صدور البيان الختامي لمؤتمر "المرأة، الحياة، الحرية" في فرانكفورت

انعقد في مدينة فرانكفورت مؤتمر بعنوان "المرأة، الحياة، الحرية"، حيث صدر في ختامه بيان أكدت المشاركات فيه من عدة دول عزمهن على مواصلة النضال ضد عقوبة الإعدام في إيران وسائر الدول الاستبدادية. كما أعلن البيان عن تبنّي خطط مستقبلية تتناول قضايا العدالة والمناصرة وحقوق المرأة والحريات المدنية.

صدور البيان الختامي لمؤتمر "المرأة، الحياة، الحرية" في فرانكفورت
الثلاثاء 9 يلول, 2025   13:45
مركز الأخبار

تحت عنوان "المرأة تعيش الحرية من جديد"، صدر اليوم، البيان الختامي عن مؤتمر "المرأة، الحياة، الحرية" الذي استضافته مدينة فرانكفورت الألمانية، الأحد (7 أيلول)، وذلك بمناسبة اقتراب الذكرى الثالثة للانتفاضة الشعبية التي اندلعت في شرق كردستان وإيران إثر مقتل الشابة الكردية جينا أميني منتصف أيلول 2022 على يد ما تُعرف بـ "شرطة الأخلاق" الإيرانية بذريعة الحجاب.

وجاء في بيان المؤتمر الذي نظمته حملة "لا للإعدام، نعم للحياة الحرة" ومنصة "إيران الديمقراطية اليوم": "نحن مجموعة من الناشطين والباحثين والفنانين مشاركين في المؤتمر من كردستان وأفغانستان وإيران وألمانيا وأجزاء أخرى من العالم، اجتمعنا في فرانكفورت بمناسبة الذكرى الثالثة للانتفاضة الشعبية في إيران للتأكيد مرة أخرى على قيم الحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة بين الجنسين والكرامة الإنسانية".

وأوضح البيان أن هذا المؤتمر: "ذكّرنا بأن ثورة Jin Jiyan Azadî ليست مجرد رد على مقتل الشابة الكردية جينا أميني، على يد ما تسمى بشرطة الأخلاق، بل هي أيضاً تتويجٌ لعقودٍ من النضال ضد الظلم والتمييز والقهر في إيران والمنطقة، واليوم ورغم القمع الدموي والسجن والإعدام والنفي، لا تزال هذه الحركة حيةً ومتواصلةً في ذاكرة الشعب ومقاومته وترابطه الجماعي".

وأكد المشاركون في بيانهم على أنه لا بد من الاعتراف بالدور المحوري الذي تلعبه المرأة في قيادة الحركة، ليس في إيران فحسب بل في جميع أنحاء المنطقة وتعزيزه، مشيراً إلى أن التضامن بين القوى المحبة للحرية في كردستان وإيران وأفغانستان وأماكن أخرى هو شرط أساسي لاستمرار المقاومة والنصر، كما أن التقاضي والعدالة الانتقالية للقتلى والجرحى والسجناء السياسيين جزء لا يتجزأ من مسار الثورة.

وشدد البيان على أن يكون النضال ضد آلة الإعدام والقمع في الجمهورية الإسلامية والأنظمة الاستبدادية الأخرى في المنطقة أولوية للأنشطة المشتركة، إضافة إلى دعم الفن والثقافة الثورية، كلغة للذاكرة والمقاومة، وتوسيع نطاقها أكثر من أي وقت مضى.

ولفت البيان الانتباه إلى مجموعة من الخطط المستقبلية كعقد اجتماعات وندوات دورية عبر الإنترنت حول مواضيع العدالة والمناصرة وحقوق المرأة والحريات المدنية، وإطلاق حملة دولية لمناهضة عقوبة الإعدام وإطلاق سراح السجناء السياسيين، والسعي إلى توسيع العلاقات مع حركات الحرية والعدالة في جميع أنحاء العالم"، مؤكداً أن "مسيرة ثورة Jin Jiyan Azadî مستمرة. ولن يتمكن أي قمع من إسكات أصوات النساء والشباب والشعوب المنادية بالحرية والكرامة الإنسانية. إن وجودنا معاً هو فعل ثوري في حد ذاته".

(ي م)