منصة الفعاليات المشتركة للتنظيمات النسائية في شمال وشرق سوريا تطلق حملة تضامنية مع نساء السويداء

أعلنت منصة الفعاليات المشتركة للحركات والتنظيمات النسائية في شمال وشرق سوريا، إطلاق حملة تضامنية مع نساء السويداء وأكدت أن ما تشهده السويداء من عنف ممنهج وإهمال رسمي يمثل جريمة ضد الإنسانية، ودعت إلى تحرك عاجل، وفتح ممرات آمنة، وتوفير حماية دولية تضع حدًا للإفلات من العقاب.

منصة الفعاليات المشتركة للتنظيمات النسائية في شمال وشرق سوريا تطلق حملة تضامنية مع نساء السويداء
منصة الفعاليات المشتركة للتنظيمات النسائية في شمال وشرق سوريا تطلق حملة تضامنية مع نساء السويداء
منصة الفعاليات المشتركة للتنظيمات النسائية في شمال وشرق سوريا تطلق حملة تضامنية مع نساء السويداء
منصة الفعاليات المشتركة للتنظيمات النسائية في شمال وشرق سوريا تطلق حملة تضامنية مع نساء السويداء
منصة الفعاليات المشتركة للتنظيمات النسائية في شمال وشرق سوريا تطلق حملة تضامنية مع نساء السويداء
الأربعاء 30 تموز, 2025   19:35
قامشلو

أعلنت منصة الفعاليات المشتركة للحركات والتنظيمات النسائية في شمال وشرق سوريا، اليوم، في ملعب 12 آذار بمدينة قامشلو، إطلاق حملة نسائية تضامنية تحت شعار: "معاً لدعم النساء في السويداء في مواجهة الإبادة"، وذلك خلال بيان قرئ بثلاث لغات، بالكردية من قبل عضوة مؤتمر ستار بيريفان عمر، والعربية من قبل الناطقة باسم تجمع نساء زنوبيا خود العيسى، والسريانية من قبل عضوة الاتحاد النسائي السرياني في سوريا سميرة حنا.

وأكدت المنصة "في ظل التصاعد الخطير لوتيرة العنف والانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين، وخصوصاً النساء، في محافظة السويداء عن تضامنها الكامل مع نساء السويداء اللواتي يواجهن جرائم ممنهجة تمس كرامتهن وأمنهن وحقهن في الحياة، في ظل غياب تام لأي حماية رسمية أو تدخل إنساني فعال، وتخاذل دولي يثير القلق".

وأشار البيان إلى أن "المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق مقتل 1386 شخصاً خلال ثمانية أيام فقط، من 13 إلى 21 تموز 2025، من بينهم عشرات النساء والأطفال، إضافة إلى عمليات إعدام ميداني وانتهاكات ترتقي إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية، وهذه الأرقام صادمة وتكشف عن مجازر ممنهجة تؤكد أن ما يجري في السويداء ليس أحداثاً معزولة، بل سياسة عنف منهجية تستهدف كسر إرادة الناس وفرض الهيمنة بالقوة".

وحمّل البيان الحكومة الانتقالية في سوريا مسؤولية التقاعس، معتبراً أن صمتها وتحركاتها الشكلية تمثل تهرباً من مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية تجاه حماية المدنيين، كما وصف لجان تقصي الحقائق بأنها محاولات لتبرئة الذات ولتمييع الحقيقة وإطالة أمد الإفلات من العقاب.

وأوضح البيان أن الحملة تأتي انطلاقاً من الشعور بالمسؤولية الأخلاقية والإنسانية، ومن الإيمان الراسخ بأن حماية النساء والدفاع عن كرامتهن وحقهن في الحياة مسؤولية جماعية، مؤكداً أن أهداف الحملة تشمل رفع صوت المرأة في مواجهة هذه الجرائم، وخلق مساحات مشتركة بين نساء شمال وشرق سوريا ونساء السويداء لبناء تضامن فعّال، وتوثيق الانتهاكات، وتحويلها إلى أدوات للمساءلة الدولية، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي وفضح السياسات التي تحول النساء إلى ضحايا صامتات.

مطالب الحملة:

- وقف فوري لإطلاق النار، وإنهاء كل أشكال العنف ضد المدنيين دون تأخير.

- فتح ممرات إنسانية آمنة تتيح للمدنيين، وخاصة النساء والأطفال، الخروج من مناطق النزاع دون تهديد أو خوف.

- الإفراج عن النساء المختطفات والمعتقلات، ووقف كل أشكال التعذيب والإخفاء القسري.

- وصول عاجل وفوري للمساعدات الإنسانية من غذاء وماء ودواء إلى المناطق المحاصرة والمنكوبة، وضمان عدم عرقلتها أو تسييسها.

- فتح الطريق بين دمشق والسويداء بشكل آمن ومستمر، كضرورة إنسانية عاجلة لضمان تدفق المساعدات وإنقاذ الأرواح.

- استجابة الحكومة الانتقالية دون مماطلة، وموافقتها الرسمية على استقبال المساعدات الإغاثية المُرسلة من الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، باعتبارها مبادرة إنسانية خالصة بعيداً عن الحسابات السياسية.

- توفير حماية دولية فعالة تضمن عدم تكرار الجرائم، وخلق بيئة آمنة ومستقرة للنساء وللمدنيين.

- منع التهجير القسري لسكان السويداء، وضمان حقهم في البقاء بأمان وكرامة في منازلهم ومناطقهم.

- تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة تعمل على توثيق الجرائم المرتكبة، ومحاسبة الجناة بعيداً عن التسييس والانحياز.

برنامج الحملة (من 30 تموز حتى 5 آب 2025):

- الأربعاء 30 تموز الإعلان الرسمي عن إطلاق الحملة من مدينة قامشلو، عبر قراءة البيان التضامني بثلاث لغات: العربية، الكردية، والسريانية.

- يشارك في الفعالية ممثلات عن الحركات والتنظيمات والمجالس والاتحادات النسائية في إقليم شمال وشرق سوريا.

-           الخميس 31 تموز: إرسال رسائل إلكترونية إلى المنظمات الحقوقية، الإنسانية، والنسائية الدولية، تتضمن بيان الحملة ومطالبها العاجلة.

-           دعوة هذه الجهات إلى التدخل الفوري من أجل حماية النساء ومنع تكرار الجرائم.

-           الجمعة 1 آب: إطلاق حملة إلكترونية عبر هاشتاغ موحد يعكس عنوان الحملة.

-           مشاركة واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لكسر جدار الصمت، وتحفيز الإعلام الدولي على تغطية الانتهاكات.

-           السبت 2 آب: عرض منصة إعلامية عبر قناة تلفزيونية لفتح المجال أمام أصوات النساء والناشطات للحديث عن جرائم السويداء، وتقديم رسائل تضامن من نساء شمال وشرق سوريا إلى أخواتهن في السويداء.

-           الأحد 3 آب: في تقاطعٍ رمزي ومؤلم بين ذكرى مجزرة شنكال (3 آب 2014) التي استهدفت النساء الإيزيديات، وجرائم القتل المتصاعدة بحق نساء السويداء، تنظم الحملة وقفات احتجاجية متزامنة في الحسكة، الرقة، وحلب، بمشاركة تنظيمات نسائية وشخصيات مجتمعية، لرفع شعارات تطالب بالحماية، المحاسبة، ورفض الإبادة، تأكيداً على وحدة النساء في مواجهة العقلية الذكورية الفاشية.

-           الاثنين 4 آب: إعداد ملف موثّق للانتهاكات والجرائم المرتكبة، تمهيداً لتقديمه إلى الجهات الحقوقية والأممية المختصة.

-           الثلاثاء 5 آب: منتدى حواري نسائي في الحسكة

-           عقد منتدى حواري يسلط الضوء على واقع المرأة في سوريا، والانتهاكات التي تواجهها، مع التركيز على جرائم السويداء وسبل توثيقها ومحاسبة مرتكبيها، بالإضافة إلى بحث دور النساء في قيادة المرحلة المقبلة وتعزيز مشاركتهن في العمل المجتمعي والسياسي.

-           يُختتم المنتدى والحملة بوضع آليات واضحة للحماية، والتكاتف بين النساء والقوى الديمقراطية، مع ضمان متابعة مستمرة لمناهضة العنف والإفلات من العقاب، ودعم الجهود المبذولة لحل الأزمة السورية وبناء سلام دائم.

(اج)

ANHA