مثقفون يؤكدون أنهم مسؤولون عن فضح خيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني

ذكّر مثقفون من مقاطعة الجزيرة، الحزب الديمقراطي الكردستاني بالمثل الكردي الذي يقول، إن عدو الأجداد لن يصبح صديق الأحفاد، ولفتوا أن هذا الحزب ومن أجل حماية مصالح عائلة البارزاني، يرتكب الخيانة العظمى بحق الكرد، ودعوا المثقفين لفضح نهج الخيانة.

مثقفون يؤكدون أنهم مسؤولون عن فضح خيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني
الجمعة 27 يلول, 2024   04:00
الحسكة

في الوقت الذي تواصل فيه دولة الاحتلال التركي شن هجمات الإبادة على الشعب الكردي في كل مكان، وخصوصاً في مناطق مديا الدفاعية، انخرط الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK بشكل فعلي في هذه الحرب إلى جانب الاحتلال التركي الذي لا يعترف حتى باسمها.

وفي السياق، سلط مثقفون من مدن مقاطعة الجزيرة، الضوء على هجمات الاحتلال التركي ودور الحزب الديمقراطي الكردستاني فيها، وكذلك دور المثقفين في فضح نهج الخيانة.

عدو الأجداد لن يصبح صديق الأحفاد

عضو اتحاد مثقفي مقاطعة الجزيرة محمد بشير من مدينة الحسكة، قال إن دولة الاحتلال التركي تهاجم الكرد وتعاديهم منذ اتفاقيتي سيفر ولوزان وإلى الآن، وأكد أن الاحتلال لا يقبل أي شكل من أشكال الوجود الكردي، حتى وإن كان على سطح القمر.

ولفت محمد بشير أن دولة الاحتلال ترى في المكتسبات التي حققها الكرد خطراً على وجودها، ولذلك تعمل على تجنيد شعوب المنطقة لصالحها ومن بينها الكرد، وتعمل بشتى الوسائل على عرقلة الحوار ووحدة الصف الكردي، وتقف بوجه أي تقارب من شأنه توحيد كلمة الكرد.

وتطرق بشير إلى خيانة الديمقراطي الكردستاني وتواطؤه مع الاحتلال التركي في الهجمات على الكرد، وذكّر بالمثل الكردي القائل: "عدو الأجداد لن يصبح صديق الأحفاد"، وأكد أن: "هذا التعاون لا يخدم مصلحة الشعب الكردي، وله تأثير سلبي على الكرد أينما كانوا، وكذلك يعرّض مكتسباتهم للخطر".

ودعا محمد بشير، القوى الكردية بالعودة إلى تاريخهم ولغتهم وثقافتهم وأن يتحدوا معاً، وقال: "في تاريخ الكرد وثوراتهم نجد أن خط المقاومة كان يرافقه دوماً خط للخيانة، ولذلك على الكرد أن يقفوا أمام الخيانة وأن يعملوا من أجل وطنهم ولغتهم وتاريخهم".

الهدف هو احتلال أرض الكرد

ومن جانبه، عدَّ الكاتب وعضو اتحاد المثقفين في مقاطعة الجزيرة، أزهر أحمد أن هجمات الاحتلال التركي على جغرافية كردستان، هي استمرار لحرب الإبادة التي يتعرض لها الكرد عبر تاريخهم.

وسلط أزهر أحمد، الضوء على وجود الاحتلال التركي في عمق أراضي جنوب كردستان، وقال إن: "تلك القواعد تم إنشاؤها بشكل استراتيجي لمحاربة الكرد جميعاً واحتلال أرضهم والوصول إلى حدود ما يسمونه الميثاق الملي".

على كل كردي الوقوف بوجه الاحتلال

وأوضح أحمد، أن كل شخص تجري في عروقه دماء كردية، يجب أن يقف بوجه الاحتلال التركي، وأن يوضح موقفه من القضية الكردية، داعياً إياهم إلى عدم الوقوع في مستنقع الخيانة، وأن لا يتحولوا إلى أداة لدولة الاحتلال التركي في مهاجمة قوات التحرر الكردستانية.

وطالب عضو اتحاد مثقفي مقاطعة الجزيرة، الأحزاب السياسية والمثقفين في جنوب كردستان والوطنيين، بأن يقفوا وقفة واحدة، وأن يكشفوا حقيقة الاحتلال التركي للرأي العام، وأن يساندوا قواتهم وقضيتهم في وجه كل من يحاول تدمير كردستان.

المثقفون مسؤولون عن فضح الخيانة

أما عضو اتحاد المثقفين في مدينة تل تمر، رضوان خلف، فأكد أن الحزب الديمقراطي بات أداةً بيد الاحتلال التركي وفتح الطريق أمامه لاحتلال أراضي جنوب كردستان وبناء القواعد فيها.

وشدد رضوان خلف على الدور الذي يجب أن يلعبه المثقفون في فضخ نهج الخيانة، محملاً إياهم مسؤولية توعية الكرد وحثهم على الوقوف بوجه الخيانة التي تستهدف مكتسبات الشعب الكردي، وانتقد في هذا السياق ضعف دور المثقفين في جنوب كردستان ودعاهم للانخراط أكثر في فضح الخيانة ولعب الدور الريادي في حماية مكتسبات الكرد.

لحماية مصالحها.. عائلة البارزاني ترتكب الخيانة العظمى

ومن جانبه، لفت عضو اتحاد مثقفي مدينة الدرباسية، سعود معيش، إلى الخيانة التي تعرضت لها ثورات الكرد، وقال إن تاريخ عائلة البرزاني مليء بالخيانات، واليوم ترتكب هذه العائلة الخيانة العظمى بحق الشعب الكردي من خلال التعاون مع دولة الاحتلال لحماية مصالحها العائلية.

وأكد سعود معيش أن جنوب كردستان بات الآن محتلاً، وحوّل الديمقراطي قواته (البيشمركة) إلى بوصلة يقودون من خلالها جيش الاحتلال التركي لمهاجمة حركة حرية كردستان.

ودعا معيش المثقفين الكرد في جنوب كردستان، من أجل الوقوف بوجه الخيانة، وقال إن عليهم كشف حقيقة الحزب الديمقراطي الكردستاني وخيانته لعموم الشعب الكردي.

(كروب/ح)

ANHA