توثيق أسماء وحالات 15 مصاباً في هجوم الرقة

حصلت وكالتنا على أسماء 15 مصاباً خلال الهجوم الذي وقع من قبل مرتزق على محتفلين في مدينة الرقة بإقليم شمال وشرق سوريا.

توثيق أسماء وحالات 15 مصاباً في هجوم الرقة
الخميس 12 كانون الأول, 2024   22:51
مركز الأخبار

وثقت وكالتنا أسماء وحالات عدد من المصابين في احتفالية اليوم الخميس في مدينة الرقة بمناسبة رفع علم الاستقلال. 

الأسماء كالتالي نقلاً عن سجلات المشافي:

غسان العبود 27 سنة طلق ناري في البطن

جاسم إبراهيم العلكان 26 سنة طلق ناري في الظهر

محمد علي الذيب 6سنوات طلقة طائشة في البطن

تغريد سليمان 47 سنة طلق ناري في القدم اليمنى

مصطفى أحمد حلاق 2 سنة طلق ناري في العين

عدي الدرويش 45 سنة طلق ناري في القدم

محمد عمار شعيب 30 سنة طلق ناري في الفخذ

أسامة بابنسي 17 سنة طلق ناري في اليد

محمود شيخ 22 سنة شظية في الكتف

محمد محمد شيخ 18 سنة شظية في الساق اليسرى

عمر محمد الدبس إصابة في القدم

حسن محمد خلوف إصابة في الفخذ

باسل مصطفى الكردي إصابة في الفخذ

هلال كامل البازي إصابة في الكتف والعين والرغامة

مصطفى حلاق إصابة في الرأس.

وكان قد أفاد مراسلنا نقلاً عن القوى الأمنية، ومجلس الرقة، بإقدام ملثم مرتزق على إطلاق النار وسط جموع المحتفلين برفع علم الاستقلال السوري ما أدى لإصابة 43 مواطناً بجروح متفاوتة.

وكان مجلس الشعوب في الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا أصدر قراراً ظهر اليوم الخميس، برفع علم الاستقلال على كافة الدوائر والمؤسسات.

وتوجه المئات من سكان مدينة الرقة إلى وسط المدينة للاحتفال برفع العلم، إلا أن ملثمين أطلقوا الرصاص الحي على المواطنين الذين كانوا يبدؤون بالتجمع، ما أدى لوقوع عشرات الإصابات.

ولاحقاً، أظهرت مقاطع فيديو مصورة من مكان الهجوم، أحد الأشخاص يرتدي لباساً أسود ويغطي رأسه بوشاح أسود يحمل رشاشاً من نوع "بي كي سي" ويطلق الرصاص بشكل عشوائي وسط المحتفلين.

وأدانت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي العمل الإجرامي عبر بيان وقالت إن عدداً من عناصرها قد أصيبوا في الهجوم.

ويشير مراقبون، إلى أن الاستخبارات التركية تقف وراء تحريك خلاياها في إقليم شمال وشرق سوريا، للدفع نحو حرب أهلية، وإثارة الفتنة.

ونشر أهالي الرقة من جانبهم، كل من تلقاء نفسه، على صفحاتهم في مواقع التواصل الافتراضي، منشورات كذّبوا فيها الادعاءات التي قالت إن قوى الأمن هي من أطلقت الرصاص، ودعت المنشورات لعدم تضليل الناس، وعدم التحريض على الكراهية.

(أم)

ANHA