صحف عربية.. أسلحة أميركية للسعودية من جديد والعودة لمسار مفاوضات الهدنة في غزة

أثار استعداد الولايات المتحدة لرفع حظر تصدير الأسلحة الهجومية إلى السعودية التساؤل عن الضمانات التي حصلت عليها واشنطن مقابل تنفيذ هذه الخطوة، في حين تتواصل المساعي الدولية والإقليمية لاستعادة مسار مفاوضات الهدنة في غزة، إذ من المقرر أن تبدأ من حيث انتهت إليه مشاورات الجولة الأخيرة في القاهرة.

صحف عربية.. أسلحة أميركية للسعودية من جديد والعودة لمسار مفاوضات الهدنة في غزة
الإثنين 27 مايو, 2024   10:24
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، الاتفاق الأميركي السعودي ومفاوضات الهدنة في غزة، إلى جانب الشأن التونسي.

أسلحة أميركية للسعودية من جديد.. التطبيع مع إسرائيل أم القطيعة مع الصين

ذكرت صحيفة العرب اللندنية، أن استعداد الولايات المتحدة لرفع حظر تصدير الأسلحة الهجومية إلى السعودية، يثير التساؤل عن الضمانات التي حصلت عليها واشنطن مقابل تنفيذ هذه الخطوة، التي تعكس انقلاباً في الموقف الأميركي من السعودية.

وينظر البعض إلى الخطوة على أنها مقدمة أو بادرة حسن نوايا باتجاه تنفيذ الاتفاق الدفاعي، الذي يُعدّ التطبيع مع إسرائيل أحد أهم بنوده بالنسبة إلى واشنطن، في حين يقول محللون إن القرار الأميركي لا يمكن أن يتم دون الحصول على ضمانات سعودية بوقف تقدم العلاقات مع الصين.

وذكرت صحيفة فايننشال تايمز، الأحد، أنه من المتوقع أن ترفع الولايات المتحدة الحظر المفروض على بيع الأسلحة الهجومية للسعودية، ربما في الأسابيع المقبلة. ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع قوله "إن واشنطن ألمحت إلى الرياض فعلاً بأنها مستعدة لرفع الحظر".

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع الإعلان عن قرب واشنطن والرياض من توقيع اتفاقيات في مجالات الطاقة النووية والتعاون الأمني والدفاعي، ضمن اتفاق أوسع للتطبيع بين السعودية وإسرائيل.

ويزعج تطور العلاقات بين السعودية والصين الأميركيين، الذين من المرجح أن يكونوا قد اشترطوا على السعوديين إيقاف تقدم هذه العلاقات مقابل عودة التسليح، بحسب الصحيفة.

"هدنة غزة": ما الجديد على طاولة الوسطاء؟

من جانبها، تناولت صحيفة الشرق الأوسط مفاوضات الهدنة بين حماس وإسرائيل، حيث ذكرت أن الأطراف الإقليمية والدولية كثفت اتصالاتها الرامية لاستعادة مسار مفاوضات الهدنة ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، بقيادة الوسطاء؛ مصر وقطر والولايات المتحدة.

وفي وقت تحدثت فيه أطراف دولية وإقليمية عن مقترحات جديدة على مائدة المفاوضات، عدّ خبراء سياسيون تحدّثوا لصحيفة الشرق الأوسط أن "المفاوضات ستبدأ من حيث انتهت إليه مشاورات الجولة الأخيرة في القاهرة، وأن الضغوط الداخلية والدولية على طرَفي الصراع قد تكون عامل الحسم في نجاح هذه الجولة".

وكشف مصدر مطلع في القاهرة على عملية المفاوضات، أن "هناك اتصالات مصرية - إسرائيلية في الساعات الأخيرة بغرض التعرف على ردود حركة حماس النهائية على الورقة المصرية التي قدمتها القاهرة في جولة المفاوضات الأخيرة مطلع أيار الحالي"، مضيفاً أن "الجانب الإسرائيلي يستهدف التعرف على الردود الخاصة بحركة حماس النهائية، بشأن مقترح تبادل الرهائن وتنفيذ هدنة وقف إطلاق النار".

إقالات قيس سعيّد: ترتيبات تسبق الانتخابات الرئاسية التونسية

تونسياً، لفتت صحيفة العربي الجديد إلى التعديل الجزئي على الحكومة بقرار من الرئيس التونسي قيس سعيّد، غيّر بمقتضاه وزيري الداخلية كمال الفقي، والشؤون الاجتماعية مالك الزاهي، وأثار عدة ردود.

وضع مراقبون إقالات قيس سعيّد في سياق التمهيد لمرحلة الانتخابات الرئاسية التونسية، بينما عدّها آخرون محاولة لتهدئة الأوضاع في تونس، بعد تصاعد موجة الاحتجاجات بسبب كثرة الملاحقات والمحاكمات التي تواترت في الأسابيع الأخيرة، وتوسع دائرة المنتقدين داخل البلاد.

(د ع)