هجمات الاحتلال التركي تؤثر على آلية تقديم الدعم الزراعي في عين عيسى

طالب مزارعون في ناحية عين عيسى، بالإسراع في آلية توزيع الدعم الزراعي من مادة المازوت، وأرجعت مديرية الزراعة أن هجمات الاحتلال التركي تعيق عملهم بشكل كبير.

هجمات الاحتلال التركي تؤثر على آلية تقديم الدعم الزراعي في عين عيسى
هجمات الاحتلال التركي تؤثر على آلية تقديم الدعم الزراعي في عين عيسى
هجمات الاحتلال التركي تؤثر على آلية تقديم الدعم الزراعي في عين عيسى
هجمات الاحتلال التركي تؤثر على آلية تقديم الدعم الزراعي في عين عيسى
هجمات الاحتلال التركي تؤثر على آلية تقديم الدعم الزراعي في عين عيسى
هجمات الاحتلال التركي تؤثر على آلية تقديم الدعم الزراعي في عين عيسى
السبت 2 آذار, 2024   03:30
عين عيسى

تبلغ المساحات الزراعة المروية المرخصة للقمح في ناحية عين عيسى، 309 آلاف و837 دونماً، وتنشط في هذه الفترة العملية الزراعية بالنسبة لمزارعي الموسم الشتوي قبيل رش الأسمدة وسقاية المحاصيل، بالإضافة إلى رشها بالمبيدات، وتقدم مديرية الزراعة التعليمات والتوجيهات عن طريق الوحدات الإرشادية التابعة لها في كل من (الهباة- الهيشة- الجرن- عين عيسى).

هذا ويقتصر الدعم الزراعي لمزارعي عين عيسى للموسم الشتوي 2023-2024على دعم مادة المازوت اللازمة لتشغيل محركات الري بنسبة 60 بالمائة من المساحة الزراعية الإجمالية، فيما لم يتم دعم المحاصيل الأخرى كالبقوليات والخضروات المدرجة في قائمة خطة الدعم الزراعي، والتي تشمل دعم البقوليات بنسبة 15 بالمائة من المساحة الإجمالية والشعير 5 بالمائة و2 بالمائة بالنسبة للخضروات الشتوية، وعزت مديرية الزراعة ذلك لقلة الإمكانات واستراتيجية دعم محصول القمح.

وبهذا الصدد، قال المزارع أحمد إسماعيل من أهالي بلدة الهيشة التابعة لناحية عين عيسى "مديرية الزراعة لهذا العام تدعمنا بمادة المازوت، كون غالبية المساحات الزراعية في ناحية عين عيسى تعتمد على استجرار المياه من نهر الجلاب أو الآبار عن طريق المحركات، ولكن آلية الدعم بطيئة، حيثُ إنهم وحتى اللحظة لم يستلموا الدفعة الأولى من الدعم ما اضطره لشراء المازوت من السوق السوداء لسقاية محصوله".

وأضاف: "شراء المازوت اللازم لتشغيل محركاتنا من السوق السوداء يثقل كاهلنا ويزيد من مصاريف الزراعة، حيث إن الموسم الزراعي يستلزم بالإضافة إلى السقاية مادتي السماد والمبيدات والتي يتم شراؤها، ما يعرضنا لاستغلال التجار، حيث تخضع مواد الدعم الزراعي بشكل عام لأسعار كيفية، بين تاجر وآخر، مع استغلال ضعف الرقابة على الصيدليات الزراعية وتجّار الأسمدة، ناهيك عن عواقب أخذ هذه المواد مؤجلاً، حيث تراوح الفوائد بين 25- 50 بالمائة، حسب موعد السداد".

بينما اشتكى المزارع عبد العزيز الحسين من آلية وإجراءات التقديم لأوراق الترخيص والبطء في العملية.

 وحسب المساحات المرخصة من قبل مديرية الزراعة في كري سبي، تبلغ كمية مادة المازوت اللازمة للدفعة الأولى حسب المساحة الكلية المرخصة 3 ملايين و354 ألف و618 لتراً، وزع منها ما يقارب 25 بالمائة بالسعر المدعوم البالغ 1050 ليرة سورية للتر الواحد.

 الرئيس المشترك لمديرية الزراعة أحمد العمر قال بدوره: "نحاول قدر الإمكان دعم مزارعينا، حسب الإمكانات المتاحة مع قلة الوارد من مادة المازوت المخصص للدعم الزراعي من المصدر".

وبيًن العمر أن القصف التركي للمنشآت الحيوية أثّر بشكل كبير على تقديم الدعم وخصوصاً أن منطقة عين عيسى تقع على خطوط التماس مع الاحتلال التركي واستهدافه للمنطقة بشكل دائم يعيق عملية توزيع المادة للمزارعين لكون غالبية المحطات تقع على الطريق الدولي الذي يتم استهدافه بشكل شبه يومي.

ويعتمد الدعم الزراعي من المازوت على نوع المحرك وعمق البئر بالنسبة للآبار الارتوازية، حيث تراوح بين 12- 30 لتراً للدونم، فيما يختلف الأمر بالنسبة للاستجرار من الأنهار حسب المحرك، حيث يعتمد على طول استجرار الأنبوب من المصدر إلى الأرض الزراعية وتراوح بين 8-15 لتراً، حسب نوع المحرك وطول المسافة.

(د)

ANHA