مزارعو تل حميس يثنون على إعادة صوامعها للخدمة

أثنى مزارعو مدينة تل حميس، على عمل الإدارة الذاتية في إعادة تأهيل صوامع تل حميس واستلام محصولهم من القمح فيها، وأكدوا أنها ستخفف عنهم تكاليف كثيرة.

مزارعو تل حميس يثنون على إعادة صوامعها للخدمة
السبت 18 مايو, 2024   09:17
قامشلو

مع بداية شهر شباط الماضي، أطلقت الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة وعبر شركة تطوير المجتمع الزراعي، أعمال إعادة تأهيل صوامع تل حميس وإعادتها للخدمة.

فمع دخول مرتزقة "جبهة النصرة" وما يسمى "الجيش السوري الحر"، وبعدهم مرتزقة داعش إلى تل حميس وقراها عام 2013، عاثوا فساداً في البنية التحتية والمراكز الخدمية، حيث سرقوا محولات الكهرباء ومحطات المياه.

وكان لصوامع تل حميس النصيب الأكبر من السرقة، حيث سُرقت وكُسرت جميع الآلات ونُهب القمح المخزّن، ما أدى إلى خروجها عن الخدمة بشكل كامل.

تأهيل الصوامع وإعادتها للخدمة لاستلام محصول القمح من المزارعين، كان له أثر إيجابي كبير لديهم، وخاصة أنها ستخفف عنهم تكاليف وأعباء النقل.

هذا وكان مزارعو تل حميس يضطرون لنقل محصولهم إما إلى صوامع مدينة قامشلو أو مدينة تربه سبيه لتسويقه.

في هذا السياق أوضح المزارع زياد الجاسم من قرية خربة حاتم التابعة لناحية تل حميس المعاناة التي كانت تواجه المزارعين من حيث أجور النقل بقوله: "بعد خروج صوامع تل حميس عن الخدمة، واجهتنا الكثير من المصاعب والسبب الأول هو أجور نقل المحصول إلى مراكز الاستلام حيث تبعد عن تل حميس عشرات الكيلو مترات"

 من جانبه، أشار المزارع عبد العزيز الحسن إلى تحكم أصحاب الآليات بأسعار نقل المحصول إلى المراكز البعيدة "كنا نعاني من ارتفاع أجور نقل مادة القمح إلى المركز حيث كانت تكلفة نقل المحصول تتجاوز 400 دولار أمريكي للنقلة الواحدة، مما يسبب عبئاً مادياً على المزارع "

وتابع عبد العزيز: "إعادة تأهيل صوامع تل حميس ودخولها في الخدمة نعتبره خطوة إيجابية كبيرة تضاف إلى المشاريع الخدمية التي تقدمها الإدارة الذاتية الديمقراطية، حيث خففت عنا أجور نقل المحصول"

وبيّن المزارع طارق الحمدو من أهالي قرية حصوية التابعة لناحية تل حميس "ستوفر إعادة صوامع تل حميس الكثير من اليد العاملة من أعضاء إداريين وعمال من أبناء المنطقة".

وأكد طارق أن إعادة فتح صوامع تل حميس خطوة إيجابية كون جغرافية تل حميس الزراعية كبيرة وشاسعة.

هذا وتصل القدرة الاستيعابية للصوامع إلى 100 ألف طن، ولم تمتلئ بالكامل بالقمح منذ تأسيسها عام 2006.

وكانت ناحية تل حميس قد تحررت على يد وحدات حماية الشعب والمرأة في 25 شباط عام 2015.

(م ح/سـ)

ANHA