"وحدة المكونات أفشلت التهديدات والهجمات للنيل من مشروع الأمة الديمقراطية"

أكد وجيه عشيرة كاسكا الكردية أن وحدة مكونات إقليم شمال وشرق سوريا، أفشلت جميع التهديدات والهجمات الخارجية للنيل من مشروعها، مشروع الأمة الديمقراطية، وأن نموذج الإدارة الذاتية هو الحل الأمثل لإنهاء الأزمة السورية.

"وحدة المكونات أفشلت التهديدات والهجمات للنيل من مشروع الأمة الديمقراطية"
الجمعة 22 تشرين الثاني, 2024   04:00
قامشلو
عباس خلف

 تواصل دولة الاحتلال التركي والعديد من الأطراف الخارجية محاولاتها لإضعاف الإدارة الذاتية في إقليم شمال وشرق سوريا، مستخدمةً في ذلك جميع الوسائل، بما في ذلك الهجمات العسكرية والحرب الخاصة، فضلاً عن استهداف سبل العيش لمكونات المنطقة.

ومع ذلك، تظل مكونات المنطقة ملتزمة بنهج المقاومة والنضال، وقد قدّمت تضحيات كبيرة في هذا السياق، ما أتاح لها بناء إدارة ديمقراطية قوية.

للحديث عن هذا الموضوع، التقت وكالتنا الشيخ محمد سعيد نايف، أحد وجهاء عشيرة كاسكا، حيث أكد أن دولة الاحتلال التركي بدأت منذ إعلان الإدارة الذاتية حرباً ضد مكونات إقليم شمال وشرق سوريا، مستخدمةً جميع السبل لإنهاء هذا النموذج الديمقراطي الحر.

وأضاف أن تضحيات مكونات المنطقة ووحدتها والتفافها حول الإدارة الذاتية، أفشلت جميع الهجمات والمحاولات الرامية للنيل منها.

وأشار نايف إلى أن بعض الأطراف الكردية لا تزال تقف في صف معادٍ لتطلعات الشعب الكردي، داعياً إياها للعودة إلى وحدة الصف الكردي، حيث إن الوحدة الوطنية قادرة على مواجهة جميع الأخطار.

وأضاف: "يجب على الإدارة الذاتية أن تلبي احتياجات الشعب، إذ أن التعاون بين الإدارة والشعب قد حقق إنجازات كبيرة. من الضروري الاستمرار في هذا النهج لضمان وصول مطالب مكونات المنطقة إلى العالم، خاصةً بعد التضحيات الكبيرة التي قدمتها الإدارة."

وأكد الشيخ محمد سعيد نايف: "نحن وجهاء العشائر وأبناء المنطقة، نعوّل على قوات سوريا الديمقراطية التي تشكلت من أبناء وبنات المنطقة، ونؤمن بقدرتها على حماية الشعب وأرض الوطن مهما كانت التحديات".

 ودعا مكونات إقليم شمال وشرق سوريا إلى "دعم الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية، والاستمرار في بناء مجتمع ديمقراطي حر".

(ل م)

ANHA