نائبة في البرلمان التركي عن حزب (DEM): اجتماع اللجنة في إمرالي لن يتأخر

كشفت النائبة عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب في البرلمان التركي، وعضوة لجنة " التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية" مرال دانش بشتاش، عن أنّ الاجتماع مع القائد عبد الله أوجلان لم يُدرج على جدول أعمال اللجنة بعد، لكنها تعتقد أنّ الاجتماع لن يتأخر، ولا يوجد خيار آخر سوى الاجتماع.

نائبة في البرلمان التركي عن حزب (DEM): اجتماع اللجنة في إمرالي لن يتأخر
الجمعة 5 يلول, 2025   03:40
مركز الأخبار
بيريتان إيرلان

تواصل لجنة "التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية"، التي تشكّلت بعد نداء القائد عبد الله أوجلان لحل القضية الكردية وتحقيق الديمقراطية في تركيا، عملها، وتعقد اللجنة منذ فترة، سلسلة اجتماعات مع مختلف الأحزاب والشخصيات، لكنها لم تجتمع مع القائد عبد الله أوجلان بعد.

تحدثت عضوة اللجنة والنائبة في البرلمان التركي عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM)، مرال دانش بشتاش، إلى وكالتنا، حول عمل اللجنة وقضايا موعد اللقاء مع القائد عبد الله أوجلان، و"الحق في الأمل" وتهديدات السلطات التركية لشمال وشرق سوريا.

وقيّمت مرال دانش بشتاش المرحلة التي وصل إليها عمل اللجنة قائلةً: "خلال عملية الحل بين عامي 2013-2015 والآن أيضاً، دعا السيد عبد الله أوجلان إلى تشكيل لجنة في البرلمان، وكان هذا هدفنا وهدف الحركة الكردية، فبدءاً من إلقاء السلاح وحتى وصول مقاتلي الكريلا، ووضع آلاف المعتقلين السياسيين والمرضى، وقضية الإدارات المحلية كقضية بالغة الأهمية، واللغة الأم والعديد من القضايا الأخرى، هناك حاجة ملحة إلى قوانين الحرية، وعمل اللجنة في هذا الشأن لما نرى ليس سلبياً، فحتى الآن، استمعنا إلى العديد من الأشخاص والمؤسسات، وعُقدت سبعة اجتماعات، وقد فتح هذا إطاراً للنواب في البرلمان".

"يجب اتّخاذ خطوات سريعة وملموسة"

وأشارت مرال دانش بشتاش إلى ضرورة عقد اللجنة اجتماعات أكثر، وتابعت حديثها قائلةً: "نرى أنّه يجب عدم إطالة الموضوع، وتحديد خريطة الطريق، ومناقشة القوانين في أسرع وقت؛ لأنّ العملية معرّضة للاستفزازات والهجمات، هناك تقييمات ضدّ العملية، وهناك من يفهمها بشكل مختلف، لذا يجب اتّخاذ خطوات سريعة وملموسة".

وعلّقت مرال دانش بشتاش، على اختلاف آراء الأحزاب السياسية قائلةً: "صحيح أن الآراء والمواقف مختلفة، ويتصرف أعضاء اللجنة وفقاً للتوجهات العامة لأحزابهم، بعضهم يتحدث فقط عن قضية نزع السلاح، بينما لا يزال آخرون يتحدثون عن الإرهاب، لكن يجب مناقشة قوانين التكامل الديمقراطي، ومناقشة الحرية والمساواة، فعقلية الإنكار والتحقير والتمييز لا تخدم الحل بالتأكيد".

"لا يوجد خيار سوى لقاء السيد أوجلان"

بعد تشكيل اللجنة، شدّد حزب العمال الكردستاني ومعه حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، على ضرورة لقاء اللجنة بالقائد عبد الله أوجلان.

وحول هذه القضية، قالت مرال دانش بشتاش: "بالطبع، لدينا أجندة كهذه، تختلف المواقف في هذا الموضوع، ولم يُطرح بشكل قوي في اللجنة حتى الآن، لقد أعرب السيد عبد الله أوجلان في الـ 27 من شباط الماضي عن رغبته في إنهاء النزاعات، وإلقاء السلاح، ودعا إلى حل الحزب، ولا خيار أمامنا سوى الاستماع إليه. بعد الانتهاء من سماع وجهات نظر باقي الأحزاب والأطراف، يجب الانتقال بشكل رسمي إلى الاستماع إلى السيد أوجلان، لماذا وجّه هذا النداء؟ ما هو هدفه المستقبلي؟ ما الذي ينبغي على اللجنة فعله في هذا الشأن؟ القوانين اللازمة، والمقترحات التي ستسهّل العملية في إطار الحل، إنّ آراء السيد أوجلان مهمة وحيوية جداً في هذه القضايا والعديد من القضايا غيرها، فما لم تتحدثوا مع الطرف المقابل أي مُحاوركم، وتستمعوا إلى آرائه ومطالبه وتناقشوه وتستمعوا إلى تقييماته، فلن يكون من الممكن التقدم في مسار سليم".

وأشارت مرال دانش بشتاش إلى أنّ الأحزاب السياسية تعيق الاستماع إلى القائد عبد الله أوجلان بسبب مصالحها السياسية والسلطة، وقالت: "لا ينبغي لأحد استغلال قضية إمرالي أو الشعب الكردي، أو هذه العملية، فالسياسة مختلفة، والنضال من أجل السلام مختلف، العالم منفتح على هذا الأمر، وأعتقد أنّ زيارة إمرالي لن تتأخر كثيراً".

"هناك مطالب بتطبيق الحق في الأمل"

وفيما يتعلق بـ "الحق في الأمل" قالت مرال دانش بشتاش: "لم يُدرج على جدول أعمال اللجنة بعد سنّ قوانين "الحق في الأمل"، ومع ذلك، هناك مطالب تتعلق بتطبيق أحكام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، وقد تحدث بولنت أرينج وبعض نقابات المحامين عن ذلك مؤخراً، وبطبيعة الحال، نحن أيضاً نقترح ذلك، وبالطبع، سيكون هذا أحد القضايا المدرجة على جدول أعمال اللجنة".

"التهديدات في شمال وشرق سوريا تهدد العملية السياسية"

وقالت مرال دانش بشتاش، رداً على تهديدات المسؤولين الأتراك وزعيم حزب الحركة القومية، دولت بهجلي، بشأن شمال وشرق سوريا: "هذه التهديدات تشكل معضلة حقيقية، فمن جهة، يتحدثون عن الحل، ومن جهة أخرى، يهددون شريحة أخرى من الكرد، هذا يتعارض مع هذه العملية، يجب أن يلتزموا بالعملية، ففي حين يتعرض الدروز والعلويون لهجمات عنيفة ومجازر شنيعة، يطلبون من الكرد أن ينفّذوا ما تمليه عليهم هيئة تحرير الشام، إنهم يقولون للناس سيروا نحو الموت، هذا لا يُفسّر بأي شكل من الأشكال، وهذا يهدد العملية السياسية هنا أيضاً".

(ر)

ANHA