لقاء جمع أحمد ترك وداوود أوغلو

شدد كل من رئيس "حزب المستقبل" أحمد داوود أوغلو والرئيس المشترك لبلدية مدينة ميردين أحمد ترك على ضرورة عدم هدم جسور الحوار.

لقاء جمع أحمد ترك وداوود أوغلو
الأحد 17 تشرين الثاني, 2024   22:19
مركز الأخبار

استقبل الرئيس المشترك لبلدية ميردين أحمد ترك، رئيس حزب المستقبل ورئيس وزراء تركيا الأسبق أحمد داوود أوغلو في أحد فنادق مدينة ميردين، بشمال كردستان.

قدّم أحمد داوود أوغلو في اللقاء، ملفاً قال عنه خاص بأفكار حزبه بخصوص حل القضية الكردية إلى أحمد ترك، وجرى اللقاء بعيداً عن وسائل الإعلام.

بعد نهاية اللقاء، أجرى كل من أحمد ترك وداوود أوغلو مؤتمراً صحفياً مشتركاً.

افتتح أحمد ترك المؤتمر الصحفي بكلمة ركّز فيها على أهمية السلام ومستقبل الديمقراطية في البلاد، وقال في خضم حديثه: "تبادلنا في اللقاء الأفكار والآراء بخصوص ما يمكننا فعله من أجل تأمين مستقبل ديمقراطي، ينبغي للجميع تحمل مسؤولياته من أجل العدالة والمساواة والحرية".

من جانبه، تحدث أحمد داوود أوغلو منادياً أحمد ترك بصفته كرئيس للبلدية، في إشارة منه إلى رفض قرار السلطات في تركية بعزله من منصبه.

وقال داوود أوغلو متابعاً: "لأننا ضد تعيين الأوصياء، قمنا بمحادثات ودية مع السيد أحمد ترك، فلدينا تجارب مشتركة".

وذكّر أوغلو بتصريحات "دولت باخجلي" التي أثارت جدلاً كبيراً خلال الفترة الماضية، وأردف بالقول: "تعيين الأوصياء يظهر لنا كم أنهم يمارسون سياسة سيئة، يجب ألا يقوم أحد بمعاندة الناخبين".

"ينبغي عدم هدم جسور الحوار"

في استمرارية حديثه، قال أحمد داوود أوغلو: "إذا كنا نريد السلام، فأنا أدعو الجميع من هنا للاتفاق على مسألتين، الأولى؛ ديمقراطية كاملة للجميع، والثانية؛ نظام عام لا هوادة فيه".

وتابع أوغلو بالقول: "إلى أن يحدث هذا، لا يمكن لأي عملية أن تستمر ولن يحصل أي حوار، وإن لم يحصل حوار، وتتضافر جهود جميع الأطراف، فلن تكون هناك ديمقراطية".

ولفت رئيس حزب المستقبل إلى المرحلة الراهنة التي تمر بها تركيا قائلاً: "في وقت يعيش فيه العالم حالة من الاضطراب، فإن الأمر متروك لنا لمعالجة خطوط الصدع داخل تركيا".

وأضاف بالقول: " إنها مسؤولية تاريخية لتركيا أن تقيم علاقات قوية مع الكرد في سوريا والعراق. ولكي يجتمع الكرد والأتراك في مكان واحد، ليست هناك حاجة لتدخل القوى الدولية".

وختم أحمد داوود أوغلو حديثه بالقول: "يجب علينا أن نتغلب على الأحكام المسبقة، وأن نناقش الوضع الراهن، وأن نبقي أفكارنا مفتوحة ونتحرك نحو السلام والديمقراطية حتى ولو بخطوات صغيرة. ندائي للسلطات هو عدم هدم جسور الحوار، وإذا لم تكن هناك جسور، فعلينا أن نبنيها ونعززها".

(أم)

ANHA