أهالي عين عيسى: نرفض الخطاب التحريضي الذي يُحدث شرخاً في بنية المجتمع السوري

استنكر أهالي مدينة عين عيسى خطاب الكراهية والتحريض الممنهج ضد مناطق الإدارة الذاتية، وأكدوا وعي سكان المنطقة ورفضهم لخطاب الكراهية وتمسكهم بالتعايش والسلم المجتمعي في وجه الأجندات المعادية.

أهالي عين عيسى: نرفض الخطاب التحريضي الذي يُحدث شرخاً في بنية المجتمع السوري
السبت 2 آب, 2025   06:30
عين عيسى

تتعرض مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا لهجمات تحريض ممنهجة عبر وسائل التواصل الافتراضي، تنفذها أجندات مرتبطة بدول معادية لمشروع الإدارة الذاتية والأمة الديمقراطية، بهدف زرع الفتنة وإثارة الكراهية بين مكوناتها، وتأجيج النزعات الطائفية ومحاولة تقويض الاستقرار القائم على التعايش السلمي.

في هذا السياق، عبّر المواطن فرهاد شكري عن قلقه من هذا التحريض الذي يستهدف النسيج المجتمعي في المنطقة، وأكد أن "المجتمعات في شمال وشرق سوريا ليست غريبة عن بعضها، بل عاشت جنباً إلى جنب لآلاف السنين، واقتسمت الأفراح والأتراح، وتدرك تماماً حجم المخاطر التي تتهدد وحدتها".

وأضاف أن "من يقف خلف هذه الحملات أطراف خارجية تسعى لضرب مشروع التعايش الديمقراطي، وهي لا تمثل صوت الداخل السوري".

من جانبه، أكد المواطن أحمد الموسى أن "هذا الخطاب مرفوض من كل مكونات الشعب السوري التي تدرك جيداً أهدافه الخبيثة".

ولفت إلى أن هذه الحملات تصب في مصلحة الجهات المعادية التي تريد تمزيق المجتمع السوري عبر خلق شرخ طائفي وعرقي.

أما آيات العيسى، فقد أوضحت أن التحريض الممنهج خلال الفترة الماضية، يهدف إلى جرّ السوريين نحو مستنقع الحرب الأهلية، في وقت بدأ فيه الشعب يبحث عن ملامح سلام واستقرار.

وأضافت: "إن هذه الأجندات تعي خطورة اللحظة التاريخية التي نمر بها وتحاول إجهاض أي مشروع وطني جامع يُبنى على أسس العدل والحرية والتعايش".

وختمت بالقول: "نحن نرفض خطاب التحريض والكراهية بكل أشكاله، ونقول نعم للتآخي والتكافل بين الشعوب، لبناء مستقبل مشرق لسوريا، يليق بتضحيات أبنائها ويضمن كرامة الجميع دون إقصاء أو تهميش".

(د)

ANHA