"على إيقاع ألوان سورية" فرصة تقارب فريدة لفناني سوريا

شكّل معرض الفن التشكيلي التاسع في إقليم شمال وشرق سوريا، فرصة فريدة للفنانين المشاركين من جميع المناطق السورية؛ لتوسيع رؤيتهم في مجال الفن وتطوره، ولإثبات وحدة الشعب السوري.

"على إيقاع ألوان سورية" فرصة تقارب فريدة لفناني سوريا
الثلاثاء 27 آب, 2024   09:00
الرقة
أنس محمد

أسدلت هيئة الثقافة والآثار في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، الستار على معرضها السنوي التاسع للفن التشكيلي والذي جاء تحت شعار "على إيقاع ألوان سورية"، بمشاركة 80 فناناً وفنانة من الداخل السوري وإقليم شمال وشرق سوريا.

وجاء المعرض السنوي التاسع للفن التشكيلي، الذي انطلق بتاريخ 24 آب الجاري على مدار 3 أيام متتالية، مميزاً بتنوعه واحتضانه لفنانين تشكيليين من جميع المناطق السورية، ورسم بلوحاته المائة التي عرضت في صالة "الأرض السعيدة" بمدينة الرقة، أكبر لوحة فسيفسائية تمثل جميع أطياف الشعب السوري.

الفنانون المشاركون من الداخل السوري عبّروا عن فرحتهم بالمشاركة في هذا المعرض، مؤكدين أنه يثبت للعالم وحدة الشعب السوري.

عضو اتحاد الفنانين في مدينة اللاذقية مهند علاء الدين، قال لوكالتنا: "دُعينا من قبل هيئة الثقافة والآثار في إقليم شمال وشرق سوريا لنشارك في هذا المعرض، وأردنا أن تكون مشاركتنا ليست فقط في لوحاتنا ومنحوتاتنا، إنما نعيش هذا المعرض بأرواحنا".

وتابع علاء الدين: "شاركنا في هذا المعرض لنثبت للعالم أجمع أننا شعب واحد ولا يستطيع أحد أن يفرقنا على الصعد كافة".

وينحت مهند علاء الدين تماثيل من مادة العقيق ويعبّر من خلال التمثال المنحوت الذي شارك به في المعرض عن احتواء ودمج شكل منحوت مصنوع من العقيق يجمع بين المرأة والرجل.

الفنانة التشكيلية المهجرة من مقاطعة عفرين نسرين علو، والمقيمة في مدينة حلب، قالت: "شاركت في هذا الملتقى حباً بالفن"، مؤكدة أنها ليست المشاركة الأولى لها في المعارض والمهرجانات والفعاليات التي تخص الفن والمرأة.

نسرين أشارت إلى أن التقاءهم في المعرض كفنانين من جميع المناطق السورية، وسّعت من رؤيتهم في مجال الفن، وكانت بمثابة تغذية بصرية لجميع الأعمال الفنية التي يقدمها غيرهم من الفنانين في المناطق الأخرى بما يتلاءم وثقافة كل منطقة، مؤكدة: "هذا ما يجعلنا قادرين على التطور والنهوض بالفن".

رنا عثمان، الفنانة التشكيلية من مدينة اللاذقية، وصفت المعرض بأنه كـ "قوس قزح متناغم"، موضحة: "شاركت في هذا المعرض الجميل الذي يُعدّ قوس قزح متناغماً؛ لأنه جمع الفنانين من جميع المدن السورية، وهذا ما أتاح لي فرصة المشاركة في المعرض".

وأكدت رنا أن "هذه التجربة والمشاركة في مثل هذا المعرض أضافت إلى أرشيفي الفني قيمة عالية وتقارباً بين جميع الفنانات والفنانين السوريين".

وشاركت رنا في المعرض بلوحة تمثل سنابل القمح، وهي نبتة عظيمة غنية عن التعريف؛ لأنها ترمز للخير والعطاء، وترمز إلى سوريا بلد الاكتفاء الذاتي، بلد الأم التي تجمع أبناءها تحت سقف واحد، بحسب رنا.

(أ)

ANHA