باحثة مصرية تعُدُّ رسالة ماجستير عن أسرار المؤامرة الدولية ضد الكرد

قامت الباحثة المصرية نورهان أحمد قطقاط، بالبحث في المؤامرة التي خاضتها الدول الكبرى ضد الكرد عقب الحرب العالمية الأولى، والتي حولت القضية الكردية من وعود بالاستقلال إلى التمزيق بين 4 دول.

باحثة مصرية تعُدُّ رسالة ماجستير عن أسرار المؤامرة الدولية ضد الكرد
الخميس 7 كانون الأول, 2023   09:23
مركز الأخبار

تعد الباحثة المصرية نورهان أحمد قطقاط، رسالة جديدة حول المسألة الكردية خلال الحرب العالمية الأولى، وكيف تحولت المؤتمرات في تلك الحرب والتي أعطت في البداية وعوداً براقة للكرد، إلى مؤامرة دولية على الشعب الكردي حيث قامت بتمزيقه بين 4 دول لقوميات أخرى.

قسّمت الباحثة نورهان أحمد قطقاط، خطة رسالتها لنيل درجة الماجستير إلى إرهاصات المسألة الكردية من عام 1878 إلى عام 1919، والتي بدأتها بسياسة السلطان العثماني عبد الحميد الثاني تجاه الكرد، ثم خصصت جزءاً في فصلها التمهيدي للفيالق الحميدية التي أنشأها السلطان، ثم انتقلت بعد ذلك إلى المسألة الكردية خلال سنوات الحرب العالمية الأولى.

وتناول الفصل الأول للباحثة، المسألة الكردية منذ نهاية هدنة مودروس إلى نهاية مؤتمر فرساي، وهي الفترة الزمنية المحصورة بين شهري تشرين الأول عام 1918 إلى شهر آذار عام 1919 وتناول الفصل مسألة الهوية الكردية ونشوء المسألة الكردية، ثم انتقلت إلى الحديث عن عملية التسويات والتأجيل في فرساي بالعاصمة الفرنسية باريس عام 1919.

وناقش الفصل الثاني المسألة الكردية في الفترة من انعقاد مؤتمر سان ريمو، في نيسان عام 1920، إلى مؤتمر القاهرة الذي انعقد في آذار عام 1921، وتحدثت فيه عن تطور المسألة الكردية خلال تلك الفترة الزمنية، وما ورد في مقررات مؤتمر سان ريمو عام 1920، وما دار في كواليس مؤتمر القاهرة في عام 1921، وتأثير المؤتمرين على مصير القضية الدولية والقرارات الدولية بشأنها.

بينما تناول الفصل الثالث الوقت الأشد حرجاً للمسألة الكردية، وهي الفترة المحصورة ما بين مؤتمر سيفر الذي أنعقد في شهر آب 1920 إلى مؤتمر لوزان في تموز 1923، والذي بدأ بعملية تأزّم المسألة الكردية دولياً، ثم حل المسألة الكردية الذي قدّمه مؤتمر سيفر عام 1920 ثم المؤامرة التي حدثت على المسألة الكردية في اتفاقية لوزان 1923.

وأوضحت الباحثة أن فرنسا وبريطانيا وعدتا الكرد بإقامة حكم ذاتي أثناء الحرب العالمية الأولى، وفي مؤتمر سان ريمو نصت نتائجه على مساعدة بريطانيا لكل من الكرد والآشوريين الحصول على الاستقلال.

وبينت نورهان، أن مؤتمر سيفر يعتبر وثيقة هامة للشعب الكردي وفي تاريخ المسألة الكردية؛ لأنها نصت على حكم ذاتي للكرد وتضمنت آلية انتقالية بدءاً من إعطاء الشعب الكردي حق تقرير المصير إلى فترة انتقالية وصولاً إلى استقلال الكرد.

(م ش)