واشنطن تسعى لتشكيل قوة عربية في غزة وداعش يعاود الظهور في العراق

تسعى الولايات المتحدة لتشكيل قوة تنتشر في غزة بمجرد انتهاء الحرب، لملء الفراغ في القطاع حتى إنشاء جهاز أمني فلسطيني، فيما تشكل هجمات داعش الأخيرة في العراق أحدث مثال على نشاطه في هذا البلد.

واشنطن تسعى لتشكيل قوة عربية في غزة وداعش يعاود الظهور في العراق
الأربعاء 15 مايو, 2024   09:33
مركز الأخبار

تناولت الصحف والمواقع العالمية الصادرة، قوة السلام العربية في غزة ومعاودة داعش الظهور في العراق.

واشنطن تدعو الدول العربية للانضمام إلى القوى المتعددة الجنسيات بعد الحرب في غزة

تشجع إدارة بايدن الدول العربية على المشاركة في قوة حفظ السلام التي ستنتشر في غزة بمجرد انتهاء الحرب، على أمل ملء الفراغ في القطاع حتى يتم إنشاء جهاز أمني فلسطيني ذي مصداقية، بحسب ما كشفته صحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

وتناقش الولايات المتحدة هذه الخطط مع الدول العربية. وقال مسؤولون غربيون وعرب أن مصر والإمارات العربية المتحدة والمغرب تدرس المبادرة، لكن الرئيس جو بايدن ليس مستعداً لنشر قوات أميركية في غزة.

وقال مسؤول غربي: "قالت الدول العربية إنها يجب أن تقودها الولايات المتحدة، لذا تحاول الولايات المتحدة التوصل إلى كيفية قيادتها دون أن يكون لها قوات على الأرض. أجرت ثلاث دول عربية مناقشات أولية، بما في ذلك مصر والإمارات العربية المتحدة والمغرب، لكنها تريد أن تعترف الولايات المتحدة بالدولة الفلسطينية أولا".

ورفضت دول عربية أخرى، بما في ذلك السعودية، فكرة نشر قواتها، خوفاً من أن يُنظر إليها على أنها متواطئة مع إسرائيل. كما أنهم يشعرون بالقلق من مخاطر الانزلاق إلى التمرد في القطاع، الذي تسيطر عليه حماس منذ عام 2007.

لكنهم أصبحوا أكثر انفتاحاً على فكرة وجود قوة دولية تعمل في غزة، في الوقت الذي تكافح فيه الدول الغربية والعربية للتوصل إلى بديل عملي للقوات الإسرائيلية المتبقية هناك.

وقال شخص آخر مطلع على المناقشات إن واشنطن "كانت تحاول بناء بعض الزخم لقوة استقرار، لكن السياسة الأميركية حازمة إلى حد كبير فيما يتعلق بعدم وجود قوات أميركية على الأرض".

وليس من الواضح أيضاً ما إذا كانت إسرائيل على استعداد للموافقة عليه، في ظل شعور الولايات المتحدة وحلفائها بالإحباط، بسبب عدم اليقين بشأن نوايا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فيما يتعلق بالصراع.

عودة ظهور داعش في العراق

"يشتبه في قيام داعش بقتل عدد من الجنود العراقيين، من بينهم قائد، الاثنين، مما دفع قوات الأمن إلى عمليات انتقامية مع استمرار الجماعة في تشكيل تهديد في البلاد"، بحسب تقرير لموقع المونيتور الأميركي.

وذكرت رويترز أن "مقاتلين يشتبه في أنهم من داعش هاجموا موقعاً للجيش العراقي بين محافظتي ديالى وصلاح الدين في شرق العراق".

وقالت وزارة الدفاع العراقية، في بيان، إن العقيد خالد ناجي واساك وعدداً آخر من جنود الفرقة 21 مشاة بالقوات المسلحة، قتلوا أثناء صدّهم لهجوم "إرهابي".

وذكرت وكالة شفق الإخبارية العراقية وصحيفة الشرق الأوسط، أن القوات العراقية شنت عملية كبيرة في منطقة العيث بصلاح الدين الثلاثاء رداً على الهجوم.

ويشكل الهجوم أحدث مثال على نشاط مرتزقة داعش في العراق، حيث هزمت القوات العراقية، بدعم من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، مرتزقة داعش إقليمياً عام 2017. ونفذ المرتزقة هجمات على نطاق أقل منذ ذلك الحين، لا سيما في المناطق النائية في ديالى وصلاح الدين ونينوى وكركوك، بما في ذلك المناطق المتنازع عليها بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان.

ويأتي نشاط المرتزقة الأخير في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة العراقية إلى انسحاب القوات الأميركية من البلاد. ويوجد حوالي 2500 جندي أميركي في العراق كجزء من التحالف المناهض لداعش. وقال رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني مراراً وتكراراً أن التحالف لم يعد ضرورياً، وأن الوقت قد حان لتنفيذ الانسحاب. وبدأ البلدان حواراً حول هذه القضية في أواخر العام الماضي.

(م ش)