نبذة عن مسيرة نضال أحد شهداء العملية الفدائية في باصلة

احتك جميل سليمان مع حركة التحرر الكردستانية في سنّ مبكرة، مع زيارات كوادر وكادرات حزب العمال الكردستاني لمنزل جده، ليكبر في بيئة وطنية جعلته يشارك في مقاومة العصر الأولى والثانية ويستشهد خلال عملية ضد المحتلين في باصلة.

نبذة عن مسيرة نضال أحد شهداء العملية الفدائية في باصلة
نبذة عن مسيرة نضال أحد شهداء العملية الفدائية في باصلة
نبذة عن مسيرة نضال أحد شهداء العملية الفدائية في باصلة
نبذة عن مسيرة نضال أحد شهداء العملية الفدائية في باصلة
الأحد 11 شباط, 2024   05:30
الشهباء 
زينب شيخو / محمد عبدو

وُلد جميل سليمان في قرية برجكه سليمان في ناحية شيراوا بمقاطعة عفرين المحتلة مع ولادة الألفية الثالثة. جميل صغير العائلة وله شقيق و3 شقيقات، تعرف على فكر القائد عبد الله أوجلان في مرحلة مبكرة من عمره، حيث كان قريباً من كوادر وكادرات حزب العمال الكردستاني الذين كانوا يترددون إلى منزل جده عندما كان هو يدرس المرحلة الابتدائية في مسقط رأسه.

كما أنه تأثر بانضمام إحدى خالاته إلى صفوف الكريلا في تسعينيات القرن الماضي.

تقول والدته زينب سليمان "كان يحظى بحب أهالي قريته صغاراً وكباراً، لاتصافه بالنشاط، إلى جانب جسارته في المواقف الصعبة. كان يحب أن يتعلم وينقل من مهاراته وتجاربه".

وتضيف "تعرّف على كوادر حزب العمال الكردستاني أثناء زياراتهم لبيت جده عندما كان صغيراً".

حادثة مهدت للانضمام

بعد فترة من انطلاقة ثورة 19 تموز في شمال وشرق سوريا، تتسلل مجموعة مرتزقة إلى قرية جميل وتختطفه ثم تطلق سراحه بعد فترة وجيزة.

هذه الحادثة، تؤثر كثيراً في جميل، ويذكر جد جميل، عبد المجيد سليمان "أن الحادثة شكلت دافعاً لانضمامه على أساس الدفاع المشروع عن النفس، متأثراً بخالته المنضمة إلى قوات الدفاع الشعبي في تسعينيات القرن الماضي".

وينضم جميل إلى صفوف وحدات حماية الشعب حاملاً الاسم الحركي جودي غابار برفقة ابن خالته بشنك.

جودي في مقاومة العصر الأولى والثانية

خلال المرحلة الأولى من مقاومة العصر، في وجه هجمات دولة الاحتلال التركي على عفرين، يشارك المقاتلان جودي غابار وبشنك بفعالية في المقاومة، ولكن بعد 8 أيام من المقاومة يستشهد بشنك ويكمل جودي غابار مسيرته النضالية.

بعد الاحتلال التركي لمقاطعة عفرين، تبدأ المرحلة الثانية من مقاومة العصر ومع تشكيل قوات تحرير عفرين، ينضم المقاتل جودي غابار إليها.

بعد المشاركة في عدد من العمليات ضد المحتلين، وفي عملية لقوات تحرير عفرين في 30 كانون الثاني الماضي، والتي استهدفت مواقع المحتلين في قرية باصلة بناحية شيراوا في عفرين المحتلة، استشهد المقاتل جودي غابار إلى جانب 4 من رفاقه ورفيقاته.

تؤكد والدة الشهيد جودي غابار، زينب سليمان، أن الأسرة ستواصل السير على درب الشهداء حتى تحقيق أحلامهم في إقامة وطن حر وديمقراطي.

(م)

ANHA