خسائر في قطاع الدواجن جراء انفلونزا الطيور

تكبد قطاع الدواجن خسائر جراء انفلونزا الطيور (الرشح) التي انتشرت في المنطقة، مما أدى لنفوق أعداد كبيرة من الطيور المنزلية وطيور المداجن، وينصح طبيب بيطري بضرورة الوقاية من المرض من خلال التهوية وتقديم الفيتامينات للطيور.

خسائر في قطاع الدواجن جراء انفلونزا الطيور
الخميس 24 تشرين الأول, 2024   05:00
قامشلو
ريناس رمو

انتشر في الآونة الأخيرة مرض انفلونزا الطيور والذي يعرف محلياً بـ " أبو عريف"، مما أدى لنفوق أعداد كبيرة من الطيور المنزلية، بينما فقدت بعض المداجن الآلاف من الطيور التي تربى فيها في مدينة تربه سبيه، نتيجة انتشار المرض.

حيث سجل عدد من المداجن في قرية خزيموك في ريف مدينة تربه سبيه بمقاطعة الجزيرة نفوق أكثر من 18 ألفاً من صيصان الفروج.

ويقول أصحابها إن المرض انتشر بشكل كبير في المداجن ولم تأتِ الأدوية المستعلمة للعلاج بأي فائدة.

بينما فقد مربون في بعض القرى أعداداً كبيرة من دواجنهم وخاصة الدجاج والديك الرومي بسبب انتشار المرض بينها.

وتشير أعراض المرض إلى حالة رشح تصيب الطائر المريض وازرقاق في عرف الدجاج خاصة، وخروج الرغوة من الفم، وتشبه أعراضه مرض "النيوكاسيل" الذي يصيب الطيور أيضاً، لكنه يختلف من ناحية الفيروس المسبب والدواء المستعمل.

الطبيب البيطري هفال يوسف أشار إلى أن المرض انتشر في المنطقة نتيجة فيروس انتشر بين الطيور وخاصة في المداجن.

وأرجع سبب انتشاره الكبير إلى نقص التهوية وقلة الفيتامينات التي تقدم للطيور وأيضاً التشخيص الخاطئ للمرض.

وقال: "بعض الأدوية التي استخدمت للوقاية ومكافحة المرض كانت خاصة بمرض " النيوكاسيل" وهذا ما أدى لتضاعف الأعراض ونفوق الطيور بشكل أسرع بالإضافة إلى قلة التهوية".

إجراء خاطئ من المربين

وذكر بعض المربين أنهم يحمون طيورهم بوضعها في الأكواخ وإغلاق الأبواب عليها ظناً منهم بأنهم بذلك يحمونها إلا أن نقص التهوية يؤدي إلى انتشار الفيروس بشكل أسرع ونفوق جميع الطيور التي أغلقت الأبواب عليها.

مبيناً أن العلاج الأنسب للحالة المرضية هو تقديم الفيتامينات وخاصة فيتامين c  وأيضاً مقشع مضاد للأكسجة والذي يمنع التهاب الحلق.

نصائح

الطبيب البيطري نصح المربين أيضاً بتقديم أغذية مناسبة للطيور في هذه الفترة من العام ونصح بتقديم قشور الفواكه والخضار لها لاحتوائها على الفيتامينات التي تقيها من الإصابة بالمرض.

(سـ)