فحوى اجتماع سوريا والعراق وإيران في بغداد

قال وزير خارجية حكومة دمشق أن "التهديد الذي تتعرض له سوريا لا يهدد أمن دمشق فقط بل يهدد أمن دول المنطقة أيضا"، وكذلك نظيره العراقي أن أمن سوريا مرتبط بأمن المنطقة، فيما أكد وزير الخارجية الإيراني دعم حكومته في مواجهة "الجماعات الإرهابية".

فحوى اجتماع سوريا والعراق وإيران في بغداد
الجمعة 6 كانون الأول, 2024   20:43
مركز الأخبار

وزير خارجية حكومة دمشق، بسام الصباغ، قال أن التهديد الذي تتعرض له سوريا لا يهدد أمن دمشق فقط بل يهدد أمن دول المنطقة أيضا، وأن التدخلات الدولية والإقليمية في الأراضي السورية أصبحت مكشوفة.

وأضاف في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي والإيراني في بغداد، اليوم، أن التصعيد الأخير تسبب بأزمة نزوح كبيرة في الوسط والشمال.

وأشار أن "القوات السورية تقوم بواجبها بالتصدي للهجوم الإرهابي"، وأن الجيش اضطر لتنفيذ تكتيكات لإعادة التموضع والانتشار.

وقال إن حكومة دمشق شددت على "ضرورة حشد الجهود لدعمها في ردع الإرهاب"، ولفت إلى أن هناك دعماً واضحاً لحكومة دمشق في مواجهة "الإرهاب".

ومن جانبه، قال وزير خارجية العراق، فؤاد حسين، أن أمن سوريا مرتبط بأمن المنطقة، مشيراً إلى أن بغداد ستحمي حدودها وأراضيها من الإرهاب.

كما دعا لاجتماع طارئ في الجامعة العربية لمناقشة الوضع السوري.

وبدوره، قال وزير خارجية إيران، إن بلاده متفقة مع العراق بشأن التعامل مع التهديدات في سوريا، وإن الاجتماع مع العراق وسوريا يؤكد دعم طهران وبغداد لحكومة دمشق.

وأكد دعم الحكومة في مواجهة "الجماعات الإرهابية"، لافتا إلى أن ما يحصل في سوريا قد يطال العراق والأردن وتركيا إذا خرج عن السيطرة، واعتبر أن الجماعات التي تقاتل في سوريا "مصنفة إرهابية" ويجب مواجهتها.

وذكر البيان المشترك لاجتماع وزراء الخارجية (العراقية والسورية والإيرانية) في بغداد بشأن سوريا، أنه "تم- في الاجتماع- التطرق إلى التحديات التي تواجهها المنطقة بشكل عام والتطورات الأمنية الأخيرة في سوريا، حيث تشارك الوزراء في وجهات النظر التي ركزت على خطورة الأحداث في سوريا وحساسيتها لجميع الأطراف في المنطقة، واحتماليات توسع أبعادها التي ستمثل خطراً شديداً على الدول الثلاث وتهدد أمن شعوبها والمنطقة برمتها".

ودان المشاركون- بحسب البيان- "الإرهاب بأشكاله كافة وصوره المصنفة من قبل مجلس الأمن"، وأكدوا على، "العمل الجماعي للتصدي له".

وتابع البيان، أنه "تم الاتفاق على ضرورة استمرار التشاور والتنسيق بين الدول الثلاث لمتابعة هذه التطورات والاستعداد لأي تطورات في الأيام المقبلة"، حيث تم التأكيد على، "احترام سيادة سوريا واستقلالها ووحدة وسلامة أراضيها".

وأكد الوزراء على، أن "تهديد أمن سوريا يشكل خطراً عاماً على استقرار المنطقة برمتها، ولا خيار سوى التنسيق والتعاون والتشاور الدبلوماسي المستمر لإبعاد جميع مخاطر التصعيد في المنطقة"، كما تم التأكيد على، "ضرورة حشد جميع الجهود العربية والإقليمية والدولية من أجل التوصل إلى حلول سلمية للتحديات التي تواجه المنطقة عموماً وسوريا على وجه الخصوص".

(م ش)