نشاطات توعوية عبر مجلد "الحضارة الديمقراطية"

يضع أعضاء مجلس حركة الشبيبة الثورية السورية بحلب نصب أعينهم، مخططاً قائماً على نشر أفكار القائد عبد الله أوجلان، وشرحها ضمن التجمعات الشبابية السورية، وذلك كإحدى نتاجات استمرار حلقات قراءة كتب "مانيفستو الحضارة الديمقراطية".

نشاطات توعوية عبر مجلد "الحضارة الديمقراطية"
نشاطات توعوية عبر مجلد "الحضارة الديمقراطية"
نشاطات توعوية عبر مجلد "الحضارة الديمقراطية"
نشاطات توعوية عبر مجلد "الحضارة الديمقراطية"
نشاطات توعوية عبر مجلد "الحضارة الديمقراطية"
نشاطات توعوية عبر مجلد "الحضارة الديمقراطية"
السبت 19 تموز, 2025   03:45
حلب
غيث شمس الدين

تواصل مجموعات عديدة في شمال وشرق سوريا والعالم، قراءة كتب القائد عبد الله أوجلان لفهم سوسيولوجية الشرق الأوسط والعالم، واستخلاص الدروس من الأخطاء التاريخية بهدف معالجتها وفق مشروع الأمة الديمقراطية الذي يطرحه المانيفستو. 

من بين هذه المجموعات، مجموعة من حركة الشبيبة الثورية السورية في مدينة حلب، التي تضم نحو 15 عضواً وعضوة حيث يقرؤون المجلد الخامس من "الحضارة الديمقراطية"، تحت عنوان "القضية الكردية وحل الأمة الديمقراطية (دفاعاً عن الكرد المحصورين بين فكّي الإبادة الثقافية)".

تسلط الحلقات الضوء على نقد الدولة القومية التي نشأت في إطار الحداثة الرأسمالية، والتي أسهمت في تفكيك المجتمعات التقليدية، وإلحاق الضرر بالبيئة، وتعميق الهيمنة الطبقية والجندرية، بالإضافة إلى تكريس الاستعمار الثقافي.

في المقابل، يُطرح مشروع "الأمة الديمقراطية" كبديل تحرري يرتكز على الإدارة الذاتية، واللا مركزية، واحترام الحقوق الفردية والجماعية، مع تأكيد القائد عبدالله أوجلان على الدور الأساسي للمرأة في أي عملية تحرر حقيقي.

وفي لقاء خاص، أوضحت دنيا بكر، إحدى المشاركات في الحلقات، أن الهدف من انضمام الشبيبة هو التعمق في فكر القائد أوجلان والتعرف على تفاصيل مشروع الأمة الديمقراطية، ومناقشة سبل تطبيقه عملياً في المجتمع.

وأضافت أن الشبيبة وضعت خطة لنشر هذه الأفكار بين التجمعات الشبابية في حلب وسوريا، لتعريف أوسع بالمشروع وتوضيح المفاهيم المبهمة.

وختمت دنيا حديثها بالتأكيد على المسؤولية التاريخية التي تقع على عاتقهم في هذه المرحلة الحساسة، حيث أطلق القائد أوجلان نداء "السلام والمجتمع الديمقراطي"، مشددة على أهمية توعية الشباب وتمكينهم لبناء وطن ديمقراطي تعددي لا مركزي يحفظ حقوق وكرامة الجميع.

(ل م)

ANHA