نجار من الطبقة يحافظ على إرث النجارة منذ نصف قرن

يحافظ النجار محمد عرب على إرث عائلي تجاوز المائة عام، عبر ورشته الخشبية في مدينة الطبقة، حيث يواصل نحت الخشب بأدوات تقليدية ورثها عن جده، متحدياً تطورات العصر ومتمسكاً بجماليات الحرفة اليدوية.

نجار من الطبقة يحافظ على إرث النجارة منذ نصف قرن
نجار من الطبقة يحافظ على إرث النجارة منذ نصف قرن
نجار من الطبقة يحافظ على إرث النجارة منذ نصف قرن
نجار من الطبقة يحافظ على إرث النجارة منذ نصف قرن
نجار من الطبقة يحافظ على إرث النجارة منذ نصف قرن
نجار من الطبقة يحافظ على إرث النجارة منذ نصف قرن
نجار من الطبقة يحافظ على إرث النجارة منذ نصف قرن
نجار من الطبقة يحافظ على إرث النجارة منذ نصف قرن
نجار من الطبقة يحافظ على إرث النجارة منذ نصف قرن
نجار من الطبقة يحافظ على إرث النجارة منذ نصف قرن
نجار من الطبقة يحافظ على إرث النجارة منذ نصف قرن
نجار من الطبقة يحافظ على إرث النجارة منذ نصف قرن
نجار من الطبقة يحافظ على إرث النجارة منذ نصف قرن
نجار من الطبقة يحافظ على إرث النجارة منذ نصف قرن
نجار من الطبقة يحافظ على إرث النجارة منذ نصف قرن
نجار من الطبقة يحافظ على إرث النجارة منذ نصف قرن
نجار من الطبقة يحافظ على إرث النجارة منذ نصف قرن
نجار من الطبقة يحافظ على إرث النجارة منذ نصف قرن
الإثنين 25 آب, 2025   06:20
الطبقة
ريناد العلي

في ورشة صغيرة بشارع فايز منصور بمدينة الطبقة في إقليم شمال وشرق سوريا، يواصل النجار محمد رشيد عرب (70 عاماً) عمله في حرفة النجارة التي ورثها عن والده وجدّه، محافظاً على إرث عائلي تجاوز المائة عام.

ينحدر عرب من مدينة الطبقة، لكنه نشأ في إعزاز بريف حلب، حيث تعلّم النجارة منذ طفولته في ورشة العائلة، التي كانت تصنع الأدوات الزراعية اليدوية.

وفي سبعينيات القرن الماضي، انتقل مع والده إلى الطبقة، حيث عمل الأخير في سد الفرات، بينما افتتح محمد ورشة نجارة قرب جامع النور، قبل أن ينقلها إلى موقعها الحالي منذ أكثر من 45 عاماً.

ما يميز ورشة عرب ليس فقط عمرها الطويل، بل الأدوات التقليدية التي لا يزال يستخدمها، ومنها مثاقب ومناشير وأزميلات يعود بعضها إلى جده، ويزيد عمرها عن قرن.

وعلى الرغم من امتلاكه آلات كهربائية حديثة، يفضل عرب استخدام الأدوات اليدوية في معظم أعماله، قائلاً إن "الآلات تختصر الوقت لكنها تفتقر إلى الدقة والجمالية التي تمنحها اليد الحرفية".

يصنع عرب مختلف أنواع الأثاث الخشبي، من غرف النوم إلى الأبواب والطاولات والكراسي، ويؤكد أن النجارة بالنسبة له ليست مجرد مهنة، بل شغف متجذر منذ الطفولة.

وقد نقل الحرفة إلى أبنائه، حيث يعمل أحدهم معه في الورشة، بينما يمارس الآخرون النجارة في دمشق وتركيا. ويقول: "أولادي يحبون هذه الحرفة، وأنا واثق أنهم سيحافظون عليها مثلما فعلت".

وبين أدواته القديمة وذكرياته الطويلة، يواصل محمد عرب تمسكه بحرفته، مؤمناً أن النجارة مهنة ستبقى.

(أ)

ANHA