ضغوط داخلية وخارجية تُحاصر حزب الله.. ودعوات أميركية للاعتراف بفلسطين

يرفض حزب الله نزع سلاحه رغم الضغوط الداخلية والخارجية، في وقت دعا أكثر من 12 نائباً ديمقراطياً في الكونغرس إدارة ترامب للاعتراف بدولة فلسطينية.

ضغوط داخلية وخارجية تُحاصر حزب الله.. ودعوات أميركية للاعتراف بفلسطين
الثلاثاء 5 آب, 2025   10:19
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم تراجع حزب الله وسط ضغوط لنزع سلاحه، ودعوة ديمقراطيين في الكونغرس إدارة ترامب للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

حزب الله في أضعف حالاته يرفض التخلي عن سلاحه رغم الضغوط

ذكر تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية، أنه منذ اغتيال حسن نصر الله في أعقاب عملية حماس في إسرائيل في 7 تشرين الأول 2023، والذي أشعل حرب غزة، تراجعت "قوة الحزب المدعوم من إيران بشكل ملحوظ، ليواجه الآن مستقبلاً غامضاً بعد أن أمضى عقوداً في ترسيخ نفوذه كدولة داخل الدولة".

ويقول المحلل السياسي اللبناني مصطفى فحص: "حزب الله كان شيئين: حسن نصر الله والسلاح. الآن خسر الأول، ويقاتل للحفاظ على الثاني".

ورغم الضغوط المتزايدة، داخلياً وخارجياً، لنزع سلاحه، يرفض الحزب حتى الآن التخلي عن ترسانته التي يعدّها جوهر وجوده، ما يعكس صراعاً داخلياً بين واقع جديد فرضته الحرب، وإرث قديم لا يزال يحاول التمسك به.

ديمقراطيون في الكونغرس يطالبون إدارة ترامب بالاعتراف بالدولة الفلسطينية

دعا أكثر من 12 نائباً ديمقراطياً في الكونغرس الأميركي إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى الاعتراف الرسمي بدولة فلسطينية، وفق ما أفادت صحيفة غارديان البريطانية. ويقود النائب رو خانا هذه المبادرة، مدعوماً بعدد من النواب التقدميين، مؤكدين أن "الوقت قد حان" للاعتراف بحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم.

وتزامنت هذه الدعوة مع تصاعد التحذيرات من المجاعة في غزة، وتزايد عدد الدول الغربية التي تعهّدت بالاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول المقبل.

الرسالة شددت على ضرورة أن تقترن الدولة الفلسطينية بالاعتراف بإسرائيل وضمان أمنها، عبر نزع سلاح حماس وتخليها عن السلطة، وهو طرح مشابه لمبادرة فرنسية سابقة.

لكن إدارة ترامب رفضت هذه المطالب، إذ ذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الاعتراف بدولة فلسطينية يشكّل "مكافأة لحماس".

(م ش)