حفل موسيقي في قامشلو.. يعزف سيمفونية كفاح قوات سوريا الديمقراطية

أقامت حركة ميزوبوتاميا للثقافة والفن حفلة موسيقية في مدينة قامشلو، دعماً لنضال ومقاومة قوات سوريا الديمقراطية بحضور جماهيري واسع، وسط التأكيد على أنها هي القوة الضامنة لأمن واستقرار المنطقة.

حفل موسيقي في قامشلو.. يعزف سيمفونية كفاح قوات سوريا الديمقراطية
حفل موسيقي في قامشلو.. يعزف سيمفونية كفاح قوات سوريا الديمقراطية
حفل موسيقي في قامشلو.. يعزف سيمفونية كفاح قوات سوريا الديمقراطية
حفل موسيقي في قامشلو.. يعزف سيمفونية كفاح قوات سوريا الديمقراطية
حفل موسيقي في قامشلو.. يعزف سيمفونية كفاح قوات سوريا الديمقراطية
حفل موسيقي في قامشلو.. يعزف سيمفونية كفاح قوات سوريا الديمقراطية
حفل موسيقي في قامشلو.. يعزف سيمفونية كفاح قوات سوريا الديمقراطية
حفل موسيقي في قامشلو.. يعزف سيمفونية كفاح قوات سوريا الديمقراطية
حفل موسيقي في قامشلو.. يعزف سيمفونية كفاح قوات سوريا الديمقراطية
حفل موسيقي في قامشلو.. يعزف سيمفونية كفاح قوات سوريا الديمقراطية
حفل موسيقي في قامشلو.. يعزف سيمفونية كفاح قوات سوريا الديمقراطية
حفل موسيقي في قامشلو.. يعزف سيمفونية كفاح قوات سوريا الديمقراطية
حفل موسيقي في قامشلو.. يعزف سيمفونية كفاح قوات سوريا الديمقراطية
حفل موسيقي في قامشلو.. يعزف سيمفونية كفاح قوات سوريا الديمقراطية
حفل موسيقي في قامشلو.. يعزف سيمفونية كفاح قوات سوريا الديمقراطية
حفل موسيقي في قامشلو.. يعزف سيمفونية كفاح قوات سوريا الديمقراطية
حفل موسيقي في قامشلو.. يعزف سيمفونية كفاح قوات سوريا الديمقراطية
حفل موسيقي في قامشلو.. يعزف سيمفونية كفاح قوات سوريا الديمقراطية
حفل موسيقي في قامشلو.. يعزف سيمفونية كفاح قوات سوريا الديمقراطية
السبت 18 تشرين الأول, 2025   22:04
قامشلو

نظمت حركة ميزوبوتاميا للثقافة والفن الديمقراطي في شمال وشرق سوريا اليوم، حفلة موسيقية دعماً لنضال ومقاومة قوات سوريا الديمقراطية، بمشاركة فرقة الشهيد ولات (Hunergeha Şehîd Welat)، وذلك في حديقة آزادي في مدينة قامشلو.

وتأتي هذه الفعالية للتعبير عن موقف الفنانين الداعم لقيم الحرية والسلام والديمقراطية، وتجديد العهد على مساندة قوات سوريا الديمقراطية في مواجهة الهجمات والتهديدات التي تستهدف المنطقة، وأن الفن هو صوت المقاومة، ورسالة الشعب في مواجهة سياسات الحرب والاحتلال، مشددين على استمرار الأنشطة الثقافية والفنية التي تعبر عن إرادة المجتمع في الحرية والديمقراطية.

وفي مشهد عبّر عن التلاحم الشعبي مع القوات المدافعة عن المنطقة، شهدت الاحتفالية حضور حشد كبير من الأهالي الذين رفعوا صور القائد عبد الله أوجلان ورايات قوات سوريا الديمقراطية.

وبعد الوقوف دقيقة صمت، قال عضو المجلس العسكري لإيالة الشهيد روبار كاوا كلو: "الحديث عن قوات سوريا الديمقراطية هو حديث عن مستقبل سوريا ككل. فالكثير من السوريين يعلقون آمالهم في نيل الحرية وحرية وطنهم على هذه القوات، التي نشأت من مبادرة شبابية عبر YXK، حيث انطلق عدد من الشبان لحماية منطقتهم".

وأضاف: "من هذه المبادرة، تم تأسيس وحدات حماية الشعب (YPG) ووحدات حماية المرأة (YPJ)، اللتين أصبحتا فيما بعد العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية، في الوقت الذي علق فيه البعض آمالهم على ما يسمى "الجيش الحر" وتركيا لحماية المنطقة، لمع نجم وحدات حماية الشعب والمرأة الأملان الحقيقيان لأهالي المنطقة لحمايتها ومجابهة أي تهديد".

وأشار "بعد معركة كوباني المفصلية، تشكلت قوات سوريا الديمقراطية، وقلنا منذ اليوم الأول من تأسيس هذه القوات إننا سنحمي شمال وشرق سوريا من جميع الأعداء، ولن نكون أداة بيد أي جهة خارجية".

وشدد كلو "قوات سوريا الديمقراطية تستمد قوتها من شعبها لمجابهة أعدائها، وأكبر مثال على ذلك المقاومة التاريخية التي حصلت في سد تشرين، وأنها قدمت تضحيات كبيرة ضد داعش لتحرير مدن الطبقة والرقة ودير الزور، وهي تمثل اليوم جميع مكونات الشعب السوري، لذلك يرى الكثير من السوريين في قوات سوريا الديمقراطية أملاً وخلاصاً، خاصة بعد الجرائم والانتهاكات التي شهدتها مناطق مثل الساحل والسويداء".

وأشار إلى أن "شعب شمال وشرق سوريا استمد قوته في حماية أرضه من فكر القائد عبد الله أوجلان الذي يركز على حماية الشعب وتحريره من الاستبداد وبناء مجتمع تعددي ديمقراطي".

وتطرق كلو إلى الانتهاكات التي ارتكبتها الحكومة الانتقالية في سوريا، وقال: "كانوا يقولون لنا إن الدور سيأتي عليكم بعد الهجمات التي طالت المسيحيين والانتهاكات في السويداء والساحل، فهاجموا دير حافر وحي الشيخ مقصود والأشرفية، لكنهم تلقوا ضربات موجعة على مختلف الجبهات، نحن نستمد القوة من شعبنا الذي وضع ثقته ويعلق آماله على قوات سوريا الديمقراطية لحماية أرضه وكرامته".

وأوضح "هذه الحكومة التي تدعي رغبتها في التفاوض تفعل عكس ما تقول، إذ تهاجم قوات سوريا الديمقراطية وتخرق الاتفاقيات الموقعة. نحن نعاهد شعبنا على الاستمرار في حمايته والتصدي لأي هجوم يستهدف أمنه وكرامته".

وأحيا الحفل الموسيقي الفنانون والفنانات من فرقة الشهيد ولات (Hunergeha Şehîd Welat)، "سمية محمد، خالد جودي، حاجي موسى، أحمد العمر، دليل ميرساز، روزالين ديرك، حسين كوجر، صلاح إبراهيم".

وتخللت الحفل فقرات غنائية وموسيقية جسدت في كلماتها معاني المقاومة والتشبث بالأرض والهوية، وسط تفاعل جماهيري.

ومزجت الأغاني التي أحياها 8 فنانين بين الطابع الشعبي الموروث والثوري، ومن الأغاني التي ألهبت مشاعر الحاضرين وأعادت إلى الأذهان ذاكرة المقاومة والكفاح من أجل الحرية.

 Gujje Çemê Me, Bendava Me Ye, Têlî, Jaro Lo Heyrano, Heftanîn e, Mendel, Vejîn, Bedrxan.

(كروب/ف)

ANHA