صحف عربية: خلافات إسرائيلية مصرية للعلن ولبنان يفتح الباب أمام بلدان أخرى بشأن إعادة السوريين

أدت الحرب بين حماس وإسرائيل إلى خروج الخلافات بين القاهرة وتل أبيب للعلن، في حين فتح لبنان الباب أمام بلدان أخرى ليحذوا حذوها فيما يخص إعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

صحف عربية: خلافات إسرائيلية مصرية للعلن ولبنان يفتح الباب أمام بلدان أخرى بشأن إعادة السوريين
الأربعاء 15 مايو, 2024   10:18
مركز الأخبار

وردت في الصحف العربية الصادرة اليوم، أزمة العلاقات بين مصر وإسرائيل على وقع الحرب بين الأخيرة وحماس، وموضوع اللاجئين السوريين في لبنان.

تحت هذا العنوان "عملية رفح تُخرج الخلافات بين مصر وإسرائيل إلى العلن"، قالت صحفية العرب إن اتساع نطاق عمليات الجيش الإسرائيلي في مدينة رفح بجنوب قطاع غزة، أخرج الخلافات بين القاهرة وتل أبيب إلى العلن، في الوقت الذي جددت فيه إسرائيل اتهام مصر بغلق معبر رفح، وهو الاتهام الذي يضع المصريين تحت الضغط.

وقال وزير خارجية إسرائيل يسرائيل كاتس، في تغريدة على منصة إكس، إنه "تحدث مع نظيره البريطاني ديفيد كامرون ووزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، حول الحاجة إلى إقناع مصر بإعادة فتح معبر رفح؛ للسماح باستمرار إيصال المساعدات الإنسانية الدولية إلى غزة".

واتهم وزير الخارجية المصري سامح شكري، الثلاثاء، إسرائيل بـ " ليّ الحقائق" و "التنصل من مسؤولية" الأزمة الإنسانية في غزة، تعقيباً على تصريحات كاتس.

وقال شكري في بيان وزعه مكتبه في القاهرة: "تعقيباً على تصريحات وزير خارجية إسرائيل المطالبة بإعادة فتح معبر رفح، وتحميل مصر مسؤولية وقوع أزمة إنسانية في قطاع غزة، تؤكد مصر رفضها القاطع لسياسة ليّ الحقائق والتنصل من المسؤولية التي يتبعها الجانب الإسرائيلي". وأضاف إن "إسرائيل هي المسؤولة الوحيدة عن الكارثة الإنسانية التي يواجهها الفلسطينيون في قطاع غزة حالياً".

ويأتي هذا التصعيد بعد حديث وسائل إعلام أميركية، الثلاثاء، عن إمكانية خفض مصر علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل، رداً على "العملية العسكرية" التي تقوم بها في رفح القريبة من الحدود المصرية.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين مصريين قولهم، إنه من الممكن أن تكون إحدى عواقب عمليات غزة "سحب السفير المصري من تل أبيب"، لكنْ "لا توجد حالياً خطط لقطع العلاقات تماماً".

"باب إعادة اللاجئين ينفتح مجدّداً: لبنان أولاً.. والأردن وتركيا في الانتظار"

وبشأن إعادة لبنان اللاجئين السوريين إلى بلادهم، رأت صحيفة الأخبار اللبنانية أنه بعدما وصلت أولى القوافل التي تحمل السوريين العائدين من لبنان طوعاً، بعد إعادة بيروت، بالتنسيق مع دمشق، فتح الباب الذي حاولت واشنطن، وعواصم نافذة في "الاتحاد الأوروبي" إغلاقه، الأمر الذي من شأنه أن يعطي دفعاً لدول أخرى تنتظر دورها.

وأبرز هذه الأخيرة، الأردن الذي لا يزال يراقب بصمت، فضلاً عن تركيا، وتزامنت عودة تسيير القوافل من لبنان نحو سوريا، مع فعاليات مؤتمر "بروكسل" حول سوريا، المخصّص لجمع الأموال من الدول المانحة، والذي قرّر لبنان تخفيض مشاركته فيه وجعله على مستوى وزير الخارجية فقط، في اعتراض مباشر على عدم توجيه الدعوة إلى "الحكومة السورية"، الطرف الرئيس في هذه القضية.

وسبق ذلك المؤتمر، انعقاد اجتماع في المجلس النيابي اللبناني، الذي ينعقد اليوم، بدعوة من رئيسه نبيه بري، بناءً على طلب رئيس حكومة تصريف الأعمال، نجيب ميقاتي، لمناقشة قضية اللاجئين السوريين، ما يمكن اعتباره أيضاً سابقة، إذ تُعدّ هذه الجلسة الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب في سوريا عام 2011.

وتأتي في سياق الخطة اللبنانية – السورية، التي تشارك فيها منظمات الأمم المتحدة، وتتوافق مع "المبادرة العربية" التي يشترك فيها الأردن والعراق ومصر أيضاً، كما تأتي في وقت تستضيف فيه البحرين "القمة العربية"، التي تجري على هامشها سلسلة من اللقاءات السياسية على أعلى المستويات.

(ي م)