إسرائيل تعلن آلية جديدة لإدخال البضائع إلى قطاع غزة

كشفت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق "كوغات" عن آلية جديدة لدخول البضائع إلى قطاع غزة.

إسرائيل تعلن آلية جديدة لإدخال البضائع إلى قطاع غزة
الثلاثاء 5 آب, 2025   10:46
مركز الأخبار

قالت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق "كوغات"، وهي وحدة بالجيش الإسرائيلي مسؤولة عن تنسيق إدخال المساعدات، عبر بيان، إن إسرائيل ستسمح بدخول البضائع إلى قطاع غزة تدريجيا وبشكل يخضع للمراقبة لتجار محليين.

وأضافت "كوغات" أنه "يهدف هذا إلى زيادة حجم المساعدات التي تدخل قطاع غزة، مع تقليل الاعتماد على الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لجمع المساعدات".

وذكر بيان "كوغات" أن الدفع للبضائع التي ستُسلم سيتم بواسطة تحويلات مصرفية مراقبة فيما ستخضع الشحنات إلى عمليات تفتيش من الجيش الإسرائيلي قبل دخولها غزة منعا لتدخل حماس في العملية.

وأوضح أن السلع المسموح بها بموجب الآلية الجديدة ستشمل المواد الغذائية الأساسية والفاكهة والخضار وحليب الأطفال والمنتجات الصحية.

ماهي الكوغات؟

هو جهاز عسكري يتبع وزارة الدفاع الإسرائيلية، ومهمته الأساسية هي تنسيق السياسات المدنية والأمنية لإسرائيل في الضفة الغربية وقطاع غزة، خصوصا في المجالات المتعلقة بالفلسطينيين. من أبرز مهامه " دارة التصاريح للفلسطينيين (تصاريح العمل، العلاج، السفر...)، والتنسيق مع السلطة الفلسطينية في قضايا مثل الكهرباء، المياه، الصحة، الزراعة، والمساعدات الدولية، إدارة المعابر الحدودية بين إسرائيل والأراضي الفلسطينية، التواصل مع المنظمات الدولية العاملة في الأراضي الفلسطينية، بالإضافة إلى فرض القيود أو التسهيلات"

يُنظر إلى الكوغات من قبل الفلسطينيين والمنظمات الحقوقية كأداة للسيطرة الإدارية والعسكرية على حياتهم اليومية، نظرا لأنها تتحكم في: "حركة الأفراد والبضائع، ودخول المساعدات، تصاريح البناء في المناطق المصنفة (ج) وقد وُجِّهت لها انتقادات متكررة بأنها تكرّس نظام الفصل والسيطرة الإسرائيلية، وتعرقل التنمية الفلسطينية.

وكانت حركة حماس قد أعلنت أول أمس الأحد انها مستعدة للتنسيق مع الصليب الأحمر لإيصال المساعدات إلى الرهائن المحتجزين لديها في غزة، إذا استوفت إسرائيل شروطا معينة، وذلك بعد أن أثار مقطع فيديو نشرته الحركة يظهر رهينة هزيلا انتقادات لاذعة من قوى غربية.

وقال مسؤولون فلسطينيون ومن الأمم المتحدة إن غزة بحاجة إلى دخول حوالي 600 شاحنة مساعدات يوميا لتلبية الاحتياجات الإنسانية، وهو العدد الذي كانت إسرائيل تسمح بدخوله قبل الحرب.

واندلعت الحرب في غزة بعد هجوم قادته حماس على جنوب إسرائيل في 7 تشرين الأول 2023، وهو الهجوم الذي تقول إسرائيل إنه أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز 251 رهينة.

ووفقا لمسؤولي الصحة بغزة، أسفرت الحرب الإسرائيلية الشاملة على القطاع منذ ذلك الحين عن مقتل أكثر من 60 ألف فلسطيني.

وبحسب مسؤولين إسرائيليين، لا يزال هناك 50 رهينة في غزة، يُعتقد أن 20 منهم فقط على قيد الحياة.

واستؤنفت الشهر الماضي قوافل المساعدات وعمليات إلقاء المساعدات من الجو من قبل بلدان عربية وأوروبية في وقت حذّرت تقارير خبراء مفوضين من الأمم المتحدة من المجاعة في القطاع.

(م ح)