مؤسسات المجتمع المدني في الشيخ مقصود والأشرفية تطالب بتنفيذ اتفاق نيسان فوراً

طالبت مؤسسات المجتمع المدني في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، الحكومة الانتقالية في سوريا، بتنفيذ بنود اتفاق 1 نيسان 2025 بشكل فوري وكامل، بما يضمن رفع المعاناة عن أهالي الحيين وتحقيق الاستقرار الإداري والخدماتي، وإعادة الحياة الطبيعية من وإليهما.

مؤسسات المجتمع المدني في الشيخ مقصود والأشرفية تطالب بتنفيذ اتفاق نيسان فوراً
الأحد 12 تشرين الأول, 2025   12:15
حلب

أصدرت مؤسسات المجتمع المدني في حيي الشيخ مقصود والاشرفية بحلب، اليوم، بياناً إلى الرأي العام، قرئ أمام حاجز العوارض من قبل الرئيس المشترك لمنتدى حلب الثقافي أحمد بيرهات، بحضور ممثلين عن الأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية.

أكدت المؤسسات في بيانها أن: "سكان حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب يعيشون ظروفاً استثنائية، تتطلب تحركاً سريعاً قبل فوات الأوان، وأن السياسات الضيقة والتجاذبات الإقليمية عطّلت آمال السوريين في بناء وطن ديمقراطي يتسع لجميع أبنائه".

وأوضحت: "أن الاتفاق الموقع في 10 آذار الماضي، بين رئيس الحكومة الانتقالية أحمد الشرع، وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، تضمّن ثماني نقاط رئيسة من بينها وقف إطلاق النار الشامل، وتلاه اتفاق تنفيذي في 1 نيسان 2025 من 14 بنداً لم يُنفذ بالكامل بعد، ما انعكس سلباً على حياة السكان".

وحملّت "الحكومة الانتقالية ووزارة الدفاع التابعة لها، المسؤولية المباشرة عن استمرار التوترات والمضايقات الأمنية، وخرق بنود الاتفاقات الموقعة بينها وبين الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وقوات سوريا الديمقراطية، التي تهدف إلى إصلاح الوضع السوري وضمان وقف إطلاق النار".

وطالبت "بتنفيذ هذه الاتفاقات، خصوصاً بعد التوافق الأخير على وقف إطلاق النار وسحب القوات من مداخل الحيين".

كما أدانت "الممارسات المهينة بحق المدنيين على الحواجز، لا سيما تفتيش النساء بطريقة غير لائقة، ما يغذي مشاعر الغضب والانقسام، وحذر من عواقبها الوخيمة على وحدة المجتمع واستقراره". ودعا إلى فتح تحقيق رسمي ومحاسبة المسؤولين عنها.

وأشارت إلى أن أبناء الحيين لهم تاريخ نضالي بارز ويعرفون كيف يدافعون عن قيمهم.

ووضعت مؤسسات المجتمع المدني، عدة مطالبات في بيانها، أبرزها:

ـ التنفيذ الفوري والكامل لبنود اتفاق 1 نيسان 2025، بما يضمن رفع المعاناة عن السكان وتحقيق الاستقرار الإداري والخدماتي، وإعادة الحياة الطبيعية من وإلى الحيين.

ـ وقف جميع أشكال الحصار والمضايقة الأمنية على الأهالي، وضمان حرية التنقل والعمل والتعليم والعلاج دون عراقيل.

ـ فتح تحقيق رسمي في ممارسات التفتيش والإساءة للمدنيين، ومحاسبة كل من يثبت تورطه أو تجاوزه للصلاحيات القانونية، ووقف خطاب الكراهية في الإعلام ووسائل التواصل.

واختتمت المؤسسات بيانها بالتأكيد على أن حيي الشيخ مقصود والأشرفية سيبقيان رمزاً للوحدة والصمود، والتعاضد المجتمعي المتنوع، وأن الدفاع عن كرامة مواطنيهما هو دفاع عن كرامة سوريا بأكملها. وقالت: "نمدّ أيدينا لكل جهة وطنية صادقة تسعى بصدق لرفع المعاناة وإعادة اللحمة بين أبناء الوطن، مؤمنين أن طريق الخلاص يمر عبر الحوار الوطني الشفاف، وترسيخ قيم العدالة والمواطنة، وصياغة دستور عادل يشمل كل التنوع والفسيفساء السورية، بعيداً عن الإقصاء والحصار".

(ن ش/ ل م)

ANHA