مراسم تشييع مهيبة للقيادية في وحدات حماية المرأة روناهي

أعرب ذوو القيادية في وحدات حماية المرأة، الشهيدة روناهي، عن اعتزازهم بالتضحية من أجل حماية شعوب إقليم شمال وشرق سوريا، خلال مراسم تشييع مهيبة شهدتها مدينة كوباني للقيادية.

مراسم تشييع مهيبة للقيادية في وحدات حماية المرأة روناهي
مراسم تشييع مهيبة للقيادية في وحدات حماية المرأة روناهي
مراسم تشييع مهيبة للقيادية في وحدات حماية المرأة روناهي
مراسم تشييع مهيبة للقيادية في وحدات حماية المرأة روناهي
مراسم تشييع مهيبة للقيادية في وحدات حماية المرأة روناهي
مراسم تشييع مهيبة للقيادية في وحدات حماية المرأة روناهي
مراسم تشييع مهيبة للقيادية في وحدات حماية المرأة روناهي
مراسم تشييع مهيبة للقيادية في وحدات حماية المرأة روناهي
مراسم تشييع مهيبة للقيادية في وحدات حماية المرأة روناهي
مراسم تشييع مهيبة للقيادية في وحدات حماية المرأة روناهي
الأحد 29 كانون الأول, 2024   15:16
كوباني

شيع الآلاف من أهالي مقاطعة الفرات في إقليم شمال وشرق سوريا اليوم جثمان القيادية في وحدات حماية المرأة (YPJ) إلى مثواها الأخير في مدينة كوباني. وقد أقيمت مراسم مهيبة، حيث حمل المشاركون رايات الوحدات وقوات سوريا الديمقراطية، وصور الشهيدة.

واستشهدت القيادية في وحدات حماية المرأة روناهي يكتا، خلال تصديها لهجوم مرتزقة الاحتلال التركي في محيط سد تشرين بإقليم شمال وشرق سوريا، بتاريخ الـ25 من كانون الأول الجاري، على ما أعلنته القيادة العامة للوحدات.

المراسم التي نظمت في مزار الشهيدة دجلة، بدأت بالوقوف دقيقة صمت، بعد وصول حشود الأهالي رافعين نعش الشهيدة على الأكتاف.

وتخللت المراسم، كلمة لعضوة اتحاد المرأة الشابة في مقاطعة الفرات، أرين أحمد، أكدت فيها أن المئات من الشبيبة سينضمون لصفوف المقاومة في وجه الهجمات على شعوب إقليم شمال وشرق سوريا، ويضحون بحياتهم في سبيل تحقيق حرية هذا المجتمع.

ونوهت أن الاحتلال التركي يرمي إلى إبادة شعوب إقليم شمال وشرق سوريا، ويرفض وجود هذا المجتمع، لذا يتوجب التحرك في وجهه وفق مبادئنا الثورية، ورفيقتنا القيادية الشهيدة، روناهي تحركت وفق ذلك ودافعت عن المنطقة بكل جسارة وإصرار في خنادق القتال ضد مرتزقة تركيا، وضد أي نوع من هجماته، حتى ارتقت شهيدة.

ومن جهته، أعرب والد القيادية الشهيدة، أنور حسين، عن اعتزاز العائلة بالدفاع عن إقليم شمال وشرق سوريا، وتقديم التضحيات لحماية شعوب المنطقة، وقال: "روناهي تميزت بالإصرار والجسارة، وثابرت على عهدها في الدفاع عن المنطقة والاستشهاد من أجل شعوبها، ولم تتردد يوماً في المقاومة والدفاع عنا، نعتز بصفاتها وتضحياتها اليوم".

وانتهت مراسم التشييع بقراءة وثيقة الشهيدة القيادية في وحدات حماية المرأة، روناهي يكتا، وسلمت لذويها ليوارى جثمانها الثرى، وسط الزغاريد وهتافات "الشهداء خالدون"، "تحيا مقاومة وحدات حماية المرأة"، "تحيا مقاومة قسد".

وقالت عنها القيادة العامة لوحدات حماية المرأة، عند اعلان استشهادها: "رفيقتنا القيادية روناهي يكتا كانت شخصية ذات روح ثورية عالية، وقيادية تتسم بالشجاعة والعزيمة، وكانت تمتلك قلباً كبيراً. كانت ترفض كل أشكال الهيمنة على المجتمع، ولم تقبل أبداً أن يظل الناس يعيشون في ظل سلطة قمعية. لقد نشأت في مدينة الكرامة والمقاومة، عفرين. وفي طفولتها، شاركت في أعمال وأنشطة الثقافة والفن. كانت تلامس الحياة بدقة كفنانة تبدع في فنها، وفي الوقت نفسه، عاشت رفيقتنا وفق مقاييس ومبادئ المرأة الثورية".

(أم)

ANHA