الذكرى الـ11 لمجزرة شنكال: الإدارة الذاتية تطالب بمساءلة دولية وتدعو لدعم إدارة شنكال الذاتية

اعتبرت الإدارة الذاتية أن ما جرى في شنكال عام 2014 لم يكن مجرد هجوم، بل جريمة إبادة جماعية "ممنهجة" هدفت إلى القضاء على الهوية والوجود الثقافي والديني للإيزيديين.

الذكرى الـ11 لمجزرة شنكال: الإدارة الذاتية تطالب بمساءلة دولية وتدعو لدعم إدارة شنكال الذاتية
السبت 2 آب, 2025   23:07
مركز الأخبار

جدّدت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، في بيان صادر اليوم الجمعة، تضامنها العميق مع المجتمع الإيزيدي في شنكال وخارجها، وذلك بمناسبة الذكرى الحادية عشرة للمجزرة التي ارتكبها مرتزقة داعش بحق الإيزيديين في 3 آب 2014، وراح ضحيتها آلاف المدنيين من نساء وأطفال وشيوخ.

واعتبر البيان أن ما جرى لم يكن مجرد هجوم ، بل جريمة إبادة جماعية "ممنهجة" هدفت إلى القضاء على الهوية والوجود الثقافي والديني للإيزيديين، في سياق ما وصفه بـ"التخاذل الدولي والإقليمي في حماية المكونات الأصلية للمنطقة".

وأكدت الإدارة الذاتية أن هذه الجريمة لا تزال بلا مساءلة، ودعت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى فتح تحقيق دولي شفاف لمحاسبة الجناة وملاحقة المسؤولين عن الانتهاكات، مشددة على أن العدالة لا تتحقق إلا بمحاسبة كل من خطط ونفذ وساهم في هذه الإبادة.

كما شددت على أهمية دعم الإدارة الذاتية في شنكال، باعتبارها تعبيراً ديمقراطياً عن إرادة أهل المنطقة وضماناً لحمايتهم من التهديدات المتكررة، داعية إلى توثيق الجرائم، واستمرار الجهود في البحث عن المختطفين وضمان عودة النازحين بكرامة إلى مناطقهم.

وفي ختام البيان، دعت الإدارة الذاتية شعوب شمال وشرق سوريا إلى التكاتف والوحدة في وجه كل محاولات الإبادة والتفرقة، مؤكدة أن "الحرية والمساواة والكرامة هي الضمانة الوحيدة لعدم تكرار مثل هذه الفظائع".

(ك و)

ANHA