استعداد النساء في عفرين لقدوم الشتاء

تستعد النساء العفرينيات لاستقبال الشتاء بتحضير المؤونة عبر تجفيف الخضار وتعليبها، وأوضحن أن تحضير مؤونة الشتاء هي عادة قديمة جداً، حيث تقوم كلّ أسرة بإعداد الكميات والأنواع التي تحتاج إليها خلال فصل الشتاء.

استعداد النساء في عفرين لقدوم الشتاء
استعداد النساء في عفرين لقدوم الشتاء
استعداد النساء في عفرين لقدوم الشتاء
استعداد النساء في عفرين لقدوم الشتاء
استعداد النساء في عفرين لقدوم الشتاء
استعداد النساء في عفرين لقدوم الشتاء
استعداد النساء في عفرين لقدوم الشتاء
استعداد النساء في عفرين لقدوم الشتاء
استعداد النساء في عفرين لقدوم الشتاء
استعداد النساء في عفرين لقدوم الشتاء
استعداد النساء في عفرين لقدوم الشتاء
الأحد 1 يلول, 2024   04:30
الشهباء
زينب شيخو

تبدأ النساء مع نهاية شهر آب من كلّ عام، بتحضير مؤونة الشتاء، حيث يجففن مختلف أنواع الخضار، مثل الباذنجان والبامية والفليفلة وغيرها، ويعلّبن الأنواع التي لا تصلح للتجفيف، لذا تتزيّن منازلهن وحدائقهن بالخضار المجففة. 

وأشارت المهجّرة فاطمة رشيد البالغة (50 عاماً)، التي تحضّر المؤونة في هذا الوقت من كلّ عام، إلى مدى الاختلاف بين مخيمات التهجير وعفرين على جميع المستويات، فقد كانت جودة الخضروات في عفرين أفضل، حيث يؤثّر الحصار وانقطاع المياه على الزراعة.

ومثل معظم العفرينيات، تحضّر فاطمة التي تعيش في مخيم برخدان في منطقة الشهباء أصنافاً مختلفة من المؤَن، مثل الأجبان والمكدوس ومعجون الفليفلة والمربيات والمخللات والخضروات المجففة، كالبندورة والفليفلة والبامية والملوخية والفاكهة كالتين وغيرها.

وعلّقت فاطمة رشيد على هذا الطقس السنوي قائلةً: "عندما كنت في عفرين، كنت أزرع الخضروات بنفسي وأحضّر جميع أصناف المؤونة هذه بشغف وسعادة، كنّا منشغلاتٍ ووقتنا مليء دائماً، وتشهد الشهباء الآن ارتفاعاً في الأسعار، وهذا الغلاء يؤثّر على حياتنا سلباً".

وتابعت فاطمة حديثها: "في عفرين كنّا نحضّر كميات كبيرة من المؤونة، لكنّنا الآن ومنذ 7 سنوات، نحضّر ما يسدّ حاجة الأسرة فقط".

ولفتت المهجّرة حورية خوجة (40 عاماً) إلى عيشهم في الشهباء منذ 7 سنوات، وقالت: "نحضّر لاستقبال الشتاء في الشهباء، الآن نقوم بإعداد دبس الفليفلة، لكنّ سعر كيلو الفليفلة مرتفع جداً، لذا نحضّره على دفعات، عندما كنّا في عفرين كانت لدينا ماكينات كهربائيّة (فرّامة كهربائيّة) وهذا كان يسهّل عملنا، لذا كنّا نحضّر كميات أكبر للبيع، أمّا الآن فلا نحضّر سوى ما يكفي لسدّ حاجة الأسرة".

(ر)

ANHA