دراسة تكشف تأثير المشي في الوقاية من الزهايمر

كشفت دراسة أميركية أن المشي المنتظم بين 5000 و7500 خطوة يومياً يبطئ التدهور العقلي المرتبط بالزهايمر، مؤكدّة أن النشاط البدني المعتدل يحمي الذاكرة والدماغ.

دراسة تكشف تأثير المشي في الوقاية من الزهايمر
الأربعاء 5 تشرين الثاني, 2025   11:29
مركز الأخبار

كشفت دراسة طبية حديثة عن أن المشي المنتظم قد يسهم في إبطاء التغيرات المبكرة في الدماغ المرتبطة بمرض الزهايمر، حتى لدى الأشخاص الذين تظهر لديهم مؤشرات مبكرة للإصابة.

وأجرى الدراسة باحثون في مستشفى "ماس جنرال برغهام" الأميركي، حيث تابعوا نحو 300 شخص مسن على مدى 14 عاماً، ووجدوا أن من كانت لديهم مستويات مرتفعة من بروتين "بيتا أميلويد"ـ وهو من العلامات المبكرة للزهايمرـ حافظوا على مهارات الذاكرة والتفكير لفترات أطول إذا كانوا نشطين بدنياً.

وبيّنت النتائج أن النشاط البدني المعتدل، مثل المشي بين 5000 و7500 خطوة يومياً، ارتبط بتراجع أبطأ في القدرات العقلية بمعدل يعادل نصف ما سُجّل لدى الأشخاص الأقل نشاطاً. وأوضحت الدراسة أن زيادة الحركة بعد هذا الحد لم تُظهر فائدة إضافية كبيرة، ما يعني أن تحقيق نتائج إيجابية لا يتطلب الوصول إلى عشرة آلاف خطوة يومياً كما يُشاع.

وأظهرت التحاليل أن التمارين لم تُبطئ تراكم بروتين "بيتا أميلويد" لكنها أسهمت في إبطاء نمو بروتين "تاو" السام، الذي يُعتقد أنه يلعب دوراً أساسياً في تلف الخلايا العصبية.

وقالت الدكتورة ويندي ياو، الباحثة المشاركة في الدراسة: "نواصل العمل على تطوير علاجات وأدوية أفضل، لكن لا يمكن تجاهل أهمية العوامل المتعلقة بنمط الحياة التي يمكن للناس تبنّيها لحماية صحة أدمغتهم".

ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة نيتشر ميديسن العلمية، مشيرة إلى أن نحو 7 ملايين شخص في الولايات المتحدة يعانون من الزهايمر حالياً، مع توقع تضاعف هذا العدد بحلول عام 2060.

(ع م)