زراعة 500 غرسة شجرية في الحسكة

زرعت هيئة الزراعة والري، بالتنسيق مع 32 منظمة مدنية في الحسكة، 500 غرسة شجرية، في ردّ على استهداف دولة الاحتلال التركي للبنية التحتية وطبيعة إقليم شمال وشرق سوريا.

زراعة 500 غرسة شجرية في الحسكة
زراعة 500 غرسة شجرية في الحسكة
زراعة 500 غرسة شجرية في الحسكة
زراعة 500 غرسة شجرية في الحسكة
زراعة 500 غرسة شجرية في الحسكة
زراعة 500 غرسة شجرية في الحسكة
زراعة 500 غرسة شجرية في الحسكة
زراعة 500 غرسة شجرية في الحسكة
زراعة 500 غرسة شجرية في الحسكة
زراعة 500 غرسة شجرية في الحسكة
زراعة 500 غرسة شجرية في الحسكة
الإثنين 26 شباط, 2024   12:54
الحسكة

نظمت اليوم، هيئة والزراعة والري ومديرية الحراجيات وبلدية الشعب في مدينة الحسكة، وبالتنسيق مع منظمات المجتمع المدني في مدينة الحسكة مبادرة تشجير تحت عنوان "أغراس الصمود"، في حي غويران بجانب جسر البيروتي.

وشارك في زراعة 500 غرسة شجرية حراجية 32 منظمة من منظمات المجتمع المدني، وأعضاء الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة.

وبدأ التشجير بالإدلاء ببيان للرأي العام، قرئ من قبل مدير جمعية مجتمع الشباب المدني، إدريس داوود، جاء في نصه:

"رسالة إلى الأمم المتحدة والتحالف الدولي والمنظمات الحقوقية والبيئية الدولية، نحن منظمات المجتمع المدني العاملة في مدينة الحسكة بالتعاون مع هيئة الزراعة والري في الجزيرة وإدارة الحراجيات وبلدية الشعب في الحسكة: نجتمع اليوم لنطلقها صرخة مدوية بسياسات الإبادة الممنهجة بحق شعوب المنطقة، فمنذ ما يزيد عن مائة عام، وتحديداً مع بروز الدولة القوموية في تركيا، كان القرار باستهداف الموارد الطبيعية لشعوب بلاد ما بين النهرين، حيث انشأت تركيا سلسلة من السدود هي الأكبر من حيث العدد على النهرين الخالدين دجلة والفرات، وغيرت المجرى الطبيعي للعشرات من روافدهما بعد أن كانت شرايين الحياة التي بنيت على ضفافها عبر التاريخ الآلاف من القرى، وكانت شاهدة على العشرات من الحضارات، حيث وفرة الماء وموطن المستوطنات الأولى للحضارة البشرية والثورة الزراعية.

وأضاف البيان: "لكن بسبب سياسة تركيا المعتمدة على الإبادة البيئية، اتجهت إلى تجفيف مصادر المياه العذبة والقضاء على التنوع النباتي والبيولوجي، وتحويل المنطقة إلى صحراء قاحلة بعد أن كانت واحة لآلاف السنين، نقف وقفتنا هذه على ضفة نهر الخابور، خابور الذي كان حتى الأمس القريب مصدر الحياة لنا، لكنه اليوم تحول إلى نهر ميت، وعلى جوارنا نهر الجقجق الذي سرب إليه النفط بسبب الاعتداءات الهمجية مؤخراً على آبار النفط، ما تسبب بكارثة بيئية جديدة ولم يتوقف الاعتداء على آبار النفط وحسب، بل استهدفت مضخات المياه ومحطات الغاز ومحولات الكهرباء والمطاحن، والعديد من المؤسسات الحيوية التي تخدم السكان المحليين والنازحين إليها".

ولفت البيان: "إننا كمنظمات المجتمع المدني العاملة في مدينة الحسكة نعرف تركيا من خلال سلوكها الذي يمارس انتهاكات واضحة للقانون الدولي الإنساني باستهدافها البنى التحتية أمام مرأى ومسمع العالم، وتستهدف البشر بشكل مباشر في قطعها المياه عن مليون ونصف من سكان الحسكة، ومن ضمنها مخيمات الإيواء منذ ما يقارب الأربع سنوات، لذا نطالب الأمم المتحدة وهيئاتها الحقوقية والمنظمات الإنسانية بضرورة العمل على إدانة هذه السياسة التي تنتهجها تركيا، والعمل على تحييد محطة مياه علوك، ووضعها تحت وصاية الأمم المتحدة من خلال منظماتها الإنسانية".

وأكد البيان: "إن وقفتنا هذه هي لزراعة أغراس الصمود والتي تهدف الى تسليط الضوء على أهمية زيادة المساحة الخضراء في مواجهة الإبادة البيئية التي تنتهجها تركيا؛ للقضاء على الغطاء النباتي بهدف تصحير المنطقة ودفع السكان إلى الهجرة. نجتمع اليوم لنطلق هذه الصرخة لتكون صدى حال بيئة هذه الجغرافية المنهكة، ولزرع 500 غرسة صمود لنعزز ثقافة الحياة والتلاقي جنباً إلى جنب مع منظمات ومؤسسات وسكان محليين ونازحين، نجتمع اليوم لنتكاتف معاً ونرفع صوت السلام والثبات على أرضنا التاريخية".

وبعد قراءة البيان باشر المشاركون بزراعة غراس الأشجار بجانب جسر البيروتي وعلى ضفاف نهر الجغجغ.

(كروب /أ س)

ANHA