عامان على حملة الحرية المناهضة للعزلة والمؤامرة

نُظِّمت آلاف الفعاليات والبرامج في كردستان ومختلف أنحاء العالم ضدّ المؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان، وذلك تحت 749 عنواناً مختلفاً، خلال العامين الماضيين.

عامان على حملة الحرية المناهضة للعزلة والمؤامرة
عامان على حملة الحرية المناهضة للعزلة والمؤامرة
عامان على حملة الحرية المناهضة للعزلة والمؤامرة
عامان على حملة الحرية المناهضة للعزلة والمؤامرة
عامان على حملة الحرية المناهضة للعزلة والمؤامرة
عامان على حملة الحرية المناهضة للعزلة والمؤامرة
عامان على حملة الحرية المناهضة للعزلة والمؤامرة
الخميس 9 تشرين الأول, 2025   03:40
مركز الأخبار
بريتان إيرلان

في الذكرى السنوية 27 للمؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان في 9 تشرين الأول عام 1998، تستمرّ "حملة الحرية" التي انطلقت في جميع أنحاء العالم.

أطلق أصدقاء الكرد، بمن فيهم العديد من الكتاب والصحفيين والسياسيين والفنانين ونشطاء حقوق الإنسان، في 10 تشرين الأول عام 2023 حملة عالمية بعنوان "الحرية لعبد الله أوجلان، الحل للقضية الكردية"، وأُطلقت الحملة ببيانات متزامنة في 74 مركزاً في أوروبا وآسيا وأفريقيا وأمريكا.

امتدت الحملة لاحقاً إلى 185 مدينة في 93 دولة، ونُظّمت في إطارها في كردستان والعديد من الدول حول العالم فعاليات وبرامج مثل المسيرات، والبيانات، والندوات الحوارية، والمحاضرات، والمؤتمرات، والملتقيات وحملات جمع التواقيع وإرسال رسائل إلى القائد عبد الله أوجلان وتقديم طلبات إلى المؤسسات الدولية وطلبات للقاء القائد عبد الله أوجلان وقراءة كتبه.

أبرز الفعاليات

أوروبا

في 22 كانون الثاني عام 2024، انطلقت المسيرات في 25 مركزاً مختلفاً في أوروبا، وانتهت في مدينة ستراسبورغ في فرنسا في 15 شباط من العام ذاته، بالإضافة إلى هذه المسيرة الكبيرة، نُظمت في أوروبا 38 أخرى.

في 17 شباط عام 2024، تجمّع مئات الآلاف في كولن في ألمانيا، وطالبوا بـ "حرية القائد عبد الله أوجلان وحل القضية الكردية"، كما نُظمت 28 مسيرة أخرى في جميع أنحاء أوروبا.

بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للحملة، نُظمت بين 1 و11 تشرين الأول عام 2024 فعاليات متنوعة في جميع أنحاء العالم، كما نُظمت 49 فعالية بتواريخ مختلفة، مثل تعليق اللافتات وعقد الندوات والبيانات والفعاليات الفنية والمهرجانات وماراثون "الحرية لعبد الله أوجلان".

وفي الفترة بين 15 و22 حزيران عام 2023، وتحت شعار "أيام الحوار مع عبد الله أوجلان"، تمّ التعريف بكتب القائد عبد الله أوجلان في 14 دولة أوروبية وكينيا، وعُقدت مؤتمرات واجتماعات جماهيرية بخصوص العزلة المفروضة في إمرالي.

في 11 نيسان عام 2025، انعقد في العاصمة الإيطالية روما، كونفرانس "حملة الحرية لعبد الله أوجلان، الحل للقضية الكردية العالمية"، حضره 300 مندوباً، وانعقدت في أوروبا 6 كونفرانسات أخرى للهدف ذاته.  

وُضعت في دول أوروبا 17 منصة لكتب القائد عبد الله أوجلان، ووُزّعت فيها الملصقات والكتيبات.

في 9 كانون الأول عام 2023، عقد الوفد النسائي الدولي، المؤلف من محاميات وبرلمانيات وناشطات بيئة وممثلات عن منظمات المجتمع المدني من 7 دول، سلسلة لقاءات في تركيا وشمال كردستان، للمطالبة بلقاء القائد عبد الله أوجلان، وقدّم الوفد تقريراً عن أوضاع سجن إمرالي إلى لجنة مناهضة التعذيب الأوروبية والأمم المتحدة ومؤسسات الاتحاد الأوروبي المعنية.

الحملة وإرسال الرسائل

في إطار الحملة، أُعلن يوم 7 تشرين الأول (2023) "يوماً عالمياً لكتب عبد الله أوجلان"، وقُرئت مرافعات القائد عبد الله أوجلان ونُوقشت بـ 16 لغة في 170 مركزاً في أوروبا، كما أُصدر ووُزّع كتاب مصور يروي حياة القائد عبد الله أوجلان بعنوان "ستنتصر الحرية".

نفّذت حركة المرأة الكردية في أوروبا (TJK-E) بين 6 نيسان عام 2024 و30 من نيسان عام 2025، حملات عدة عناوينها "ألف امرأة، صوت واحد" و "لا نقبل حياة دون قائد" و"أشعة الشمس" و"حوارات حياة حرة مع القائد" وفي هذا السياق، أُرسلت 20 ألف رسالة إلى لجنة مناهضة التعذيب الأوروبية، وبعثت آلاف النساء من مختلف الشعوب والبلدان برسائل مصورة، ونُصبت منصات لكتب القائد عبد الله أوجلان.

ومن الفعاليات المهمة أيضاً، إرسال رسائل ضد العزلة ومطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، فقد أرسلت 182 مؤسسة وشخصية وناشطاً آلاف الرسائل إلى لجنة مناهضة التعذيب والمؤسسات الدولية وأوروبا.

وأُرسلت آلاف الرسائل من دول ومكونات مختلفة إلى القائد عبد الله أوجلان دون تحديد العدد. 

أرسل 69 حائزاً على جائزة نوبل بمتابعة من الناشطة جودي ويليامز رسائل بشأن القائد عبد الله أوجلان إلى لجنة مناهضة التعذيب الأوروبية واللجنة الأوروبية لحقوق الإنسان.

في 12 أيلول عام 2025، أُطلقت تحت إشراف الفنان الأرجنتيني فيدريكو راكا حملة "مكان لأوجلان" على إنستغرام، وانتشرت عالمياً.

شمال وشرق سوريا

وفي شمال وشرق سوريا، صدر 15 بياناً وأُقيمت 10 ندوات حوارية و10 فعاليات فنية و6 اجتماعات و38 مسيرة حاشدة وتجمعاً جماهيرياً و3 محاضرات و3 كونفرانسات، و4 معارض، وشُكّلت في 51 مركزاً في المنطقة حلقاتٍ لقراءة مرافعات القائد عبد الله أوجلان وأُرسلت رسائل إلى المؤسسات الدولية.

وجُمعت خلال حملة جمع التواقيع التي أطلقتها المبادرة الشعبية في شمال وشرق سوريا ضدّ العزلة، مليونان و626 ألفاً و828 توقيعاً على مستوى سوريا.

ووُزّع عبر المكتبة المتنقلة في الرقة 200 كتاب للقائد عبد الله أوجلان باللغة العربية.

جمعت المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان ومبادرة المحامين السوريين للدفاع عن القائد عبد الله أوجلان، بين 20 آب و13 أيلول (2025)، 2541 توقيعاً من مثقفين وأكاديميين وسياسيين وشخصيات ريادية وبارزة في المجتمع ووجهاء عشائر على مستوى سوريا، للمطالبة بلقاء القائد عبد الله أوجلان، وأُرسلت التواقيع إلى مؤسسات دولية ووزارة العدل التركية.

شمال كردستان - تركيا

وفي تركيا وشمال كردستان، نظّمت منصة الحرية لعبد الله أوجلان، الحل للقضية الكردية، سلسلة من الفعاليات والبرامج.

فمن 28 تشرين الأول عام 2023 وحتّى تشرين الأول الجاري، نُظّمت نحو 100 فعالية، تنوعت بين مسيرات وبيانات واجتماعات وتجمعات وندوات ووقفات احتجاجية من أجل العدالة وإضرابات عن الطعام وقراءة كتب القائد عبد الله ووضع منصات لبيع الكتب.

أصدر 78 فناناً وكاتباً وسياسياً ومفكراً إعلان "نداء السلام"، وبدأ معتقلو قضايا حزب حرية المرأة الكردستانية وحزب العمال الكردستاني إضراباً عن الطعام للمطالبة بإنهاء العزلة، فيما بدأ أقارب المعتقلين في وان وأضنة وميرسين وإسطنبول وإزمير "اعتصام العدالة".

ومع انتشار الحملة في جميع أنحاء العالم، ازداد الضغط على الدولة التركية، والتقى ابن شقيق القائد عبد الله أوجلان، عمر أوجلان، به في إمرالي في 23 تشرين الأول عام 2024 بعد 43 شهراً من الانقطاع، وقال القائد: "إذا تهيأت الظروف، فلدي القوة العملية والنظرية لنقل العملية من إطار الحرب إلى الإطار القانوني والسياسي".

وعلى الرغم من هذا التطور، لم تُرفع العزلة، لكن بدأت عملية جديدة، إذ زارت وفود حزب المساواة وديمقراطية الشعوب القائد عبد الله أوجلان وأطلق القائد نداء "السلام والمجتمع الديمقراطي" التاريخي في 27 شباط عام 2025، فاستجاب حزب العمال الكردستاني للنداء وحل نفسه، وحظي بتأييد كبير في جميع أنحاء كردستان والعالم.

وعُقد في تركيا وكردستان أكثر من مئة اجتماع لتقديم هذه العملية.

وتشكلت في البرلمان التركي بدعوةٍ من القائد عبد الله أوجلان، لجنة التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية، لكن اللجنة لم تقابل القائد عبد الله أوجلان بعد، على الرغم من جميع الدعوات.

وأيّد 200 حائز على جائزة نوبل، بالإضافة إلى العديد من المفكرين والصحفيين والسياسيين والمنظمات الديمقراطية والناشطين في أوروبا وآسيا وأمريكا وأفريقيا، نداء القائد عبد الله أوجلان للسلام والمجتمع الديمقراطي.

(ر)

ANHA