سياسي: الحل السياسي يكمن في الجلوس مع القائد عبد الله أوجلان

أكد السياسي إبراهيم الثلاج، أن لقاء عائلة القائد به جاءت بعد نضال شعبي مرتبط بفكره الديمقراطي الحر، وطالب المجتمع الدولي بالضغط على الدول المتآمرة لتحقيق حريته الجسدية، وحل القضايا العالقة في الشرق الأوسط. وقال: "الحل السياسي يكمن في الجلوس مع القائد عبد الله أوجلان".

سياسي: الحل السياسي يكمن في الجلوس مع القائد عبد الله أوجلان
الثلاثاء 5 تشرين الثاني, 2024   03:00
قامشلو
عباس خلف

في 23 تشرين الأول، التقى ابن شقيق القائد عبد الله أوجلان، عمر أوجلان به، بعد فترة انقطاع استمرت 44 شهراً، وترك القائد مع ابن شقيقه النائب في حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، رسالة.

السياسي وممثل حزب الحداثة والديمقراطية لسوريا في إقليم شمال وشرق سوريا، إبراهيم الثلاج، تحدث لوكالتنا عن اللقاء بالقائد ورسالته، وقال: "بداية نبارك للشعوب الحرة اطمئنانها على صحة وسلامة القائد عبد الله أوجلان خلال اللقاء الذي جاء بعد سنوات من المظاهرات والفعاليات الشعبية التي طالبت بحرية القائد".

وأوضح إبراهيم الثلاج أن اعتقال مفكر ومنظر وشخصية مثل القائد عبد الله أوجلان في القرن الواحد والعشرين، هي وصمة عار على جبين الدول التي تدعي الديمقراطية والحرية؛ لأنه يمتلك مفاتيح حل العديد من مشكلات المنطقة، "وهو أفضل من يستطيع أن يتحاور، لأنه يملك فكراً سلمياً عكس ما تحاول الدول المتآمرة أن تبين أنه فقط زعيم عسكري ونتاجاته الفكرية خير دليل على ذلك".

وعن اللقاء بالقائد، قال الثلاج: "هذا اللقاء جاء بعد نضال شعبي من مناصري فكر القائد في العالم أجمع، إلا أنه غير كافٍ؛ لأن شعوب المنطقة تواقة للحرية الجسدية، وتدرك أن حرية القائد عبد الله أوجلان مرتبطة بحرية شعوب المنطقة التي ما زالت تعاني من ويلات الحروب".

وأكد الثلاج أن الحملات الشعبية ستستمر لوضع حد للانتهاكات والجرائم التركية بحق شعوب المنطقة، وقال: "نجد أن الشرق الأوسط بشكل كامل يعيش حالة حرب، وهي مرحلة خطيرة ويجب التوجه للسلام".

كما وطالب ممثل حزب الحداثة والديمقراطية ابراهيم الثلاج، التحالف الدولي وروسيا والدول الأوربية بوضع حد للجرائم التركية اليومية بحق شعوب المنطقة، والتوجه بالمنطقة نحو حل سياسي والجلوس مع القائد عبد الله أوجلان.

(أ ب)

ANHA