أدباء ومثقفو تل تمر: نستلهم من فكر القائد عبد الله أوجلان ونطالب بلقائه

أكد أدباء ومثقفون في مدينة تل تمر، أن القائد عبد الله أوجلان ليس فقط رمزاً نضالياً، بل مشروع فكري حضاري، معتبرين لقاءه ليس حقاً سياسياً، إنما ضرورة فكرية وإنسانية تعني مستقبل الجميع.

أدباء ومثقفو تل تمر: نستلهم من فكر القائد عبد الله أوجلان ونطالب بلقائه
الخميس 31 تموز, 2025   02:30
الحسكة
عبد الغني الهامان

في ظل التفاعل المجتمعي المتنامي مع قضية العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، تتواصل المبادرات واللقاءات في مختلف مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، تعبيراً عن التمسك بفكره ومشروعة الديمقراطي.

وفي مدينة تل تمر التابعة لمقاطعة الجزيرة، التقت وكالتنا بعدد من المثقفين والأدباء، الذين أكدوا على البعد الإنساني والفكري العميق لشخصية القائد عبد الله أوجلان، مشيرين إلى أن مطلب لقائه لا يقتصر على الجانب السياسي، إنما يعكس رغبة جماعية في التواصل مع مصدر إلهام شكّل منعطفاً في الوعي الثقافي والاجتماعي للمنطقة.

وفي السياق، قالت الأديبة بشرى العيسى: "حين نقرأ تحليلات القائد عبد الله أوجلان عن المرأة، نشعر أننا أمام مفكر انحاز بشكل جذري للعدالة، فهو لم يتحدث عن حرية المرأة من باب المجاملة، إنما تبنّى مشروعاً كاملاً لتحرير المجتمع عبر تحررها، ونحن كأدباء ومثقفين لا نريد فقط اللقاء به، بل نريد أن نحمل مشروعه في مؤسساتنا وأقلامنا".

وأضافت: "القائد عبد الله أوجلان، صنع حراكاً فكرياً داخلنا، حتى ونحن في أبعد قرية من روج آفا، أفكاره وصلت، ودفعتنا للتفكير، الكتابة والمواجهة".

ومن جهته، قال الأكاديمي فاضل شور تعزي: "القائد عبد الله أوجلان علمنا كيف نقرأ التاريخ خارج روايات السلطة، وكيف نكتب أدباً لا يخاف الحقيقة، هو مفكر كتب تحت العزلة، ومع ذلك كان أكثر حرية من مثقفي القصور الطلقاء، واللقاء بالقائد حق إنساني وثقافي لشعوب المنطقة".

وأشار إلى أن القائد عبد الله أوجلان ليس فقط رمزاً نضالياً، إنما مشروع فكري حضاري، مطالباً بلقائه ليس فقط كحق سياسي، إنما كضرورة فكرية وإنسانية تعني مستقبلهم جميعاً.

أما المثقفة مادلين العبيد، فقالت: "في فلسفة القائد عبد الله أوجلان، فإن المثقف ليس متفرجاً، بل فاعل ومقاوم، لهذا السبب تجد أن الأعمال الفنية في مناطقنا أصبحت تعبّر عن وجدان الشعوب، لا عن إرادة السلطة".

وتابعت: "نريد أن نلتقي القائد عبد الله أوجلان؛ لأننا نؤمن أن حريته جزء من تحرر الكلمة الحرة، وأنها مفتاح لحل أزمات الشرق الأوسط، وفكره هو طريق الخلاص من الاستبداد".

وتعكس كلمات المثقفين والأدباء في تل تمر الأثر العميق لفكر القائد عبد الله أوجلان في الحقل الثقافي، وتجسيد الالتزام الجماعي باستمرار النضال من أجل حريته، وإن لقاءه أمل يتجدد في كل صوت حر ينبض في شوارع شمال وشرق سوريا.

(ح)

ANHA