"وحدة الصفوف سبيل البقاء في مواجهة التحديات في سوريا"

يدرك المواطنون في إقليم شمال وشرق سوريا، الغاية من التحركات الأخيرة في سوريا، مؤكدين أنه "فصل جديد من المآسي يقبل عليه السوريون، وأن إفشال تلك الغاية يكون بـ"اللحمة الوطنية".

"وحدة الصفوف سبيل البقاء في مواجهة التحديات في سوريا"
الإثنين 2 كانون الأول, 2024   07:30
كركي لكي
روهات خلف

في ظل التطورات الميدانية العسكرية المتسارعة التي تشهدها سوريا، يرى أهالي إقليم شمال وشرق سوريا أن تكاتف المكونات وزيادة رص الصفوف هو السبيل الوحيد للبقاء وسد الطريق أمام أي مخططات قد تهدد استقرارهم.

منذ فجر الأربعاء الماضي، شن مرتزقة "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة) هجوماً مباغتاً على مدينة حلب وريفها، مما أدى إلى انسحاب قوات حكومة دمشق من مناطق عدة، وسيطرة الهيئة على غالبية المدينة، في حين تتجه نحو حماة. في الوقت نفسه، تستمر تركيا في هجماتها على مناطق إقليم شمال وشرق سوريا.

المواطن محمد خليل عمر من قرية المصطفاوية في مدينة كركي لكي، يدرك تماماً أن سوريا تمر بمرحلة حساسة، وأن السوريين يواجهون معاناة جديدة نتيجة صراع الأطراف المتدخلة في الأزمة السورية.

في تعبيره لوكالتنا، عن موقفه من التطورات الأخيرة في حلب وحماة، يؤكد محمد العمر أن الصمود والتكاتف هما السبيلان الوحيدان للبقاء، ويستشهد بما يظهره أهالي حي الشيخ مقصود في حلب من تلاحم وصمود، واصفاً قرارهم بأنه خطوة حكيمة.

من جهته، يرى المواطن محمد الصبيح أن الظروف التي مرت بها سوريا على مدار السنوات الماضية كانت دروساً وعِبراً لكل المكونات، مما يستدعي التماسك والعمل معاً لإفشال هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته.

ويشير إلى أن هذه الهجمات تهدف إلى تدمير سوريا ومكوناتها، لكن التكاتف ووحدة الصفوف ستفشل هذه المخططات.

كما يبرز أهمية تكاتف شعب إقليم شمال وشرق سوريا، وصمودهم وبقائهم في ظل الهجمات والمخططات التي تتعرض لها مناطقهم.

ويشدد على ضرورة أن يلجأ السوريون في هذه المرحلة إلى تنظيم أنفسهم واتخاذ التدابير الوقائية المناسبة كمجتمعات، مثلما يقوم به الأهالي في حيي الشيخ مقصود والأشرفية من الاعتماد على الذات.

وفي ظل هذه التطورات المتسارعة، تلخص المواطنة أميرة أوسكان الوضع بعبارة قوية: "بالوحدة تخلق القوة، وبالقوة يتحقق النصر".

(أم)

ANHA