120 عشيرة تؤيد ما ورد في رسالة القائد

سُلّمت رسالة القائد عبد الله أوجلان إلى 120 عشيرة في مقاطعة الجزيرة، ووصفوها بالإيجابية وأبدوا تأييدهم لما ورد فيها.

120 عشيرة تؤيد ما ورد في رسالة القائد
الجمعة 26 يلول, 2025   04:50
قامشلو
سلافا عبد الرحمن

سلّم الوفد المشكل لتسليم رسالة القائد عبد الله أوجلان، التي بعثها لوجهاء وشيوخ العشائر حتى الآن إلى 120 عشيرة في مقاطعة الجزيرة. 

وبعث القائد عبد الله أوجلان في 14 أيلول، رسالة من سجن إمرالي إلى وجهاء وشيوخ العشائر في سوريا، نشرتها وكالتنا في 14 أيلول.

وبعد نشر الرسالة شكلت المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، ومجلس أعيان شمال وشرق سوريا، وفداً لتسليم الرسالة إلى وجهاء وشيوخ العشائر.

تحدث عضو الوفد وممثل قبيلة بني سبعة، الشيخ حسين السادة لوكالتنا، وأكد أن الرسالة التي بعثها القائد سُلّمت حتى الآن إلى 120 عشيرة عربية ضمن مقاطعة الجزيرة.

وأكد حسين السادة أن التفاعل مع الرسالة كان إيجابياً للغاية، وأن أغلبية العشائر أبدت تأييدها الكامل لما ورد فيها، وأشار إلى أن هذه الرسالة جاءت استكمالاً للرسالة التير أرسلها القائد عبد الله أوجلان في السابق، وعبّر فيها عن شكره للعشائر العربية على مواقفها الداعمة للتلاحم العربي- الكردي.

تأييد للرسالة  

وقال حسين السادة: "زرنا حتى الآن خمسين عشيرة في مدينة قامشلو، تل حميس، جل آغا، تل كوجر، تربه سبيه، ديريك واريافهم، وسبعين عشيرة في الحسكة في القرى والبلدات التابعة لها. العشائر أبدت قبولاً كبيراً، وتفهماً واضحاً لفكر القائد عبد الله أوجلان، وعبّرت عن استعدادها الكامل للمضي في مشروع الأمة الديمقراطية، وبناء سوريا تقوم على الحوار والشراكة".

وأوضح السادة: "العشائر التي زرناها تضم قبائل كبيرة مثل الشرابيين، الجبور، البكارة، العقيدات، حرب، بالإضافة إلى عشائر بني سبعة والجوالة، وهي قبائل تضم بدورها عشرات العشائر الفرعية، ما يعني أننا نتحدث عن شريحة اجتماعية ضخمة تؤيد مسار الرسالة".

ونوه السادة إلى أن العشائر عبّرت خلال اللقاءات عن دعمها للحوار بين الإدارة الذاتية والحكومة الانتقالية في سوريا، انطلاقاً من قناعة بأن السوريين وحدهم هم القادرون على حل مشكلاتهم، دون تدخل خارجي، وأوضح: "أن مظلوم عبدي، والقيادة في دمشق، قادرون على الوصول إلى حل إذا جلسوا كإخوة على طاولة حوار واحدة"، مضيفاً: "هدفنا ليس الانفصال، بل بناء سوريا جديدة لجميع أبنائها".

وفي سياق حديثه، ذكر حسين السادة أن العلاقة التاريخية بين الكرد والعرب مبنية على الأخوة، وليس على الصراع، وقال: "لم يسجل التاريخ صداماً بين الأمة العربية والأمة الكردية، بل كانتا دائماً سنداً لبعضهما، دعم الكرد العرب في تحرير القدس بقيادة صلاح الدين الأيوبي هو مثال حي على هذه الأخوة التاريخية".

وأكد حسين السادة أن الوفد مستمر في جولاته، وقال: "سنتوجه إلى كل فخذ وكل عائلة، وسنحمل إليهم هذه الرسالة لأنها رسالة عظيمة لأمة عظيمة".

(أ ب)

ANHA