أوساط ثقافية نسائية ترغب بلقاء القائد: فكره بوصلة لإنتاج فن يحفظ الهوية

أكدت عضوات حركة هلال زيرين، أن حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية هي مطلب أساسي لا يمكن التراجع عنه، وأنهن سيصعّدن من نضالهن الفني والفكري حتى تحقيق هذا الهدف، ولن يتوقفن حتى رؤيته بينهن.

أوساط ثقافية نسائية ترغب بلقاء القائد: فكره بوصلة لإنتاج فن يحفظ الهوية
الإثنين 11 آب, 2025   02:30
حلب
نسرين شيخو

أعربت عضوات حركة هلال زيرين لثقافة المرأة في مكتب حلب، عن رغبتهن العميقة بلقاء القائد عبد الله أوجلان، مؤكدات أن فكره شكّل مصدر إلهام لهن في ترسيخ الفن كأداة ثورية لحماية الهوية الثقافية وتعزيز الوعي المجتمعي.

وقالت الشابة سايا عثمان، إن رغبتها الشديدة للقائد عبد الله أوجلان نابعة من قناعة راسخة بأن للفن دوراً أساسياً في دعم الثورات، لا يقل أهمية عن السياسة والسلاح، مشيرة إلى أن "الفكر والفن عنصران متكاملان في معركة الدفاع عن الوجود".

وأضافت: "رغم محاولات الإبادة الثقافية التي تمارسها قوى الاحتلال، يبقى الفن مغروساً في جذور التاريخ، وفكر القائد يرسّخ هذه الحقيقة، ويمنحنا القوة للحفاظ على هويتنا عبر الفن الثوري".

من جانبها، أكدت الشابة شيرين خليل، عضوة الحركة، أن الفن الحقيقي لا ينفصل عن الأيديولوجيا، قائلةً: "نعبّر عن انضمامنا للحملة بصوتنا وهويتنا الفنية. نحن أيضاً نرغب بلقاء قائدنا. نؤمن بأن الفن لا يكتسب معناه الحقيقي ما لم يكن مرتكزاً على فكر واعٍ، وفكر القائد يمنحنا البوصلة لننتج فناً يواجه الذوبان ويحفظ الهوية".

أما خديجة حسن، فأكدت أن لقاء القائد هو رغبة راسخة لدى كل من تأثر بفكره، مضيفةً: "نحن مدينات للقائد طوال أعمارنا، ومهما قدّمنا فلن نفي نضاله حقه. نمارس الفن كما وجّهنا القائد، لأنه فكرة متجذّرة، والفكرة لا تموت".

وفي ختام حديثهن، أجمعت الشابات الثلاث على أن حرية القائد الجسدية هي مطلب لا يمكن التراجع عنه، وأنهن سيصعّدن من نضالهن الفني والفكري حتى تحقيق هذا الهدف، ولن يتوقفن حتى رؤيته بينهن.

(ي م)

ANHA