من الحسكة: تركيا تخدع نفسها.. السلام يبدأ بحرية القائد عبد الله أوجلان

شجب مواطنو مدينة الحسكة، مواصلة دولة الاحتلال التركي، فرض نظام التعذيب والإبادة بحق القائد عبد الله أوجلان، وأكدوا أن دولة الاحتلال تخدع نفسها، فإن كانت تريد السلام عليها إطلاق سراح القائد فوراً، وقالوا إنهم يرون حريتهم بحرية القائد ولذلك سيبقون يطالبون بحريته حتى تحقيقها.

من الحسكة: تركيا تخدع نفسها.. السلام يبدأ بحرية القائد عبد الله أوجلان
الثلاثاء 4 شباط, 2025   05:10
الحسكة
ديار أحمد

تستمر دولة الاحتلال التركي، بفرض نظام التعذيب والإبادة بحق القائد عبد الله أوجلان، منذ 15 شباط 1999، وحتى يومنا الراهن عبر منع لقائه بمحاميه. وقبل مدة سمحت بلقاء وفد من حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، وبدأ الحديث عن مرحلة سلام، وفي الوقت ذاته يواصل مسؤولو دولة الاحتلال إطلاق تصريحات الإبادة بحق الكرد وتواصل اعتقال الصحفيين والرؤساء المشتركين للبلديات في شمال كردستان كما تواصل شن الهجمات على شمال وشرق سوريا.

وفي السياق، عبّر عدد من مواطني مدينة الحسكة في مقاطعة الجزيرة، عن غضبهم حيال استمرار دولة الاحتلال فرض نظام التعذيب والإبادة بحق القائد عبد الله أوجلان.

حرية القائد تعني حرية الكرد والسلام للمنطقة

الشخصية الوطنية فرحان داوود، قال: "الدولة التركية تخدع نفسها وتحاول خداع الشعب الكردي، فهي تقول إنها ستحل القضية الكردية، ولكن إلى الآن لم ترفع العقوبات عن القائد، ولا يزال يخضع لنظام التعذيب والإبادة بالرغم من اللقاءات التي تجري معه مؤخراً".

وأكد داوود أن دولة الاحتلال لو كانت جادة في حل القضية الكردية، لكانت أطلقت سراح القائد، وحينها سيكون القائد قادراً لحل القضية بكل سلاسة، مشيراً إلى أنه مع استمرار نظام التعذيب والإبادة، كيف للقائد أن يسهم في حل القضية الكردية ومشروع السلام بتركيا.

وجدد داوود، تمسكهم في شمال وشرق سوريا، بفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، وقال: "سنبقى نطالب بحرية القائد؛ لأن حريته تعني حرية الكرد والسلام للمنطقة".

المفاوضات لا معنى لها في ظل استمرار نظام التعذيب والإبادة

ومن جانبه، تحدث رجل الدين الشيخ ناصر أحمد من رابطة آل البيت قائلاً: "نضم صوتنا إلى صوت شعوب شمال وشرق سوريا، ونرى أن المفاوضات التي تجريها الدولة التركية مع القائد عبد الله أوجلان هي باطلة، فكيف يكون إنسان في الأسر وتقام معه مفاوضات، من أجل إجراء المفاوضات معه يجب أن يكون حراً طليقاً".

وثمّن الشيخ أحمد أفكار القائد ودوره في المنطقة من خلال مشروع الأمة الديمقراطية، وقال: "إن التعايش السلمي بين المكونات يعود الفضل فيه إلى فكر القائد".

واختتم الشيخ ناصر أحمد حديثه بالتأكيد على السير وفق نهج وفلسفة القائد لأنهم على يقين بأن فكره سيحقق السلام لجميع المكونات والشعوب في المنطقة.

حرية القائد هي بداية لخريطة السلام

وفي السياق ذاته، أشار المواطن من مدينة الحسكة، محمد أشرف علي، أن دولة الاحتلال التركي تمر بأزمة كبيرة، وأضاف: "لذلك توجهت نحو القائد عبد الله أوجلان، الذي سبق وأن أعلن عن مساعيه للسلام. لكن كيف سيتم السلام والقائد لا يزال يخضع لنظام التعذيب والإبادة".

وأشار أن دولة الاحتلال تريد فرض الاستسلام على القائد، وقال: "نرفض هكذا تصرفات، ونطالب بحرية القائد".

وأضاف: "إن كانت الدولة التركية جادة بالسلام، عليها إطلاق سراح القائد ليستطيع الحوار مع شعبه وحركته ومؤيديه ليرسم خريطة السلام، ولكن في ظل استمرار نظام التعذيب والإبادة فإنه لا يمكنه فعل ذلك".

وأكد علي في ختام حديثه بأن شعوب شمال وشرق سوريا يقفون خلف القائد عبد الله أوجلان، وسيبقون في الشوارع مطالبين بحريته من أجل إحلال السلام في المنطقة.

(ح)

ANHA