نصر الله يقر بأن حزبه تعرض لضربة كبيرة

وصف الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني، اليوم، انفجار الأجهزة الإلكترونية في لبنان، بالهجوم الإرهابي، وأنه يؤدي إلى إعلان الحرب، مؤكداً بأن تل أبيب لن تستطيع إعادة السكان إلى الشمال، معتبراً بأن السبيل الوحيد لإعادة السكان إلى مناطقهم هو وقف الحرب مع حماس.

نصر الله يقر بأن حزبه تعرض لضربة كبيرة
الخميس 19 يلول, 2024   19:09
مركز الأخبار

أقر الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني، حسن نصر الله، بأن حزبه تعرض لضربة كبيرة وغير مسبوقة على المستويين الأمني والإنساني، مؤكداً أن الحزب سيتجاوز هذا الامتحان "برؤوس مرفوعة".

وقال نصر الله إن الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت أجهزة "البيجر" تجاوزت كل الضوابط والخطوط الحمراء، مؤكداً أن هذه الهجمات ترقى إلى إعلان حرب.

وأكد نصر الله: "العدو لديه التفوق على الجانب التكنولوجي؛ لأنه يحظى بدعم أمريكا والناتو".

وأضاف نصر الله "هناك ضغط كبير على المستشفيات في لبنان بعد الهجمات الأخيرة، وإن الأرقام الحقيقية لضحايا الهجمات الإسرائيلية ستظهر مع مرور الوقت".

وأوضح أن إسرائيل استهدفت قتل 5 آلاف شخص في دقيقتين على مدى يومين متتاليين.

وتابع: "ما جرى قد يكون غير مسبوق على مستوى المنطقة والعالم... تعرضنا إلى ضربة كبيرة أمنياً وإنسانياً بشكل غير مسبوق في تاريخ لبنان والمقاومة".

ووصف الأمين العام لـ"حزب الله" الأيام الماضية بأنها كانت ثقيلة ودامية.

وفي سياق متصل، أشار نصر الله إلى أن هناك حديثاً في إسرائيل عن تصعيد في الشمال وهناك من يتحدث عن حرب شاملة، مؤكداً بأن تل أبيب لن تستطيع إعادة السكان إلى الشمال، معتبراً بأن السبيل الوحيد لإعادة السكان إلى مناطقهم هو "وقف العدوان على غزة وعلى الضفة الغربية".

ويُذكر أن أجهزة انفجرت في أجزاء مختلفة من لبنان، يومي الثلاثاء والأربعاء، وأصيب ما يصل إلى أكثر من 3 آلاف شخص، وتوفي 37. ولم يعرف بعد سبب الانفجار المتزامن لعشرات الأجهزة. واتهم "حزب الله" والسلطات اللبنانية إسرائيل بالحادث.

يأتي ذلك فيما يتواصل الاستهداف المتبادل جنوب لبنان، بين حزب الله من جهة والجيش الإسرائيلي من جهة أخرى، منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية مع حماس في السابع من تشرين الأول الماضي، حيث يتبادل الجانبان القصف عبر الحدود بشكل شبه يومي.

(م ش)