عضوات تجمع نساء زنوبيا يطالبن بوقف هجمات دير حافر ومحاسبة الجناة

أدانت عضوات تجمّع نساء زنوبيا في مقاطعة الرقة، استهداف المدنيين في دير حافر، وأكدن أن المجزرة التي ارتكبتها المجموعات المسلحة التابعة للحكومة الانتقالية في سوريا تُعد جريمة ضد الإنسانية وتستدعي محاسبة الفاعلين.

عضوات تجمع نساء زنوبيا يطالبن بوقف هجمات دير حافر ومحاسبة الجناة
الجمعة 26 يلول, 2025   02:30
الرقة
أحمد سمحان

أكدت عضوات مجلس تجمع نساء زنوبيا في مقاطعة الرقة بإقليم شمال وشرق سوريا، إدانتهن للهجمات التي تشنها المجموعات المسلحة التابعة للحكومة الانتقالية في سوريا، على منطقة دير حافر، وذلك خلال حديثهن إلى وكالتنا.

وشهدت دير حافر ومحيطها في مقاطعة الطبقة بإقليم شمال وشرق سوريا خلال الفترة الممتدة من مطلع آب وحتى 23 أيلول سلسلة من الهجمات والاعتداءات المتكررة نفذتها مجموعات مسلحة تابعة للحكومة الانتقالية في سوريا، استهدفت مواقع لقوات سوريا الديمقراطية ومناطق مأهولة بالسكان المدنيين، ما أسفر عن سقوط ضحايا بينهم نساء وأطفال وكبار في السن.

وأكدت عضوة التجمّع آلاء الصالح، أن هذه الهجمات تندرج في إطار ما وصفته بـ "حملة الإرهاب" التي تُشن ضد سوريا وتستهدف المدنيين، وخاصة النساء والأطفال وكبار السن.

وأشارت إلى أن مجزرة أم تينة، التي أسفرت عن استشهاد 8 مدنيين وسقوط عدد من الجرحى، ليست الأولى من نوعها، بل تمثل دليلاً واضحاً على عجز الحكومة الانتقالية عن السيطرة على المجموعات المسلحة التابعة لها ووقف الانتهاكات المتكررة.

وطالبت آلاء الصالح الجهات المعنية بالتدخل لحماية المدنيين والبنى التحتية التي تتعرض للضرر نتيجة القصف، مشيرة إلى أن هذه المجازر والانتهاكات هي جرائم حرب وضد الإنسانية.

ووجهت آلاء الصالح رسالة للمنظمات الإنسانية بالتدخل السريع لحماية المدنيين وتوفير الإجراءات اللازمة للمدنيين في دير حافر بعد تعرضهم للأذى والضرر نتيجة القصف، بالإضافة إلى تقديم المساعدات اللازمة والحد من هذه الهجمات وجعل المنطقة آمنة.

بدورها، أوضحت عضوة لجنة التدريب في تجمّع نساء زنوبيا نور الهدى الرحال، أن هذه ليست أول مجزرة ترتكب بحق أهالي دير حافر، مؤكدة إدانتها للهجوم، وطالبت بوقف الهجمات ومحاسبة مرتكبي المجزرة.

من جانبها، أكدت إدارية الخط الشرقي في تجمّع نساء زنوبيا، بتول الدرويش، إدانة التجمّع للمجازر التي تستهدف المدنيين، مطالبةً الحكومة الانتقالية بضرورة وضع حد لهذه الانتهاكات. وقالت: "بعد سقوط نظام الأسد تكررت المجازر بحق النساء والأطفال وكبار السن، وسط تعتيم إعلامي على هذه الجرائم".

وشددت بتول الدرويش على أن تلك المجازر موثقة بالصوت والصورة رغم محاولات التمويه والإنكار، مؤكدة أن إيجاد حلول عاجلة ووضع حد لهذه الانتهاكات بات أمراً ملحاً، لاسيما أنها تتكرر بشكل واسع في الداخل السوري، في حين تبقى مناطق الإدارة الذاتية أكثر أمناً واستقراراً مقارنة بالمناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الانتقالية.

(ي م)

ANHA