أهالي جل آغا: على الأحزاب السياسية والحقوقيين خوض نضال حقيقي لتحقيق حرية القائد الجسدية

حمّل أهالي مدينة جل آغا في مقاطعة الجزيرة، الأحزاب السياسية والحقوقيين، مسؤولية استمرار بقاء القائد عبد الله أوجلان في ظل نظام الإبادة والتعذيب في إمرالي، مشيرين إلى عدم وجود خطوات جدية لهم تدفع نحو تحقيق حريته الجسدية، ووجهوا رسالة تطالبهم بتفعيل دورهم وتحمّل مسؤولياتهم من خلال توحيد موقفهم السياسي للمطالبة بالعدالة والحرية للقائد عبد الله أوجلان.

أهالي جل آغا: على الأحزاب السياسية والحقوقيين خوض نضال حقيقي لتحقيق حرية القائد الجسدية
الخميس 24 تشرين الأول, 2024   04:00
قامشلو

يطبق بحق القائد عبد الله أوجلان في جزيرة إمرالي نظام التعذيب والإبادة، أمام مرأى ومسمع العالم ومنظمات حقوق الإنسان والأحزاب السياسية، في موقف يتناقض مع القوانين الدولية التي تطالب بحقوق الإنسان وصون كرامة الإنسانية.

وشجب أهالي مدينة جل آغا بمقاطعة الجزيرة المواقف الدولية المخزية؛ وقال المواطن صالح إبراهيم: "القائد عبد الله أوجلان، حسب القوانين الدولية والأعراف، معتقل سياسي وله حقوق، إلا أن الدولة التركية تستمر في نهجها بتطبيق نظام الإبادة والتعذيب بحقه، وسط صمت مخزٍ وتقاعس متعمد من المنظمات الدولية والحقوقية، وخاصة لجنة مناهضة التعذيب".

وحمّل صالح إبراهيم، الأحزاب السياسية والحقوقيين، مسؤولية استمرار التعذيب والإبادة بحق القائد عبد الله أوجلان، قال: "يوجد في إقليم شمال شرق سوريا وحده أكثر من ثلاثين حزباً، بالإضافة إلى العديد من الأحزاب في الأجزاء الأخرى من كردستان، لكنها لا تؤدي دورها الحقيقي في نضالها من أجل قضية القائد أوجلان ورفع نظام التعذيب والإبادة عنه. والسبب يعود إلى انشغالها بخلافات داخلية وعدم توحيد موقفها حيال قضية القائد، ونحمّلها المسؤولية".

ووجّه صالح رسالة إلى الأحزاب والكتل السياسية والسياسيين والحقوقيين، وأكد على ضرورة قيامها بدورهم في المطالبة بإنهاء التعذيب بحق القائد عبد الله أوجلان، والخطو بخطوات جدية لتحقيق حريته الجسدية، وأوضح: "نحن الشعوب نناضل في الساحات من أجل حريته، وعلى هذه الجهات إيصال صوت نضالنا إلى العالم، حيث نصرّح بأن القائد أوجلان هو صوتنا وحريته مطلبنا الأساسي".

من جانبه، قال المواطن حسين عيسى: "يتعرض قائد فلسفة الأمة الديمقراطية والإنسانية عبد الله أوجلان لأبشع الممارسات في سجن إمرالي، وسط تقاعس وصمت الأطراف الدولية والحقوقية التي تدّعي أنها تدافع عن حقوق الإنسان، لكن قوانينها فقط حبر على ورق".

وحمّل حسين الأحزاب السياسية والحقوقيين، خاصة الكرد، المسؤولية، بسبب عدم وجود موقف سياسي قوي لهم، يؤدي إلى نتائج ملموسة. وأوضح أنه "لو كان هناك صدى لموقف سياسي موحد من جميع الأحزاب ودراسة قوية لقضية القائد عبد الله أوجلان، لما عاش في ظروف نظام الإبادة والتعذيب حتى الآن".

كما طالب حسين "بضرورة توحيد المواقف السياسية حيال قضية القائد وترك الخلافات الداخلية، مشيراً إلى أن صوت الشعوب وحده لا يكفي، وعليهم العمل وفق القسَم الذي تعهدوا به لنصرة المظلومين".

واتفقت فاطمة مشعان مع صالح إبراهيم وحسين عيسى، بشأن تقاعس السياسيين والأحزاب في اتخاذ خطوات فعالة لتحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، وحمّلتهم مسؤولية استمرار بقاء القائد في ظروف التعذيب حتى الآن في إمرالي.

وطالبت فاطمة "بضرورة وجود قرار سياسي موحد حيال قضية القائد، مشددة على أهمية تشكيل لجنة من جميع الأحزاب تكون مهمتها النضال من أجل حرية أوجلان وتنظيم فعاليات للمطالبة بتحقيق حريته.

واختتمت قائلة: "القائد أوجلان هو قائد الإنسانية جمعاء، ومن يدعي أنه يناضل من أجل الشعوب عليه أن يبدأ بتحقيق حرية صوت الشعوب".

(ب س/ ل م)

ANHA