الشرع يعيد تشكيل الأمن وغرينلاند تلوّح بالصين بديلاً عن الغرب

تشهد دمشق إعادة تشكيل عميقة لجهازها الأمني بقيادة أحمد الشرع مع تعيين شخصيات من هيئة تحرير الشام في مناصب عليا، في أول تحرك من نوعه بعد سقوط الأسد، في المقابل، لوّحت غرينلاند باللجوء إلى الصين لدعم قطاع التعدين في حال استمر تجاهل الغرب، في خطوة تعكس التحديات التي تواجهها الدول الصغيرة في تموضعها وسط النظام العالمي المتغيّر.

الشرع يعيد تشكيل الأمن وغرينلاند تلوّح بالصين بديلاً عن الغرب
الثلاثاء 27 مايو, 2025   09:22
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، تعيين الشرع شخصيات من "تحرير الشام" في مناصب قيادية، وكذلك تلويح غرينلاند بالذهاب صوب الصين في حال استمر تجاهل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي للاستثمار في أراضيها.

الشرع يعيد هيكلة الأجهزة الأمنية ويُعيّن شخصيات من "تحرير الشام" في مناصب عليا

أفادت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية أن رئيس سلطة دمشق أحمد الشرع أجرى تغييرات في هيكل جهاز الأمن الداخلي، هي الأولى منذ سقوط نظام بشار الأسد نهاية العام الماضي، حيث تم تعيين شخصيات بارزة من هيئة تحرير الشام في مواقع قيادية داخل وزارة الداخلية.

الهيكل الجديد يتضمن ستة نواب لوزير الداخلية أنس خطاب، و14 مسؤولاً أمنياً للمحافظات، معظمهم من خلفيات مرتبطة بهيئة تحرير الشام.

غرينلاند قد تلجأ إلى الصين إذا تجاهلها الغرب

حذّرت وزيرة الأعمال والموارد المعدنية في غرينلاند، نايا ناثانيلسن، في مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، من أن بلادها قد تلجأ إلى الصين لدعم قطاع التعدين إذا استمر تجاهل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي للاستثمار فيه.

وأكدت الوزيرة أن غرينلاند تفضل الشراكة مع "حلفاء ومتقاربين في القيم"، لكنها تواجه صعوبة في "فهم توجهات الغرب" في النظام العالمي الجديد، مشيرة إلى انتهاء مذكرة التفاهم مع واشنطن دون تجديد.

رغم حديثها عن الصين كخيار بديل، أوضحت أن استثماراتها الحالية محدودة جداً. وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي قد يكون "الشريك الأنسب" لغرينلاند نظراً لاحتياجه للمعادن وتوافقه البيئي.

التصريحات جاءت تزامناً مع منح أول رخصة تعدين بموجب قانون جديد لشركة دنماركية–فرنسية لتطوير مشروع بقيمة 150 مليون يورو لاستخراج الأنورثوسايت المستخدم في صناعة الألياف الزجاجية.

(م ش)