آلدار خليل يشير لأهمية الانتخابات المقبلة في جنوب كردستان وتأثير مفرزاتها

أعرب عضو الهيئة الرئاسية لحزب الاتحاد الديمقراطي، آلدار خليل، عن ثقته بإدراك الشعب في جنوب كردستان من يستحق صوته في الانتخابات المقبلة لتمثيله ضمن الحكومة، مشيراً إلى أهمية ذلك في ظل الظروف الكردستانية الراهنة، وتمنى فوز الأطراف الداعمة لثورة شمال وشرق سوريا، نظراً لما سيحققه من مكتسبات للكردستانيين في المستقبل.

آلدار خليل يشير لأهمية الانتخابات المقبلة في جنوب كردستان وتأثير مفرزاتها
السبت 12 تشرين الأول, 2024   12:33
مركز الأخبار

لتقييم أهمية الانتخابات البرلمانية لحكومة إقليم كردستان المقبلة، بالنسبة للوضع في كردستان عموماً، وبالنسبة للشعب في جنوب كردستان وروج آفا بشكل خاص، التقت وكالتنا عضو الهيئة الرئاسية لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD، آلدار خليل.

وبدأ العد التنازلي ليوم الاقتراع المقرر في 20 تشرين الأول الجاري، في انتخابات برلمان حكومة إقليم كردستان، وفق ما أعلنت عنه المفوضية العليا المستقلة للانتخابات اليوم.

في تقييمه، أعرب عضو الهيئة الرئاسية لحزب الاتحاد الديمقراطي، آلدار خليل عن ثقته بإدراك الشعب في جنوب كردستان من يستحق صوته، وأشار لمبادئ يتوجب البناء عليها عند اختيارهم لممثليهم.

في البداية، تمنى خليل أن تجري الانتخابات المقبلة في أجواء من الديمقراطية تمكّن الشعب في جنوب كردستان من التعبير عن رأيه بعيداً عن الضغوطات والتأثر بالمصالح، مذكراً بأن الغاية من الانتخابات في عمومها هي وسيلة لتأمين الديمقراطية ولإفساح المجال لتعبير كل فرد أو طرف عن إرادته بكل حرية.

ولفت في الوقت نفسه، أن تأثر أي ناخب بالمصالح الشخصية أو الحزبية الضيقة، سيسدّ الطريق أمام الديمقراطية المراد تحقيقها من خلال تلك الانتخابات، وسيحدّ من تحقق أي نتائج إيجابية لصالح المصلحة العامة.

ونوّه آلدار خليل إلى نقاط وأسس يتوجب على كل ناخب الاستناد إليها قبل الإدلاء بصوته، ويتوجب أن يدركها ويعلمها في أي انتخابات، ذاكراً "يجب معرفة من هي الأطراف التي تمثل حقيقة الحرية؟ من هي الأطراف التي تمثل ثقافة الديمقراطية؟ من هي الأطراف التي تمثل الوطنية؟ من هي الأطراف التي تخدم الشعب؟ من هي الأطراف المستعدة للعمل لمصلحة الشعب والتخلي عن مصالحها الشخصية والحزبية، ومن يعمل لدواعي عائلية وحزبية؟".

ويرى الدار خليل، أن الشعب في جنوب كردستان بات على دراية تامة وعلم، بأهداف وسياسية كل من تلك الأطراف، وأن ما كان يعيق تحقق إرادة الشعب، هو هيمنة شخصيات وأطراف منذ 33 عاماً على مفاصل القرار ورئاسة وحكومة إقليم كردستان، وتسخيرهم لمصالحهم الحزبية والعائلية الضيقة على حساب الشعب، في إشارة منه لعائلة البرزاني وحزبهم الديمقراطي الكردستاني.

مستبعداً آلدار خليل، عدم وجود شخصيات وأطراف مجتمعية وسياسية أخرى في جنوب كردستان قادرة على الإدارة والقيادة، مستشهداً بمعرفته عن الشعب في جنوب كردستان على الصعيد الداخلي والاجتماعي والسياسي والعسكري، ولميراث هذا الشعب على الصعيد الكردستاني.

وأكد آلدار خليل، ثقته بأن هذا الشعب في الانتخابات المقبلة قادر على التغيير عبر رأيه، والوقوف في وجه الأطراف المهيمنة على إدارة جنوب كردستان، وفي وجه المهيمنين الحاليين، وسد الطريق في وجه ما تتعرض له جنوب كردستان من هجمات جيش الاحتلال التركي.

مستشهداً آلدار خليل، بأحد الجوانب التي توضح انفراد الطرف المهيمن في التصرف بشأن جنوب كردستان، ما تشهده مناطق مختلفة من هجمات جيش الاحتلال التركي، وإنشاء القواعد العسكرية، بمشاركة قوات حزب الديمقراطي الكردستاني عسكرياً، وشرعنة الاحتلال سياسياً عبر حزبه، واستهداف الأحرار عبر تعامل هذا الحزب مع الاستخبارات التركية، مستغلاً الإمكانيات المتاحة لهذه الحكومة، رغم الرفض الشعبي، ورفض أطراف سياسية عدة في جنوب كردستان.

ويأمل آلدار خليل بأن يعبر الشعب في جنوب كردستان في الانتخابات المقبلة عن إرادته، واختيار ممثليه وفقاً للظروف التي تمر بها كردستان راهناً، وقال: "بكل تأكيد هذا شأن داخلي لإخوتنا في جنوب كردستان، لكن على الصعيد الكردستاني نحن في روجافا نتطلع إلى أن تتحقق الديمقراطية وأن تتحقق إرادة الشعب الكردستاني".

موضحاً ذلك "لأن شعب جنوب كردستان ساندنا في ثورتنا ودعمنا، وكذلك كان هناك دعم ومساندة من أطراف سياسية عدة في جنوب كردستان، رغم وجود جبهة معارضة لهذا الدعم متمثلاً بالحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يرفض للآن ما حققناه، ويحاولون حتى الساعة عبر حصار مناطقنا وتشويه صورتها، النيل من مكتسباتنا".

وجدد تأكيده "نحن على يقين أن الشعب في باشور كردستان على دراية تامة بكل ذلك، وسيدلي بصوته لمن يستحق تمثيله في ظل كل ما تمر به كردستان".

وفي معرض كل ما تقدم به، آلدار خليل، يفضل ككردستاني وسياسي كردي، أن يدلي الناخبون في جنوب كردستان بأصواتهم لصالح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني من الأطراف والشخصيات التي دعمت ثورتهم وساندتهم، كعربون وفاء لجهود رئيس الحزب الراحل جلال طلباني في الوصول لوحدة وطنية، من جهة.

وأكد عضو الهيئة الرئاسية لحزب الاتحاد الديمقراطي، آلدار خليل، أن تفضيله من جهة أخرى للوقوف في وجه المهيمن على إدارة جنوب كردستان، وفي وجه جيش الاحتلال التركي الذي يهاجم جنوب كردستان، ولتقوية الجبهة الداخلية الكردستانية، وليسهم في الوصول إلى مؤتمر وطني كردستاني في وجه من يعرض مكتسبات الكردستانيين للخطر.              

(أم)

ANHA