انخفاض أسعار السلع الغذائية في الشدادي مع تراجع سعر صرف الدولار

تشهد الأسواق في مدينة الشدادي جنوب مقاطعة الجزيرة، حركة شراء نشطة بعد انخفاض سعر صرف الدولار، ما انعكس بشكل مباشر على أسعار المواد الغذائية والخضروات الأساسية.

انخفاض أسعار السلع الغذائية في الشدادي مع تراجع سعر صرف الدولار
انخفاض أسعار السلع الغذائية في الشدادي مع تراجع سعر صرف الدولار
انخفاض أسعار السلع الغذائية في الشدادي مع تراجع سعر صرف الدولار
انخفاض أسعار السلع الغذائية في الشدادي مع تراجع سعر صرف الدولار
انخفاض أسعار السلع الغذائية في الشدادي مع تراجع سعر صرف الدولار
انخفاض أسعار السلع الغذائية في الشدادي مع تراجع سعر صرف الدولار
انخفاض أسعار السلع الغذائية في الشدادي مع تراجع سعر صرف الدولار
انخفاض أسعار السلع الغذائية في الشدادي مع تراجع سعر صرف الدولار
انخفاض أسعار السلع الغذائية في الشدادي مع تراجع سعر صرف الدولار
انخفاض أسعار السلع الغذائية في الشدادي مع تراجع سعر صرف الدولار
انخفاض أسعار السلع الغذائية في الشدادي مع تراجع سعر صرف الدولار
الجمعة 21 شباط, 2025   06:12
الحسكة
خضر فياض

في شوارع مدينة الشدادي بمقاطعة الجزيرة، حيث كانت الأسواق يخّم عليها الصمت قبل أسابيع بسبب الغلاء، عاد الزحام إلى الواجهة، لكن هذه المرة محملاً بأمل جديد. فقد شهدت أسعار السلع الغذائية والخضروات تراجعاً ملحوظاً، تزامناً مع انخفاض سعر صرف الدولار، ما أعاد الحيوية للحركة الشرائية، وأعطى متنفساً لأصحاب الدخل المحدود الذين كانوا يكافحون يومياً لتأمين قوتهم.

فمع تراجع سعر الصرف من أكثر من 15 ألف ليرة للدولار الواحد إلى نحو 10 آلاف، انخفضت أسعار العديد من السلع، مما أسهم في تعزيز القدرة الشرائية للأهالي، لا سيما أصحاب الدخل المحدود الذين كانوا يواجهون صعوبات في تأمين احتياجاتهم اليومية.

انخفاض الأسعار وزيادة الإقبال

وفي السياق، أكد عبود التركي، وهو صاحب سوبر ماركت في سوق الشدادي، أن الحركة الشرائية شهدت تحسناً ملحوظاً بعد انخفاض الدولار، حيث انخفضت أسعار السلع الأساسية بشكل كبير.

وأضاف: "لاحظنا تراجعاً واضحاً في الأسعار، مثل السكر الذي انخفض سعر الكيلوغرام منه من 16,000 ل.س إلى 6,500 ل.س. هذا الأمر دفع الأهالي إلى تأمين احتياجاتهم الأساسية بكميات أكبر".

وأشار التركي إلى ضرورة التزام التجار بأسعار الصرف، إذ لا تزال هناك فروقات بين التجار في تسعير المواد، حيث يتراوح سعر كيس السكر (50 كغ) بين 35.5 و38 دولاراً، بينما يتفاوت سعر طرد الزيت بين 29 إلى 32 دولاراً.

ارتياح الأهالي بعد انخفاض الأسعار

ومن جانبه، أوضح المواطن علاء الخلف أن تراجع سعر الدولار أدى إلى انخفاض تدريجي في أسعار السلع، مما ساعد الكثير من الأسر.

وأضاف: "في السابق، كان أصحاب الدخل المحدود يعانون يومياً في تأمين قوتهم الأساسي، أما اليوم فأصبحت الأسعار أكثر استقراراً ومناسبة للشراء".

أما عادل الفاروق، فقد أشار إلى أن الأسواق باتت تشهد نشاطاً ملحوظاً، خاصة في قطاع المواد الغذائية والخضروات، مؤكداً أنه "مع انخفاض سعر الصرف، شهدنا تراجعاً كبيراً في أسعار الخضروات، حيث انخفض سعر البندورة من 10,000 ل.س إلى 5,000 ل.س، بينما تراجع سعر الخيار من 18,000 ل.س إلى 7,500 ل.س".

التجار مطالبون بالتجاوب مع تغيرات الأسعار

وفي ظل هذه التغيرات، يطالب المواطنون والتجار بضرورة ضبط الأسعار بما يتناسب مع سعر الصرف الجديد، مؤكدين أن استمرار الفروقات بين الأسعار من متجر إلى آخر يضر بالقدرة الشرائية للمستهلكين.

ويترقب الأهالي استمرار انخفاض الأسعار، وسط آمال بأن يؤدي ذلك إلى تحسن الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة.

(ح)

ANHA