ردُّ أهالي منبج على الهجمات هو الإصرار على الصمود والتشبث بالأرض

يدرك المواطنون في مدينة منبج مساعي دولة الاحتلال التركي من هجماتها المستمرة على أريافها منذ تحرير المدينة عام 2016، لذا يردون على هذه الهجمات بالتشبث بالأرض وعدم التخلي عنها.

ردُّ أهالي منبج على الهجمات هو الإصرار على الصمود والتشبث بالأرض
الخميس 23 تشرين الثاني, 2023   02:30
منبج
محمد الشيخ

منذ الدخول المباشر لجيش الاحتلال التركي للأراضي السورية واحتلالها لمدينة جرابلس وريفها عام 2016، والذي تزامن مع تحرير قوات مجلس منبج العسكري بمشاركة قوات سوريا الديمقراطية مدينة منبج، لم تتوقف هجمات الأولى على المدينة وريفها بطرق وأساليب مختلفة، قابلها صمود الأهالي والإصرار على البقاء.

وفي آخر استهداف، شهدت قرية عون الدادات في الريف الشمالي الشرقي لمدينة منبج، ليلة الإثنين، قصفاً بالأسلحة الثقيلة من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، أصيب على أثرها 7 مدنيين.

ويرفض الأهالي في قرى منبج التي تتعرض بشكل شبه يومي للقصف بالأسلحة الثقيلة الخروج من قراهم، لإدراكهم مساعي الأخيرة، وفق ما أفاده المواطنون لوكالتنا.

حيث ترفض رابعة بكرو التخلي عن ديارها للاحتلال التركي، قائلة: "هذه الضربات لن ترهبنا، بل تمنحنا الدافع لكي نستمر في النضال والمقاومة والدفاع عن أراضينا".

وترى في تلك الهجمات أنها مساعي لتهجير الأهالي من القرى والتمهيد لاحتلالها، ولاستهداف ارادتهم في البقاء.

وقالت المواطنة أمينة الجراح، التي أدانت الهجمات على منبج وتلك الأخيرة التي استهدفت المواطنين في قرية عون الدادات، لافتة للهدف منها متفقة مع سابقتها "تهدف إلى إلحاق الضرر بالمدنيين بالدرجة الأولى وضرب أمن واستقرار مدينة منبج، ومحاولة إفراغ المنطقة وتهجير المدنيين من أرضهم واحتلالها".

وأكدت إصرارها على البقاء والصمود "على الرغم من كل هذه الاستهدافات نحن صامدون في أرضنا ووطننا ولن نسمح لهم باحتلال أي شبر من أرضنا".

أما المواطنة رقية محمد فقالت "الهدف المباشر لهذه الهجمات هو استهداف المدنيين العزل وزعزعة استقرار وأمن المنطقة ومحاولة تهجير المدنيين"، ونوهت "لكن هذه الهجمات لن توقفنا عن تحقيق أهدافنا ولن تخمد شعلة مقاومتنا وسنكون للاحتلال بالمرصاد".

وكذلك نوّه المواطن بدر الأحمد إلى جانب رفضه ترك دياره جراء الهجمات المستمرة، إلى ما يجب فعله للحد من تحقق مساعي دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها "علينا أن نكون صفاً واحداً متكاتفين مع الإدارة المدنية، ومهما حاولت دولة الاحتلال التركي زعزعة استقرار المنطقة علينا مواصلة مقاومتنا وصمودنا في وجهها".

(د)

ANHA