نضال دام 31 عاماً.. الثورية المتزنة زلال زاغروس

على مدار 31 عاماً، قدّمت المناضلة القيادية الثورية زلال كل ما تملك من أجل قضية شعبها، وطورت من مهاراتها القيادية والثورية والعلمية والاجتماعية، كيف لا وهي رفيقة درب الريادية في حركة حرية المرأة وعضوة الهيئة القيادية لمنظومة المجتمع الكردستاني، الشهيدة أمينة كارا (أفين كوي) التي طالتها يد الغدر في 23 كانون الأول 2022.

نضال دام 31 عاماً.. الثورية المتزنة زلال زاغروس
نضال دام 31 عاماً.. الثورية المتزنة زلال زاغروس
نضال دام 31 عاماً.. الثورية المتزنة زلال زاغروس
نضال دام 31 عاماً.. الثورية المتزنة زلال زاغروس
نضال دام 31 عاماً.. الثورية المتزنة زلال زاغروس
نضال دام 31 عاماً.. الثورية المتزنة زلال زاغروس
نضال دام 31 عاماً.. الثورية المتزنة زلال زاغروس
نضال دام 31 عاماً.. الثورية المتزنة زلال زاغروس
نضال دام 31 عاماً.. الثورية المتزنة زلال زاغروس
نضال دام 31 عاماً.. الثورية المتزنة زلال زاغروس
نضال دام 31 عاماً.. الثورية المتزنة زلال زاغروس
نضال دام 31 عاماً.. الثورية المتزنة زلال زاغروس
نضال دام 31 عاماً.. الثورية المتزنة زلال زاغروس
نضال دام 31 عاماً.. الثورية المتزنة زلال زاغروس
نضال دام 31 عاماً.. الثورية المتزنة زلال زاغروس
نضال دام 31 عاماً.. الثورية المتزنة زلال زاغروس
نضال دام 31 عاماً.. الثورية المتزنة زلال زاغروس
نضال دام 31 عاماً.. الثورية المتزنة زلال زاغروس
الجمعة 19 كانون الثاني, 2024   11:48
مركز الأخبار
آرين سويد

نشأت القيادية والثورية زلال زاغروس، الاسم الحقيقي فريال سليمان خالد، في مدينة الحسكة عام 1975، في كنف أسرة وطنية، ولها إرث نضالي كبير.

تميّزت فريال خالد بالاتزان والفطنة، وكانت تقوم بالبحث المستمر حول ما يجري في المحيط بصمت وهدوء، وفي تسعينيات القرن الماضي، وبعد أن انتشر فكر حركة حرية كردستان في عموم كردستان وروج آفا على وجه الخصوص، نتيجة النضال الذي قاده القائد عبد الله أوجلان في سوريا ولبنان، تعرفت أسرة فريال على نضال الحركة، وفي عام 1993انخرطت فريال في صفوف الحركة، لإدراكها التام بأن الحركة تمثل النضال الحقيقي من أجل حرية الشعب الكردي والكردستاني.

توجّهت فريال خالد، التي حملت اسم زلال (الصفاء)، تيمناً بوصولها للصفاء التام في عملية بحثها عما يجول في المحيط وما يحدث في كردستان، وأن طريق الخلاص يمر عبر نضال حركة حرية كردستان، في 15 آب عام 1995، إلى جبال كردستان الحرة، وخاضت نضالاً فذاً هناك، في سبيل حرية الشعب الكردي والكردستاني وطورت نضالها بالتعمق في فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان ونضال حرية المرأة.

أمضت زلال 15 عاماً من النضال في جبال كردستان الحرة، ثم توجهت إلى أرمينيا، من أجل التعريف بالقضية الكردية والكردستانية، وتمكنت من إبراز شخصية المرأة الكردية القيادية والثورية هناك بشكل لائق على مدار 8 أعوام متتالية، وبعد اندلاع شرارة ثورة 19 تموز، توجهت إلى روج آفا من أجل منح تجربتها النضالية والثورية لعموم أهالي المنطقة، لذلك بدأت من القاعدة الجماهيرية عبر المساهمة في تشكيل الكومينات والمجالس في ناحية تربه سبيه، إلى جانب توطيد العلاقات بين مكونات المنطقة من الكرد والعرب والسريان، وتمكنت في فترة وجيزة من إتمام أعمالها بهدوء ونجاح كبيرين.

زلال التي نمّت فكرها وذهنها بالفكر التحرري، توجهت بعد ناحية تربه سبيه إلى مدينة قامشلو، التي تشبه لوحة فسيفسائية، وعُرفت بين أهالي المدينة ببساطتها ولطفها، وكل أحياء المدينة حزينة الآن لفقدانها.

وبعد انطلاق حملة تحرير مدينة منبج من مرتزقة داعش عام 2016، ومع البدء بتحرير قرى منبج، أصرت زلال على التوجه إلى مدينة منبج من أجل تنظيم شعب المنطقة هناك، لأنها كانت مدركة تماماً أن أساس بناء أي مجتمع ما يبدأ من بناء الفرد والمجتمع بالطرق والأساليب الصحيحة، وهي البناء وفق فلسفة الأمة الديمقراطية.

كل قرى منبج شاهدة على نضال زلال، بدءاً من خط العسلية وصولاً إلى خط العريمة إلى مركز المدينة، وكان أحد أهم أسباب توجُّه زلال إلى منبج هو تنظيم المرأة هناك وفق أسس النضال التحرري.

تعدّ زلال إحدى مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية في منبج، وإحدى المناضلات اللواتي ساهمن في القضاء على الفكر المركزي، وساهمت في إشراك الجميع في اتخاذ القرارات، ومن أهم خصالها التي ظهرت في منبج إشراك عموم الشعب في اتخاذ القرار، وتحمل الجميع لمسؤولية بناء مجتمع حر.

بعد منبج توجهت زلال لمواصلة النضال في دير الزور عام 2018، مع بدء تحرير أجزاء من المناطق التي احتلها داعش هناك، ناضلت هناك على الرغم من كافة المصاعب والتهديدات التي تلقتها من داعش، لم ترضخ أبداً للضغوطات، رسخت في دير الزور مفهوم أخوة الشعوب، والنضال الوطني من أجل التحرير.

زلال، توجهت بعد نضال ثابت ومتزن إلى العاصمة السورية دمشق، من أجل تنظيم صفوف أبناء الشعب الكردي هناك والتواصل مع الحركات النسائية هناك، واتخذت على عاتقها وكأحد المهام الرئيسة، توعية المرأة العربية وجميع النساء اللواتي يعشن في سوريا، وعُرفت زلال بأنها مثال لنضال المرأة الحرة.

أيقنت زلال أن تحرير كردستان من الطغاة والمستبدين يبدأ عبر تحرير المرأة، لذلك توجهت إلى جنوب كردستان وبشكل خاص مدينة كركوك، من أجل تنظيم صفوف النساء وتعريفهن على نضال المرأة وأهمية تنظيمهن لصفوفهن.

على مدار 31 عاماً، قدمت المناضلة القيادية الثورية زلال، كل ما تملك من أجل قضية شعبها، وطورت من مهاراتها القيادية والثورية والعلمية والاجتماعية، كيف لا وهي رفيق درب الريادية في حركة حرية المرأة وعضوة الهيئة القيادية لمنظومة المجتمع الكردستاني، الشهيدة أمينة كارا (أفين كوي) التي طالتها يد الغدر في 23 كانون الأول 2022، في جمعية أحمد كايا الثقافية الكردية في العاصمة الفرنسية باريس مع الفنان مير برور، والوطني عبد الرحمن كزل.

زلال حتى ظهيرة يوم الخمس 18 كانون الثاني، كانت تناضل في سبيل قضية المرأة الحرة وشعب ميزوبوتاميا، طالتها يد الغدر عصر نفس اليوم في مدينة كركوك.

(أ ب)

ANHA