أهالي الدرباسية: مرتكبو المجازر في شنكال وعفرين يرتكبونها اليوم في الساحل السوري

أدان أهالي مدينة الدرباسية الجرائم التي تُرتكب بحق المدنيين العلويين في الساحل السوري، معتبرين أنها انتهاكات جسيمة بحق الإنسانية، وطالبوا بمحاسبة المرتزقة القتلة، مؤكدين في الوقت ذاته أن نموذج الأمة الديمقراطية في شمال وشرق سوريا يمكن أن يكون حلاً لضمان العيش المشترك وحماية المكونات السورية من المجازر والانتهاكات.

أهالي الدرباسية: مرتكبو المجازر في شنكال وعفرين يرتكبونها اليوم في الساحل السوري
الجمعة 14 آذار, 2025   05:10
الحسكة
جان علوي

أثارت المجازر المرتكبة ضد العلويين في الساحل السوري مؤخراً غضباً واسعاً في الشارع السوري، حيث وصفها الأهالي بأنها جرائم وحشية وغير إنسانية.

وفي هذا السياق، قال المواطن خليل قادو من مدينة الدرباسية: "ارتكاب المجازر بحق العلويين في الساحل السوري عمل همجي ووحشي لا يمكن تبريره، ويتحمل مسؤوليته أحمد الشرع. وعلى المجتمع الدولي التدخل ومحاسبة الفاعلين".

وأضاف: "لم يأمر الأنبياء ولا الدين الإسلامي بالقتل بهذه الطريقة اللا إنسانية، وهذه الجرائم لا تمتّ للإسلام بصلة. نحن في شمال وشرق سوريا نعيش منذ سنوات مع العرب والسريان والآشوريين دون أن نشهد مثل هذه المجازر. على المجتمع الدولي التحرك فوراً لمحاسبة القتلة ومنع تكرار هذه الجرائم".

تاريخ من المجازر يمتد من شنكال إلى الساحل السوري

ومن جانبها، استنكرت المواطنة همرين علي استهداف النساء والأطفال في الساحل السوري، مؤكدة أن مرتكبي هذه الجرائم هم أنفسهم الذين ارتكبوا الفظائع ضد الشعب الكردي في شنكال وعفرين.

وقالت: "من يرتكب المجازر بحق العلويين اليوم، هم ذاتهم من ارتكبوا الفظائع في شنكال وعفرين. لا يمكن السماح لهذه الجرائم أن تستمر دون محاسبة".

وأوضحت أن نموذج العيش المشترك في شمال وشرق سوريا يمكن أن يكون الحل لتجنب الفتن والمجازر، مؤكدة أن حرب الشعب الثورية والتفاف المكونات حول قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة هو السبيل الأمثل للحماية.

التعصب الديني.. وقود الحرب والمجازر

أما المواطن فريد إسماعيل فقد أشار إلى أن أهداف المرتزقة من دخول الساحل السوري تتمحور حول القتل والسرقة والنهب وسبي النساء، تماماً كما فعلوا في عفرين.

وقال: "هذه المجموعات تستخدم ذرائع واهية لتبرير المجازر، لكن الحقيقة أن نهجهم قائم على التعصب الديني وخلق الفتنة بين الطوائف. الحل الوحيد هو التمسك بنموذج الأمة الديمقراطية والتعددية، وهو ما نجحت فيه قوات سوريا الديمقراطية التي تمثل أبناء جميع المكونات".

مطالبات بمحاسبة القتلة وحماية المدنيين

وطالب أهالي الدرباسية بتحرك دولي عاجل لمحاكمة مرتكبي المجازر في الساحل السوري، ومنع تكرار السيناريوهات الدامية التي حدثت في شنكال وعفرين، مشددين على أن العيش المشترك والتعددية هما الحل لإنهاء الفتن وحماية جميع السوريين من المجازر والانتهاكات.

(ح)

ANHA