إدانات شعبية لاستهداف قوافل المواطنين في سد تشرين

أدان أهالي مختلف مدن وبلدات مقاطعات إقليم شمال وشرق سوريا السبعة، هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته لقوافل المواطنين المتوجهين إلى سد تشرين للانضمام إلى المناوبة لحماية السد للمرة الرابعة، وأكدوا أنها تعكس همجية الاحتلال التركي، وطالبوا بمحاسبته.

إدانات شعبية لاستهداف قوافل المواطنين في سد تشرين
إدانات شعبية لاستهداف قوافل المواطنين في سد تشرين
إدانات شعبية لاستهداف قوافل المواطنين في سد تشرين
إدانات شعبية لاستهداف قوافل المواطنين في سد تشرين
إدانات شعبية لاستهداف قوافل المواطنين في سد تشرين
إدانات شعبية لاستهداف قوافل المواطنين في سد تشرين
إدانات شعبية لاستهداف قوافل المواطنين في سد تشرين
إدانات شعبية لاستهداف قوافل المواطنين في سد تشرين
إدانات شعبية لاستهداف قوافل المواطنين في سد تشرين
إدانات شعبية لاستهداف قوافل المواطنين في سد تشرين
إدانات شعبية لاستهداف قوافل المواطنين في سد تشرين
إدانات شعبية لاستهداف قوافل المواطنين في سد تشرين
إدانات شعبية لاستهداف قوافل المواطنين في سد تشرين
إدانات شعبية لاستهداف قوافل المواطنين في سد تشرين
إدانات شعبية لاستهداف قوافل المواطنين في سد تشرين
إدانات شعبية لاستهداف قوافل المواطنين في سد تشرين
إدانات شعبية لاستهداف قوافل المواطنين في سد تشرين
إدانات شعبية لاستهداف قوافل المواطنين في سد تشرين
إدانات شعبية لاستهداف قوافل المواطنين في سد تشرين
الخميس 16 كانون الثاني, 2025   14:22
مركز الأخبار

تتواصل ردود الفعل الشعبية الغاضبة والرافضة لهمجية الاحتلال التركي بشنّه الهجمات على قوافل المواطنين المتوجهين إلى سد تشرين، للانضمام إلى المناوبة لحماية السد، للمرة الرابعة التي أدى آخرها إلى سقوط شهداء وإصابات.

عين عيسى

أدلى مجلس مدينة عين عيسى ببيان إلى الرأي العام، قرئ من قبل الرئيس المشترك لمجلس مدينة عين عيسى صبري نبو، بحضور العشرات من العاملين في مؤسسات وإدارات المجلس وممثلي الأحزاب والمنظمات النسوية في عين عيسى.

حيّا البيان في مستهله مقاومة قوات سوريا الديمقراطية في سد تشرين وجميع المحاور التي تشهد مقاومة أسطورية في مواجهة المحاولات الاحتلالية التركية ومرتزقتها.

ولفت البيان الانتباه إلى همجية الاحتلال التركي، باستهدافه قوافل المدنيين العزّل، والذي راح ضحيته عدد من الشهداء والجرحى في 7 كانون الثاني الجاري، ومساء أمس الاربعاء 15 كانون الثاني الجاري"، معدّاً إياه "جرائم حرب بحق الإنسانية".

وأكد البيان أن "الشعب السوري اختار المقاومة والنضال في مواجهة آلة الحرب التركية الهمجية"، ودعا إلى تصعيد المقاومة الشعبية حتى يتم دحر الاحتلال التركي ومرتزقته من جميع الأراضي السورية.

وانتهى البيان بشعارات تحيي مقاومة قوات سوريا الديمقراطية وشجاعة المدنيين المقاومين.

تل كوجر

من جانبه، أدلى مجلس مدينة تل كوجر في مقاطعة الجزيرة ببيان، قرئ من قبل الرئيس المشترك لمجلس مدينة تل كوجر نواف الخدعان أمام مبنى مجلس مدينة تل كوجر.

أدان البيان بأشد العبارات "هذا الاعتداء السافر الذي استهدف المدنيين بهدف منعهم من الوصول إلى سد تشرين".

وحيّا "الإرادة الحرة لشعبنا الذي أكمل المسيرة نحو السد على الرغم من التهديدات والمخاطر ليعبّر بصوت عالٍ عن رفضه لهذه الهجمات".

ودعا "التحالف الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية والمحلية وجميع الجهات الفاعلة في المجال الإنساني، للتحرك العاجل من أجل حماية السد من القصف والهجمات، ووضع حد للاعتداءات الممنهجة على البنية التحتية الحيوية في شمال وشرق سوريا".

ديرك

في سياق متصل، خرج المئات من أهالي مدينة ديرك وقرى كوجرات وبرآف، في مسيرة تنديد بالمجزرة التي ارتكبتها الاحتلال التركي ضد قافلة المدنيين، مرددين شعار "كلنا قسد"، دعماً لقوات سوريا الديمقراطية.

انطلقت المسيرة من ساحة الحرية على طريق عين ديوار، وجابت الشوارع الرئيسة، وسط ترديد شعارات تستنكر المجزرة وتؤيد قوات سوريا الديمقراطية، وحمل أعلام قسد ويافطات كتب عليها "كلنا قسد" و"يداً بيد مع قوات سوريا الديمقراطية".

وتوقفت المسيرة في السوق المركزي، لتتحول إلى وقفة احتجاجية بدأت بالوقوف دقيقة صمت، ثم ألقى الرئيس المشترك لمجلس بلدية الشعب في ديرك جوان حسن، كلمة، ندد فيها بالمجزرة التي ارتكبتها تركيا ضد المدنيين الذين كانوا يحاولون حماية أبنائهم وسد تشرين.

واستنكر "صمت القوى الدولية تجاه الهجمات التركية". وأكد "استمرار المقاومة ودعم قوات سوريا الديمقراطية".

وانتهت المسيرة بترديد "المقاومة حياة" و"تحيا مقاومة قسد".

كركي لكي

من جانبهم، خرج المئات من أهالي مدينة كركي لكي، في مقاطعة الجزيرة، في مسيرة حاشدة، مرددين شعار "كلنا قسد".

انطلقت المسيرة من دوار الشهيد خبات وجابت الشوارع الرئيسة في المدينة، وسط رفع أعلام قوات سوريا الديمقراطية ولافتات تحمل عبارات: "لا تقتلوا الأطفال" و"عاشت قوات سوريا الديمقراطية".

ولدى وصولها إلى السوق المركزي، تحولت المسيرة إلى تجمّع جماهيري، وقف المشاركون فيها دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم تحدث الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي، إدريس أحمد، وأشار إلى أهمية النضال والمقاومة التي تشهدها المنطقة، ودعا "القوى الدولية للتدخل ومحاسبة تركيا على أفعالها".

وأكد إدريس محمد "ضرورة تعزيز النضال والمقاومة بالتعاون مع القوات العسكرية"، مشدداً على الالتزام "بحماية المكتسبات التي تحققت بتضحيات الشهداء".

وانتهت المسيرة بترديد "تحيا قسد"، و"المقاومة حياة".

(كروب/ ل م)

ANHA