أهالي يشيدون بدور PKK: حاربَ لأجل وجودنا وهويتنا

عبّرت عوائل مقاتلي ومقاتلات الكريلا عن فخرهم واعتزازهم بتأسيس حزب العمال الكردستاني. وأكدوا أن مقاومة الحزب قد صانت وجود الشعب وهويته ولغته وثقافته.

أهالي يشيدون بدور PKK: حاربَ لأجل وجودنا وهويتنا
الخميس 28 تشرين الثاني, 2024   05:00
حلب
نسرين شيخو

 يصادف 27 تشرين الثاني، الذكرى السنوية الـ 46 تأسيس حزب العمال الكردستاني (PKK) في قرية فيس التابعة لمدينة آمد شمال كردستان، على يد مجموعة أيديولوجية وبريادة القائد عبد الله أوجلان. في هذا السياق أكد عوائل مقاتلي ومقاتلات الكريلا أنهم وجدوا هويتهم وتاريخهم مع نضال الحزب.

وأشادت والدة الشهيدة استرفان جمعة، أمينة جمعة بدور الحزب في توعية الشعب الكردي، وذكرت أن قرار انضمام ابنتها كان بمباركة منها، وقالت: "لأنني مؤمنة تماماً بأن تأسيس مثل هذا الحزب كان بداية الانطلاقة للنهوض والتحرر بالنسبة للشعب الكردي، ولولا مقاومتهم لقضيّة العدو لكان قد صهر لغتنا وثقافتنا ووجودنا أيضاً".

وأكدت على ارتباطها ودعمها لقوات الكريلا أمام جميع الهجمات، موضحة أن النضال المشترك بين الشعب وحركة التحرر سيحقق النصر. وشددت: "سنقدم كل ما لدينا فداءً لنضال الحرية".

واستشهدت المقاتلة في قوات الكريلا استرفان جمعة إثر قصف شنه جيش الاحتلال التركي على مناطق الدفاع مديا عام 2015، وهو نفس العام الذي انخرطت فيه المقاتلة بحركة التحرر الكردستانية.

وبدورها، بينت شقيقة الشهيدة شيراز محمد، مزكين محمد، خصائص مقاتلي ومقاتلات قوات الكريلا عبر ذكر فدائية شقيقتها الشهيدة ونضالها، ولفتت إلى دورهم في صد الهجمات المختلفة وحماية الشعب.

وأكدت على دعمها لحركة التحرر الكردستانية، وقالت: "حتى الرمق الأخير سنبقى مع قواتنا الذين رسموا مسار الحرية لنا بكفاحهم وبتضحياتهم صانوا وجودنا وهويتنا، واليوم يكملون مسيرة النضال رغم جميع المحاولات التي تهدف لتصفية إرادة الشعب عبر تصفية الحركة".

وأضافت: "للكريلا الدور الكبير في إيقاظ الشعب الكردي ودفعه نحو التحرر، هم قواتنا وأساسٌ لنضالنا ولا وجود لنا دون نضالهم وسلاحهم وفكرهم".

واستشهدت الشهيدة شيراز محمد (الاسم الحركي: بروار عفرين) المقاتلة في حركة التحرر الكردستاني، عام 2014 بعد أن توجهت لمدينة كوباني للتصدي لهجمات مرتزقة داعش على المدينة.

وأشارت والدة المقاتل في قوات الكريلا الذي انخرط للنضال عام 1995، أحمد ويسي، ألماز بكري، "لولا الكريلا لزال من الوجود اسم الكرد ولم يكن لدينا الجرأة لنقول إننا كرد، لذا نحن معهم قلباً وقالباً".

وربطت ألماز آمالها بمقاومة حركة حرية كردستان "بفضل تضحياتهم ومقاومتهم أظهروا لأعداء الكرد أن الشعب الكردي يملك ظهراً وعضداً يحميهم من الفناء، وأثبتوا بجسارتهم مدى متانة الإرادة الكردية في تصدي محاولات الأعداء الرامية لإبادتنا وإزالتنا من الوجود".

وعبّرت ألماز عن امتنانها لمؤسس حركة التحرر الكردستانية القائد عبد الله أوجلان، وأكدت في السياق نفسه إصرارهم على النضال حتى تحقيق حرية القائد الجسدية.

وبيّنت ألماز مدى فخرها بالدرب الذي اختاره ولدها، وأوضحت "على الرغم من أنني لم أسمع صوت ولدي منذ 29 عاماً وأتألم على بعده، لكنني فخورة به وأعلم أن الدرب الذي اختاره هو درب الكرامة والجمال والنقاء".

(آ)

ANHA