من الهول ومنبج تأكيد على رفض الاحتلال وتعزيز التعايش المشترك

في خطوة تعكس إرادة الشعوب بوجه المخططات الاحتلالية، عبّر أهالي مدينة الهول ومقاطعة منبج عن رفضهم التام للاحتلال التركي بجميع أشكاله، وأكدوا على عزيمتهم في التصدي لمخططاته مع قواتهم العسكرية، وكذلك تمسّكهم التام بمشروع الأمة الديمقراطية.

من الهول ومنبج تأكيد على رفض الاحتلال وتعزيز التعايش المشترك
السبت 7 كانون الأول, 2024   06:00
مركز الأخبار

تتواصل ردود الفعل المنددة بهجمات الاحتلال التركي ومساعيه الاستيطانية والاحتلالية عبر مرتزقته السوريين في إقليم شمال وشرق سوريا.

رفض الاحتلال التركي في مدينة الهول

وفي السياق، أكد المواطن جاسم المحمد، من مدينة الهول في مقاطعة الجزيرة، أن الهجمات التي يشنها الاحتلال التركي على إقليم شمال وشرق سوريا، تهدف إلى احتلال الأراضي السورية وكبت الحرية لدى الشعوب.

وأوضح أن المخططات الاستعمارية التي يسعى الاحتلال التركي لتنفيذها تضر بوحدة الشعوب في المنطقة، لافتاً إلى أن التعايش المشترك بين مختلف المكونات الكردية، العربية، الآشورية والسريانية هو ما سيقوّض محاولات الاحتلال.

وقال: "وحدة المكونات هو الدرع الحصين لحماية مشروع الأمة الديمقراطية الذي يسعى إلى التآخي بين الجميع".

ومن جهتها، شددت المواطنة جميلة الأحمد، على أن الاحتلال التركي الذي يستهدف الأراضي السورية، يسعى كذلك إلى تدمير البنية التحتية والاقتصاد المحلي لإرغام المواطنين على الهجرة.

ورغم استخدام الاحتلال لأساليب الحرب الخاصة واستهداف المنشآت المدنية، أكدت جميلة الأحمد أن شعوب المنطقة متحدون، ولن يسمحوا لهذه الهجمات أن تكسر عزيمتهم.

أما المواطنة خديجة الدهام، فأكدت أن هجمات الاحتلال التركي تسعى للتفريق بين شعوب المنطقة، وقالت إن هذه الهجمات ستبوء بالفشل بفضل المقاومة المشتركة لشعوب المنطقة.

وأضافت: "المقاومة التي أبدتها شعوب المنطقة بوجه الاحتلال التركي أفشلت جميع مخططاته في ضرب التعايش المشترك بين شعوب المنطقة. نحن مصرون على رفض الاحتلال بجميع أشكاله".

في منبج.. وحدة المكونات بوجه الهجمات

وفي مقاطعة منبج، تظهر وحدة جميع المكونات في مواجهة الاحتلال التركي بشكل واضح، حيث أكد شيخو محمد، من المكون الكردي، أن أهالي منبج من جميع المكونات يقفون في صف واحد ضد الاحتلال.

وأضاف محمد: "منبج ليست فقط مدينة، بل هي رمز للمقاومة، حيث تجمعنا روابط تاريخية تجعلنا جميعاً ندافع عن أرضنا بكل الوسائل".

وأشار إلى أن هذه الوحدة بين المكونات الكردية، العربية، التركمانية والشركسية هي درع يحمي المنطقة من أي تهديدات.

كما أكدت سهام حميدي من المكون العربي أن أهالي منبج، بكل فئاتهم، يواصلون مقاومة أي محتل، موضحة أن "الروح المشتركة" هي ما يجعلهم يقفون ضد الاحتلال بكل شجاعة.

وأضافت "نحن جميعنا، من الكبار إلى الصغار، نرى في حماية كل شبر من أرضنا مسؤولية تقع على عاتقنا"، ولذلك أكدت على وقوف الجميع مع قواتهم العسكرية في الدفاع عن أرضهم ووطنهم.

ومن جهة أخرى، شدد جمعة حيدر من المكون التركماني على ضرورة الدفاع عن التراب السوري قائلاً: "مهما كانت الظروف قاسية، من الواجب على كل إنسان يعيش على هذه الأرض الدفاع عنها وعن هذا العيش المشترك الذي نعيشه".

بينما أضاف سامر حباق، من المكون الشركسي، أن وقوف جميع مكونات منبج مع قواتها العسكرية وتكاتفهم معاً في مواجهة التحديات، هو مثال يحتذى به في المنطقة، مشيراً إلى أن أبناء منبج أظهروا للعالم أنهم يد واحدة في مواجهة الاحتلال.

إرادة الشعب لن تُهزم

وفي ختام حديثه، أكد حباق على أن "إرادة هذا الشعب لن تُهزم"، وأن منبج بجميع مكوناتها، ستتصدى لأي محاولات لتهجير أهلها أو تدمير هويتها الثقافية.

(كروب/ح)

ANHA