أزمة سوريا وغزة محور الصحافة العالمية

عدّت صحيفة أميركية الاتفاق بين سلطة دمشق وقسد، اتفاقاً تاريخياً قد يُحدث تغييراً جذرياً في مسار بلدٍ يواجه بالفعل حالةً من عدم اليقين العميق، فيما تواصلت الولايات المتحدة وإسرائيل مع دول في شرق أفريقيا بشأن استقبال فلسطينيين من غزة.

أزمة سوريا وغزة محور الصحافة العالمية
السبت 15 آذار, 2025   09:48
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الاتفاق الذي حصل بين سلطة دمشق وقسد، وكذلك مساعي واشنطن وتل أبيب إلى توطين فلسطيني غزة في دول أفريقية.

اتفاق سوري مفاجئ مع الأكراد يُحدث صدىً واسعاً

وصف تحليل لصحيفة واشنطن تايمز الأميركية الاتفاقية الموقعة بين قسد وسلطة دمشق رئيس سلطة دمشق "اتفاقاً تاريخياً"، ونوه إلى أنه "قد يُحدث تغييراً جذرياً في مسار بلدٍ يواجه بالفعل حالةً من عدم اليقين العميق".

والاتفاق، تراه الصحيفة خطوةٌ تهدف إلى شفاء جراح أمةٍ مزقتها الصراعات الطائفية وعدم الاستقرار السياسي والانقسامات الإقليمية والانهيار الاقتصادي".

وترى أن الاتفاق أيضاً "يضع سلسلةً من المعايير الملموسة المصممة لإصلاح إطار الأمن والحوكمة في سوريا. تتمثل بنوده الرئيسة في وقف إطلاق نار شامل على مستوى البلاد، وإعادة فتح المعابر الحدودية والمطارات، وجهود طموحة لإحياء حقول النفط والغاز في شمال شرق سوريا".

الولايات المتحدة وإسرائيل تتجهان إلى دول أفريقية لإعادة توطين سكان غزة

تواصلت الولايات المتحدة وإسرائيل مع دول في شرق أفريقيا بشأن استقبال فلسطينيين من غزة، كجزء من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإخلاء السكان من القطاع الذي مزقته الحرب وبناء "ريفييرا الشرق الأوسط"، حسبما قال ثلاثة أشخاص مطلعين على الأمر لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

وقال هؤلاء الأشخاص إن "مسؤولين إسرائيليين بقيادة وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر استطلعوا آراء حكومتي الصومال والسودان، الدولتين اللتين مزقتهما الحرب الأهلية، في حين كان دبلوماسيون أميركيون على اتصال مع إقليم أرض الصومال".

وقال أحدهم إن إسرائيل "تجري محادثات" مع دول في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك في أفريقيا، بشأن استقبال سكان غزة، على الرغم من أنهم حذروا من أن المحادثات "ليست متقدمة في الوقت الراهن".

وقال مسؤول أميركي مطلع على الاتصالات الأولية التي أجرتها واشنطن مع رئاسة أرض الصومال إن المناقشات بدأت بشأن اتفاق محتمل لـ "لاعتراف" بالدولة الفعلية مقابل إنشاء قاعدة عسكرية بالقرب من ميناء بربرة على ساحل البحر الأحمر.

وقال الشخص الذي وصف الاتصالات بأنها "بداية محادثة"، إن واشنطن أثارت إمكانية نقل اللاجئين من الولايات المتحدة وغزة، على الرغم من أن هذا لم يكن الجزء الأكثر أهمية في المحادثات.

قالوا إن فريق إدارة ترامب المعني بأفريقيا لم يكتمل تشكيله بعد. وأضاف المصدر: "إلى أن يكتمل تشكيله، تبقى هذه اتصالات أولية مؤقتة". 

وصرح مسؤول صومالي للصحيفة: "غزة ملك للفلسطينيين وستبقى لهم. وموقف الصومال من هذا الأمر مُسجلٌّ بوضوح".

وقال محللون إن حكومة أرض الصومال قد تستسلم لإغراء الاعتراف الأميركي، لكن أي اتفاق يشمل اللاجئين من غزة قد يزعزع استقرار الدولة الفعلية ويعزز قبضة "المتشددين الإسلاميين".

(م ش)