واشنطن تعتبر مفاوضات تحقيق الهدنة اليوم بين تل أبيب وحماس "بداية مشجعة"

اعتبر البيت الأبيض أن الجولة الجديدة من المفاوضات الهادفة لتحقيق هدنة بين إسرائيل وحركة حماس، حققت "بداية مشجعة" مع استئنافها، اليوم، في الدوحة، من دون أن يتوقع التوصل إلى اتفاق سريع.

واشنطن تعتبر مفاوضات تحقيق الهدنة اليوم بين تل أبيب وحماس "بداية مشجعة"
الخميس 15 آب, 2024   20:35
مركز الأخبار

قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، إن "اليوم هو بداية مشجعة"، مؤكداً أن المباحثات انطلقت في وقت سابق في العاصمة القطرية بمشاركة مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية وليام بيرنز.

كما أضاف: "يبقى الكثير من العمل. نظراً لتعقيد الاتفاق، لا نتوقع الخروج من هذه المباحثات مع اتفاق اليوم".

وكذلك توقع أن تتواصل المباحثات، الجمعة، موضحاً: "هذا عمل محوري. يمكن تجاوز العقبات المتبقية، وعلينا أن نوصل هذه العملية إلى خاتمتها".

وختم قائلاً: "علينا أن نرى الرهائن وقد تم الإفراج عنهم، والمساعدات تصل للمدنيين الفلسطينيين في غزة، والأمن لإسرائيل والتوترات صارت أقل في المنطقة، وعلينا أن نرى هذه الأمور في أقرب وقت ممكن".

ويشار إلى أنه في وقت سابق، أكد مسؤول مطلع بدء المحادثات، ظهر اليوم، في الدوحة، من أجل التوصل إلى هدنة، وصفقة مع حركة حماس تفضي إلى إطلاق سراح أسرى إسرائيليين وفلسطينيين، حسب رويترز.

في حين رجحت مصادر إسرائيلية إمكانية أن تستمر المفاوضات يومين، لا سيما أن الفجوات لا تزال كبيرة.

كما كشفت أن الوفد الإسرائيلي المشارك يضم رئيس الموساد ديفيد برنيع، ورئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) رونين بار، فضلاً عن المسؤول عن الجهود الاستخباراتية المتعلقة بملف الأسرى، نيتسان ألون، والمستشار السياسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي، أوفيك فليك، وفقاً للقناة 12 الإسرائيلية.

فيما يرأس الوفد الأميركي رئيس جهاز الاستخبارات الأميركية وليام بيرنز، فضلاً عن مستشار الرئيس جو بايدن لشؤون الشرق الأوسط بريت ماكغورك.

أما الوفد المصري فيتقدمه رئيس المخابرات عباس كامل.

وكان مكتب نتنياهو قد أكد اليوم أنه منح المفاوضين صلاحيات واسعة من أجل التوصل لاتفاق يرضي إسرائيل.

بينما أعلنت حماس أنها لن تشارك في جلسة الخميس بانتظار ما ستؤول إليه المناقشات، لكنها قد تلتقي الوسطاء لاحقاً.

وقال مصدر في حماس إن الحركة "ستراقب وتتابع سير جولة التفاوض وهل مسار المفاوضات جدّي" من جانب إسرائيل و "مُجدٍ لتنفيذ الاقتراح الأخير أم أنه استمرار للمماطلة التي يتبعها نتنياهو".

في حين أكد مصدر آخر أن "الحركة معنية بوقف الحرب والتوصل لصفقة واتفاق لوقف إطلاق النار على أساس الاقتراح الذي قُدم الشهر الماضي"، في إشارة إلى الاقتراح الذي أعلن عنه سابقاً وينص على 3 مراحل تشمل وقفاً لإطلاق النار، وانسحاباً للقوات الإسرائيلية من المناطق المأهولة في غزة، وإدخال مساعدات، وإطلاق معتقلين فلسطينيين من السجون الإسرائيلية.

(م ش)